Print this page

الخبراء: استضافة القمة الأفريقية تعتبر نصراً دبلوماسياً لإثيوبيا Featured

28 كانون2 2022
120 times

 

 

 

ذكر رئيس جامعة أديس أبابا البروفيسور طاسو ولدحنا بأن حركة (#No More) واستضافة قمة الإتحاد الافريقي الـ 35 تعتبران نصراً دبلوماسياً لأثيوبيا ويجب استخدامهما كنقطة قفزة انطلاق للأمام لتحقق طموحها في كل المجالات.

 

واعتبر طاسو بأن استضافة القمة الـ 35 للاتحاد الافريقي في أديس أبابا، نصراً كبيراً على المتآمرين والمتعاونين ضد البلاد.

 

مضيفاً بأن بعض الفاعلين الغربين والخونة قاموا بضغوط غير مبررة على اثيوبيا قبل أشهر وحاولوا تغيير انعقاد قمة الإتحاد الافريقي بدواعي أمنية ووباء كوفيد19.

 

في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الأثيوبية، قال البروفيسور طاسو بأنه منذ أشهر فإن الغرب قد حاول بصورة متكررة حث مواطنيهم الى مغادرة اثيوبيا بسبب تداعيات سقوط الدولة.

 

وقال" اثيوبيا هي المنتصرة"، على كل المتآمرين على البلاد والذين حاولوا لتغيير موقع عقد استضافة قمة الإتحاد الافريقي الـ 35، بحجة النزاع في شمال البلاد.

 

ووفقاً له، فإن حركة (#No More) والتي بدأت من قبل الأثيوبيين والنخب والنشطاء الأفارقة والنشاطات الدبلوماسية، فقد لعبت دور أساسي في احترام القادة الأفارقة لأثيوبيا، باعتبارها الحامية للقضايا الأفريقية.

مشيراً بأن هذا الانتصار الدبلوماسي لأثيوبيا ويجب ان يتم استخدامه كمنصة قفز للأمة لتحقق طموحها في كل المجالات.

 

ومن جهته ذكر المتحدث الرسمي بسم الوزارة الخارجية الأثيوبية السفير دينا مفتي لوكالة الأنباء الأثيوبية، بالإضافة الى الاعتراف بدور اثيوبيا التاريخي في عملها ضد الاستعمار والتحرر الأفريقي، مضيفاً إن استضافة قمة الإتحاد الافريقي بيان واضح لانتصار الأمة على كل الحملات التضليلية.

 

مبيناً بأن استضافة القمة والترحيب بالقادة الأفارقة في وطنهم الثاني يعتبر جوهري، ويوضح كل الحملات المضللة والمعلومات المغلوطة عن الحرب في اثيوبيا.

 

وأضاف السفير دينا: "إن استضافة القمة هي فرصة لنوضع للمجتمع الدولي أن اثيوبيا في موقف آمن ويمكننا ان نستضيف إخواننا من الدول الأفريقية واصدقاء اثيوبيا في كل العالم".

ودعا المتحدث الرسمي كل الأثيوبيين للترحيب واستضافة الأفارقة بروح الوحدة الأفريقية المعتادة وثقافة الضيافة والكرم الذي نُعرف به.

 

علماً بأن قمة الإتحاد الافريقي سيتم عقدها تحت شعار" بناء المرونة في التغذية في القارة الأفريقية: وتسريع التنمية البشرية، الاجتماعية والاقتصادية".

 

الجدير بالذكر بأن سيتم التركيز على قرارات القمة الافريقية السابقة في بناء قوة مهام افريقية في مجال تنمية الغذاء والتغذية ووضع إستراتيجية افريقية إقليمية للتغذية (2016 الى2025).

 

من المحتمل أيضًا مناقشة العدد المتزايد من التغييرات غير الدستورية للحكومات وخطر الإرهاب في القارة بين أمور اخرى.