إثيوبيا تستعد لاستضافة المؤتمر الخامس للصحة العامة في أفريقيا بمشاركة قادة وخبراء دوليين - ENA عربي
إثيوبيا تستعد لاستضافة المؤتمر الخامس للصحة العامة في أفريقيا بمشاركة قادة وخبراء دوليين
أديس أبابا، 2 نوفمبر 2026 (إينا) صرحت وزيرة الصحة الإثيوبية، ميكديس دابا، بأن إثيوبيا دخلت المراحل النهائية من الاستعدادات لاستضافة النسخة الخامسة من المؤتمر المعني بالصحة العامة في أفريقيا (CPHIA 2026) في أديس أبابا، وذلك في الفترة من 23 إلى 27 نوفمبر.
وسيجمع المؤتمر قادة قطاع الصحة في أفريقيا، وصنّاع السياسات، والباحثين، والشركاء الدوليين، بهدف تعزيز السيادة الصحية للقارة، والاعتماد على الذات، وتوطيد التعاون الإقليمي.
وفي مؤتمر صحفي عُقد بحضور الدكتور جان كاسيا، المدير العام للمراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (Africa CDC)، أوضحت الوزيرة أن المؤتمر سيمثل منصة للدول الأفريقية لتعزيز أنظمتها الصحية من خلال بناء القدرات المحلية، والابتكار العلمي، والقيادة الأفريقية، والتعاون الإقليمي.
وتحت شعار "تعزيز السيادة الصحية والأمن والاستقلالية القارية لأفريقيا"، يسعى المؤتمر إلى دفع عجلة التحول في القارة؛ من الاعتماد على الدعم الخارجي نحو امتلاك أكبر لأولوياتها الصحية، وبناء قدراتها الذاتية لمواجهة تحديات الصحة العامة.
وأكدت ميكديس أن أفريقيا بحاجة إلى أنظمة صحية وطنية أكثر قوة، وتوسيع نطاق الإنتاج المحلي للأدوية والمستلزمات الطبية، وتحسين القدرة على الاستجابة للطوارئ، وتعزيز التعاون الإقليمي لرفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الصحية.
كما سلطت الضوء على "الصحة الرقمية" باعتبارها مجالاً محورياً للتحول، مشيرة إلى أن المؤتمر سيتيح لإثيوبيا فرصة استعراض ما حققته في إطار استراتيجيتها للصحة الرقمية لعام 2030، واستكشاف آفاق التعاون القاري في مجال الابتكار الصحي.
وفي هذا السياق، أشارت الوزيرة إلى أن استضافة هذا الحدث القاري تمنح إثيوبيا فرصة لعرض التحولات التي شهدها قطاعها الصحي، وتبادل الخبرات مع الدول الأفريقية الأخرى، والمساهمة في الجهود الجماعية الرامية لمعالجة التحديات الصحية المشتركة.
كما تطرقت إلى الفرص المتاحة لتعزيز البنية التحتية الصحية، وتوسيع الشراكات المؤسسية، واستكشاف المشاريع المشتركة ومجالات السياحة العلاجية.
وستتناول النقاشات أيضاً سبلاً عملية للحد من الإحالات الطبية إلى الخارج من خلال تعزيز قدرات الخدمات الصحية الوطنية، إلى جانب وضع أطر قارية لتقييم الكفاءات المهنية وتنسيق اللوائح التنظيمية.
ودعت الوزيرة المواطنين والعاملين في قطاع الضيافة إلى تقديم كرم الضيافة المعهود للضيوف الدوليين القادمين لحضور هذا التجمع.