Print this page

المحلل سياسي: الضغط الغربي يستهدف إحباط خطط التكامل الإقليمي لإثيوبيا

13 تشرين2 2021
134 times

 

 

 

قال محلل سياسي إن الضغوط متعددة الأبعاد التي تمارسها الدول الغربية على إثيوبيا هو محاولة الى إحباط جهود الحكومة المستمر لتحقيق التكامل الإقليمي الاقتصادي في شرق إفريقيا.

 

قال المحلل السياسي، أسيفا أدانه، إن الإدارة الإصلاحية الجديدة برئاسة رئيس الوزراء أبي أحمد بعثت أملاً كبيراً بين دول شرق إفريقيا وخارجها لرؤيتها لتحقيق الوحدة والانسجام في المنطقة، لسوء الحظ، تشعر القوى الغربية بخيبة أمل بسبب الجهود المستمرة لإثيوبيا التي تناصر التكامل الإقليمي وتدفع باتجاه تحرير الاقتصاد في المنطقة.

 

وأضاف أنه نتيجة لذلك، تقدم الولايات المتحدة الأمريكية على وجه الخصوص دعمًا غير معقول للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية، عندما وصلت الجماعة الإصلاحية إلى السلطة قامت أولاً بحل الصراع مع إريتريا. كما اتخذت الحكومة قرارًا جريئًا لإقامة علاقات إقليمية أقوى في شرق إفريقيا من خلال تعبئة الصومال وكينيا وجنوب السودان وأوغندا.

 

وفقًا لأسفا، فإن الدول الغربية والتي تعتبر أصدقة لإثيوبيا قد أثبتت الآن أن لها عداء،  لإثيوبيا وأشار إلى أنه بعد انتصار البلاد في معركة عدوة، أصبحت إثيوبيا رمزًا للاستقلال الأفريقي من خلال اتخاذ الروح المثالية التي يمكن أن يفوز بها السود في القارة الأفريقية. ويعتقد المحلل السياسي أن الغرب لا يكره الدور النموذجي لإثيوبيا فحسب، بل يكره أيضًا التوجه السياسي والاقتصادي والسياسي الحالي في القارة الأفريقية.

 

وكشف أسيفا على أنه "يعتقد أن سد النهضة الإثيوبي الكبير والاقتصاد المحلي وجهود الأمة لتطوير أحواضها هي الأسباب الرئيسية للضغوط الحالية". وأوضح المحلل أن أمريكا وحلفاءها يحشدون قواتهم ويوثقون استراتيجية لمهاجمة إثيوبيا، مضيفًا أن دعم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية ينبع من هذه الخطة.

 

قال أسيفا إن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي أنفقت حوالي 30 مليار دولار أمريكي وأخرجتها من البلاد خلال العقود الثلاثة الماضية. ويتم استخدام تلك الأموال المسروقة لتوظيف جماعات الضغط ووسائل الإعلام الدولية.

 وأشار المحلل السياسي إلى أنه نتيجة لذلك، تقوم شبكة CNN بتلفيق أخبار عن إثيوبيا كل يوم ويبدو أن الجماعات التسع التي تسمى جماعات المعارضة التي وقعت اتفاقية في الولايات المتحدة لتشكيل تحالف ضد الحكومة الشرعية في إثيوبيا.

 

وقال إن هؤلاء الأفراد في التحالف ليس لديهم أجندتهم السياسية وقدراتهم الإدارية الخاصة، بل هم مجموعة من العاطلين عن العمل جمعتهم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي وبدعم من الولايات المتحدة، وعلى الرغم من التحديات الهائلة والضغط المفرط من الغرب على البلاد، وخاصة من الولايات المتحدة، أشار المحلل السياسي إلى أن جميع الإثيوبيين قد اجتمعوا بشكل مذهل لإحباط التهديد الذي يشكله الأعداء الخارجيون ضد إثيوبيا.