انطلاق قمة الأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا - ENA عربي
انطلاق قمة الأحزاب السياسية الأفريقية في أديس أبابا
أديس أبابا، 5 نوفمبر 2026 (إينا) انطلقت صباح اليوم في أديس أبابا أعمال القمة الثانية للأحزاب السياسية الأفريقية.
تجمع القمة قادةً سياسيين وممثلين من مختلف أنحاء القارة لاستكشاف سبل تحويل الأحزاب السياسية إلى محركات رئيسية للتحول الاقتصادي والازدهار المشترك في أفريقيا.
وتُعقد القمة، التي ينظمها "حزب الازدهار" الحاكم في إثيوبيا بالتعاون مع "المركز الأفريقي للحوكمة"، على مدار ثلاثة أيام في متحف نصر عدوا التذكاري ، تحت شعار: "الحوكمة من أجل النمو: الأحزاب السياسية كمهندسين للمستقبل الاقتصادي لأفريقيا".
وتوفر القمة منصة منظمة للحوار بين الأحزاب، وتبادل الخبرات، والعمل الجماعي، مع التركيز على دور الأحزاب السياسية في تعزيز الحوكمة، والنمو الاقتصادي، والسلام، والتنمية المستدامة.
وتهدف هذه المنصة، التي بادر بتأسيسها "المركز الأفريقي للحوكمة" ومقره أكرا في غانا، إلى تعزيز التعاون بين الأحزاب السياسية الأفريقية، وتشجيع الحلول النابعة من داخل القارة لمواجهة تحدياتها التنموية.
وتسعى القمة في جوهرها إلى إعادة تعريف دور الأحزاب السياسية؛ بحيث يتجاوز مجرد التنافس الانتخابي والحشد السياسي، لتصبح مؤسسات استراتيجية قادرة على صياغة السياسات الاقتصادية، ورعاية القيادات، وتقوية المؤسسات الديمقراطية، وقيادة التحول الوطني.
ومن المتوقع أن تتناول النقاشات كيفية تحويل التفويضات السياسية للأحزاب إلى نتائج تنموية ملموسة، لا سيما في مجالات خلق فرص العمل، وتحقيق نمو اقتصادي شامل، وتعزيز القدرة على الصمود أمام تغير المناخ، ودفع عجلة التنمية المستدامة.
وتؤكد القمة على أهمية وجود أحزاب سياسية فعالة وذات هيكلية سليمة، باعتبارها فاعلاً رئيسياً في بناء اقتصادات منتجة، وتعزيز المؤسسات، ودعم تطلعات أفريقيا التنموية طويلة الأمد.
ومن أبرز مخرجات هذا اللقاء السنوي اعتماد "إعلانات القمة"، التي توفر إطاراً مشتركاً والتزامات جماعية تسترشد بها الأحزاب السياسية في بلدانها.
وتجدر الإشارة إلى أن من بين المحطات السابقة "إعلان غانا" الصادر في أغسطس 2025، بينما يُنتظر أن يحدد "إعلان أديس أبابا" مساراً مشتركاً للأحزاب السياسية الأفريقية خلال عام 2026.
ومن خلال هذه المنصة القارية، تسعى الأحزاب السياسية الأفريقية إلى تجاوز الممارسات الانتخابية التقليدية، والاضطلاع بدور أكثر فاعلية في تشكيل المستقبل الاقتصادي للقارة، وتعزيز الازدهار الشامل، والدفع بحلول تنموية تقودها أفريقيا بنفسها.