المبعوث الخاص للأمم المتحدة يشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن الإقليميين - ENA عربي
المبعوث الخاص للأمم المتحدة يشيد بدور إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن الإقليميين
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أشاد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى القرن الأفريقي، غوانغ كونغ، بإسهامات إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن في المنطقة، من خلال مشاركتها في عمليات حفظ السلام والمبادرات الرامية إلى دعم الحوار الإقليمي.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، سلط غوانغ الضوء على دور إثيوبيا في استضافة منصات تجمع الأطراف الوطنية والإقليمية والدولية لمناقشة تحديات السلام والأمن، وفي مقدمتها منتدى تانا، الذي يُعقد سنوياً في مدينة بحر دار على ضفاف بحيرة تانا.
ووصف المنتدى بأنه منصة مهمة لتبادل وجهات النظر بشأن التحديات الإقليمية، واستكشاف الفرص المتاحة، وتحديد سبل التعاون بين الشركاء الدوليين والمنظمات الإقليمية والقارية لمعالجة القضايا المشتركة.
وشدد على ضرورة تجديد دول المنطقة التزامها باحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والتمسك بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
كما أكد أهمية التعامل مع المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة، وتعزيز المؤسسات الإقليمية والقارية لتمكينها من الاضطلاع بدور قيادي في معالجة التحديات الأمنية، بدعم من الأمم المتحدة والمجتمع الدولي الأوسع.
وفي معرض حديثه عن الأهمية الاستراتيجية لإثيوبيا، أشار إلى أن البلاد، التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة وتشهد نمواً اقتصادياً متزايداً، تؤدي دوراً مهماً في تعزيز السلام والأمن الإقليميين.
وأضاف أن أديس أبابا رسخت مكانتها مركزاً دبلوماسياً رئيسياً، فيما قدمت إثيوبيا إسهامات مهمة في مبادرات إحلال السلام في مختلف أنحاء القرن الأفريقي.
واستعاد غوانغ تجربته في العمل بجنوب السودان، مشيراً إلى أن إثيوبيا، إلى جانب دول الجوار الأخرى، اضطلعت بدور مهم في جمع أطراف النزاع، قبيل توقيع الاتفاق المنشط لتسوية النزاع في جمهورية جنوب السودان.
وفيما يتعلق بمساعي إثيوبيا للحصول على منفذ إلى البحر، أكد المبعوث الخاص أن هذه القضية ينبغي معالجتها من خلال الحوار والمفاوضات مع الدول المعنية.
وجدد تأكيد استعداد الأمم المتحدة لدعم المبادرات الرامية إلى تخفيف التوترات الإقليمية، بما في ذلك الجهود الهادفة إلى تيسير حوار منظم بشأن الوصول إلى البحر.