مدير المعهد الفيدرالي للقانون والعدالة: رفاه القضاة وصحتهم أساس لتعزيز سيادة القانون وفعالية النظام القضائي

 

 

أديس أبابا، 7 نوفمبر 2026 (إينا)        صرّح السفير "ديغفي بولا"، المدير العام للمعهد الفيدرالي للقانون والعدالة، بأن ضمان سلامة وأمن ورفاه القضاة يُعد أمراً حيوياً لتعزيز نظام العدالة وإرساء سيادة القانون.

جاءت تصريحاته خلال ندوة عُقدت تحت عنوان "رفاه القضاة"، نظمها المعهد الفيدرالي للقانون والعدالة لاستكشاف استراتيجيات تحسين ظروف العمل وتوفير الدعم للقضاة.

وأشار السفير إلى أن القضاة يواجهون تحديات صحية كبيرة ناجمة عن بيئة عملهم اليومية.

وأوضح أن الجلوس لفترات طويلة، والحاجة إلى تركيز ذهني عالٍ ومستمر، إلى جانب المتطلبات الشاقة الأخرى لمهنة القضاء، تؤدي تدريجياً إلى مشكلات صحية بدنية ونفسية وذهنية.

كما أكد السفير "ديغفي بولا" أن النظام القضائي يمثل ركيزة أساسية لإرساء سيادة القانون وحماية الكرامة الإنسانية في المجتمع.


 

ولفت إلى أن بناء نظام عدالة فعّال يتجاوز مجرد الالتزام الفردي؛ إذ يتطلب مؤسسات قوية، وكوادر عالية التأهيل، وإجراءات مدعومة بالتكنولوجيا الحديثة.

وقال السفير "ديغفي": "القضاة ليسوا مجرد مفسرين للقانون، بل هم دعائم الثقة العامة في نظام العدالة".

وشدد أيضاً على أن السلطة القضائية تتحمل عبئاً فريداً مقارنة بالمهن الأخرى، مما يتطلب التزاماً راسخاً بالمبادئ وأعلى معايير النزاهة الأخلاقية.

من جانبه، أكد "ميتيكو مادا"، نائب رئيس المحكمة الفيدرالية العليا، أن ضمان سلامة وأمن وصحة القضاة يظل هدفاً استراتيجياً ذا أولوية قصوى للمحاكم.

وفي معرض تسليطه الضوء على الضغوط البدنية والنفسية المرتبطة بالعمل القضائي - لا سيما تلك الناتجة عن الجلوس الطويل والتركيز المستمر - أشار "ميتيكو" إلى أنه تم بالفعل وضع وتنفيذ إطار قانوني لتوفير الخدمات الطبية للقضاة وعائلاتهم.

وأضاف أنه يجري حالياً اتخاذ تدابير متنوعة وموجهة على مختلف مستويات المحاكم للحد من هذه المخاطر المهنية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023