‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 25 تشرين2/نوفمبر 2020

وحــــــدة قويــــــة أم فريســــــة مُـــستهدفــة Featured

18 أيلول 2019
1703 times

 

أثيوبيا أي الحبشة دولة ذات تاريخ عميق تقع في القرن الأفريقي ولها موقع إستراتيجي في المنطقة وتربطها حدود مع الصومال وإريتريا والسودان وجيبوتي وكينيا وجنوب السودان كما لها دور في دول الجوار سواء كان سياسيا أم إقتصاديا.

إثيوبيا لديها عدة قوميات مختلفة أكثر من ثمانين قومية ومن العجيب ان كل قومية لديها عادتها وتقاليدها الخاصة بحضارتها هذا مما يجعل إثيوبيا دولة مميزة بوحدتها يربط شعوبها رابط وحدة وطنية وإختلاف شعوبها بعادتها وتقاليدها هو جمالها الذي يُبهر العالم أجمع.

وإن السياسات التي تلعبها اطراف سياسية تستخدم عقول ضعيفة الفكر مما يخلق فجوة تهرول بنا إلى هاوية لا حدود لها ولا مستقبل، مما يكون بيننا تباغض وعدوان يذهب بنا إلى التخلف والجاهلية في عصر حديث.

 ومن السياسات القبلية هو نشر السلبيات والتعصب وإستكراهاً فيما بين الشعوب وانتشار الشائعات التي لا اساس لها من الحقائق الواقعية وليس لها ادلة ولكن كل ما لديها هو مصالح شخصية وتوجه سياسي قبلي ولا مستقبل وطني أخره فريسة وحوش لا رحمة لهم.

وعلى الشعب الذي يملك حضارة وحدة وطنية عميقة رغم كل الإختلافات التقاليدية واللغوية الحذر من هذه السياسات الخبيثة التي تذهب بنا إلى التخلف الجاهلي والتشتت في وحدتنا التي هي رمزنا التي تعتبر قوة يضرب بها المثل في العالم.

 ويجب على الجميع في محاربة هذه السياسات التي تخلق دويلة داخل دولة لان وحدتنا هي التي دفعتنا الى مقاومة الإستعمار الإيطالي الذي قاومناه بسبل تقليدية بالرماح والسيوف والدرع والخيول ولم يضعفنا عدم التطور والتسلح مثلهم وليس لدينا طائرات نهاجم بها العدو بل وحدتنا كانت سلاحنا الذي صد العدو من الإستعمار.

إثيوبيا جمالها في تعددها وقوتها هي وحدتها وعلى جميع الامة من سياسيين ورجال الدين من مسلمين ومسيحيين القيام بدورهم في تفادي أزمة لا عبث فيها ولا لعب لأن الإنقسام له سلبياته في تدمير الأمة ذات تاريخ عميق في القارة السمراء وعلى الحكومة القيام بما هو الواجب لحفاظ الوطن وإنشاء مؤسسات توحد الشعوب والرد على التساؤلات التي تخلق إختلافا فيما بيننا مع الوقف بالمرصاد في الوحدة الوطنية التي هي رمزنا.

أفـــــــــــــــــورك يوهانــــــــــــــــس

صور و.أ.إ

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0020299327
‫اليو م‬‫اليو م‬12732
‫أمس‬‫أمس‬31267
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع82503
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬20299327