Print this page

الإعلامي : يجب خلق تفاهم سوداني-سوداني بعيداً عن التدخلات الأجنبية Featured

26 تشرين1 2021
143 times

 

 

في مقابلة حصرية أجرتها وكالة الأنباء الأثيوبية مع الإعلامي والباحث السوداني حالي يحيى أوضح بأن التدخلات الخارجية هي من أكبر الأسباب التي قد تعيق الحلول الوطنية عبر الجهات المحلية، وأنه فيما يتعلق بالأزمة السودانية فإن التدخلات الخارجية لم تأت بأي حل لانهاء الازمة في السودان.

 

وبين حالي ضرورة أن يكون هنالك توافق سياسي داخلي أولاً وحل الخلاف الداخلي فى السودان ثم وجود مراقب أو جسم أخر من الإتحاد الأفريقي أو منظمة الإيغاد لدفع العملية السلمية فى السودان.

 

أوضح الباحث بأن السبب فى الوضع الحالي فى السودان هو خلافات على القضايا فى السودان، حيث كانت هنالك إتفاقية ووثيقة بين المكون المدني والعسكري.

مضيفاً بأن نتائج هذه الخلافات ظهرت فى إعلان حالة الطواريء وحل المجلس السيادي، حيث صحب هذا تنديد من جهات إقليمية ودولية بهذا التطور الخطير.

وتوقع الإعلامي بأن تشهد المرحلة المقبلة تطورات سياسية يرجوا ان تذهب بالسودان الى بر الأمان.

ودعا حالي كل الأطراف السودانية الى خلق تفاهم سوداني- سوداني بعيداً عن التدخلات الأجنبية ودون التفريط فى أمن ووحدة وسلامة السودان كحل للخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد حالياً.

أوضح الباحث بأنه إذا لم يتفق السودانيون فلن يستطيع الإتحاد الأفريقي أو الإيغاد أن يلعب دور الوسيط الحقيقي. حيث أن السودان هو عضو اساسي فى الإتحاد الأفريقي ومنظمة الإيغاد، واصفاً المنظمتين بأنها "ذات ثقة" وأن هنالك جهات أخرى غير" ذات ثقة" وتسببت هذه المسائل فى تجاذبات فى المكون السوداني.

 

مبيناً بأن الحل يكمن فى أن يكون السودانيون شركاء فى الحكم وان يتوافقوا على الوثيقة التي يمكن أن يحكموا فيها السودان دون تدخل من جهات خارجية، نسبة لأن الجهات الخارجية بلا شك لها أجندة قد تعوق عملية السلام فى السودان.

وذكر الباحث بأن السودان بلد يزخر بالكثير من الثروات الطبيعية والمقومات التي تجعله ينهض بالتنمية ويغير الوضع القائم فيه، مما قد يطمع فها جهات خارجية لها أجندة ولها سياساتها الخاصة.

وتمنى حالي بأن يقوم السياسيون فى السودان جميعاً بأن يضعوا السودان فوق المصالح الشخصية الضيقة وفوق الأحزاب السياسية وأن يكون لهم دور كبير فى تعزيز السلم والأمن في السودان.

والجدير بالذكر بأن المجلس السيادي السوداني وهو الذى كان يقود الحكومة الإنتقالية يتكون من خمس ممثلين من الممثل العسكري وخمس ممثلين من الممثل المدني ومدنيين يتم إختيارهم بالإتفاق مع مكوني المجلس السيادي والمجلس المدني .