معهد الشؤون الخارجية: الشراكة بين إثيوبيا وأوروبا في تطوير المعادن الحيوية تحقق منافع متبادلة للطرفين - ENA عربي
معهد الشؤون الخارجية: الشراكة بين إثيوبيا وأوروبا في تطوير المعادن الحيوية تحقق منافع متبادلة للطرفين
أديس أبابا، 4 نوفمبر 2026 (إينا) صرح عبديواسا عبد الله، المدير التنفيذي لمعهد الشؤون الخارجية ، بأن الجمع بين الموارد المعدنية الحيوية في إثيوبيا والخبرات والتكنولوجيا والاستثمارات والبرامج التدريبية الأوروبية من شأنه أن يدفع عجلة النمو المتبادل، ويعزز الروابط الاقتصادية، ويؤسس لتعاون مؤسسي مستدام.
وفي كلمة ألقاها خلال حوار سياساتي عُقد في المعهد بهدف تعزيز التعاون الاستراتيجي في مجال المواد الخام الحيوية، أكد المدير التنفيذي على الأهمية الاستراتيجية لهذا التحالف.
وأشار إلى أن التعاون بين إثيوبيا والاتحاد الأوروبي يكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف الراهنة.
كما شدد عبديواسا على القيمة الكبيرة لتبادل المعرفة، موضحاً أن الخبرات الأوروبية في مجالات البحوث الجيولوجية، والتقنيات المتقدمة، والتدريب المهني، تتيح فرصاً قيّمة لتبادل المعارف وبناء شراكات مؤسسية.
وفي السياق ذاته، سلطت جوليا والشباور، رئيسة فريق "الصفقة الخضراء" في بعثة الاتحاد الأوروبي، الضوء على ما تمتلكه إثيوبيا من احتياطيات من المعادن الحيوية، وقدرات قوية في مجال الطاقة المتجددة، والتزامها الراسخ نحو اقتصاد نظيف.
وأشارت والشباور إلى أن "هذا يمنح إثيوبيا دوراً متميزاً في عملية التحول الأخضر الأوسع، ويضع أساساً قوياً لتعاون أعمق مع الاتحاد الأوروبي".
كما أشادت بالمكانة الفريدة التي تحتلها إثيوبيا في التحول العالمي نحو الاستدامة، مؤكدةً التزام أوروبا طويل الأمد تجاهها.
من جانبه، أوضح وركاليماهو ديستا، مستشار شؤون الدبلوماسية السياسية والاقتصادية في وزارة الخارجية الإثيوبية، أن قطاع التعدين يمثل ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الإثيوبي، وخلق فرص العمل، وتوليد النقد الأجنبي.
وأضاف قائلاً: " تركز دبلوماسيتنا الاقتصادية على جذب الشركات الأوروبية للاستثمار في قطاع المعادن في إثيوبيا".
وفي معرض إشارته إلى الموقع الاستراتيجي للبلاد، والسوق المحلية المتنامية، والإصلاحات المستمرة، اختتم المستشار حديثه بدعوة مباشرة قائلاً: فإننا نشجع الشركات والمستثمرين الأوروبيين على استكشاف الفرص المتاحة في قطاع التعدين الإثيوبي، وإقامة شراكات مع القطاعين العام والخاص في إثيوبيا".