انتخاب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" - ENA عربي
انتخاب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية"
أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا) انتُخب "حزب الازدهار" الإثيوبي بالإجماع لقيادة "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" ، وذلك خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية المنعقدة حالياً في أديس أبابا.
وتعكس هذه الخطوة توسعاً في دور الحزب ضمن المشهد السياسي على مستوى القارة الأفريقية.
وقد جاء هذا القرار خلال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية، حيث أشاد قادة وممثلو أحزاب سياسية بارزة من مختلف أنحاء أفريقيا بخبرة الحزب في مجالات بناء الدولة والتحول الاقتصادي، فضلاً عن فلسفته التوجيهية المعروفة بـ "ميديمير" - والتي تعني التآزر أو التكامل.
ويعكس هذا الانتخاب بالإجماع تقديراً متزايداً لتجربة "حزب الازدهار" السياسية والتنموية، باعتبارها مصدراً قيماً للدروس المستفادة للدول الأفريقية التي تسعى إلى تعزيز مؤسساتها السياسية، وتعزيز الحوكمة الشاملة، وتسريع وتيرة التحول الاجتماعي والاقتصادي.
وفي سياق متصل، تم تعيين بيكيلا هوريسا -رئيس قطاع العلاقات السياسية والعامة في "حزب الازدهار"، والوزير وعضو مجلس الحزب- أميناً عاماً للأمانة التنفيذية لمبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية .
وبهذه الصفة، سيتولى بيكيلا قيادة المكتب التنفيذي للمبادرة، وسيعمل على تنسيق تنفيذ أجندة عملها القارية؛ مما يضع الحزب الحاكم في إثيوبيا في طليعة الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون السياسي وبناء القدرات المؤسسية في جميع أنحاء أفريقيا.
وتُعد "مبادرة الأحزاب السياسية الأفريقية" (APPI) الذراع التنفيذية لقمة الأحزاب السياسية الأفريقية، حيث تتولى ترجمة القرارات والمواقف المشتركة التي تتبناها الأحزاب المشاركة إلى إجراءات عملية.
وتهدف المبادرة إلى تحويل الأحزاب السياسية -التي غالباً ما تقتصر أنشطتها على الدورات الانتخابية- إلى مؤسسات مستدامة قادرة على المساهمة المستمرة في التنمية الوطنية والقارية.
وتركز أجندة المبادرة على تعزيز المؤسسات السياسية، وتشجيع الابتكار في السياسات والحوكمة الرشيدة، وتطوير القدرات القيادية، ودعم التحول الاقتصادي من خلال تبادل المعرفة والتعاون العابر للحدود.
ويؤكد انتخاب "حزب الازدهار" وتعيين ممثله في هذا المنصب على الدور المتنامي لإثيوبيا في صياغة الحوار السياسي القاري، وذلك في الوقت الذي تدخل فيه القمة يومها الثالث والأخير في أديس أبابا.
كما أشاد المشاركون بالتجربة التنموية الإثيوبية وبمساهمة الحزب في عملية التحول التي تشهدها البلاد حالياً.
من المتوقع أن تُختتم القمة باعتماد "إعلان أديس أبابا"، الذي يحدد المواقف والالتزامات المشتركة الرامية إلى تعزيز المؤسسات السياسية، وتعميق التعاون، ودفع أجندة التنمية الجماعية في أفريقيا.