وزارة المياه والطاقة: نجاح إثيوبيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية يسهم في تحقيق المنافع المشتركة على المستوى الإقليمي - ENA عربي
وزارة المياه والطاقة: نجاح إثيوبيا في الحفاظ على الموارد الطبيعية يسهم في تحقيق المنافع المشتركة على المستوى الإقليمي
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) – أكدت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية أن التقدم الذي تحرزه البلاد في مجال الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنمية الأحواض المائية يسهم بصورة ملموسة في تعزيز النمو الإقليمي وتحقيق المنافع المشتركة بين دول المنطقة.
ويأتي ذلك في إطار فعاليات أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي الثالث، المنعقد تحت شعار: «تعزيز السياسات القائمة على العلم والشراكات من أجل مستقبل آمن في مجالي المياه والطاقة».
وفي هذا السياق، أكد مستشار وزير المياه والطاقة، ميكائيل مهاري، أن تنمية الموارد المائية من خلال الإدارة المتكاملة تمثل ركيزة أساسية لضمان الأمن المائي والغذائي وأمن الطاقة في آن واحد.
وشدد على ضرورة التوسع في إنشاء منشآت تخزين المياه متعددة الأغراض وتطوير البنية التحتية، بما يسهم في تعزيز التنمية الزراعية القائمة على الري وتوليد الطاقة الكهربائية بصورة متكاملة.
وأوضح أن إثيوبيا تسهم بأكثر من 86 بالمائة من المياه التي تدخل منظومة حوض النيل، مشيراً إلى أن تنمية مواردها المائية وحمايتها على نحو مسؤول لا تقتصر أهميتها على دفع عجلة التنمية الوطنية، بل تمتد لتشمل تحقيق الازدهار المشترك لجميع دول حوض النيل.
وفي معرض حديثه عن الجهود الإثيوبية الواسعة في مجال الحفاظ على التربة والمياه وإدارة الأحواض المائية وحماية البيئة، أكد مهاري أن صون النظم البيئية في أعالي الحوض يشكل عنصراً أساسياً للتنمية الداخلية في إثيوبيا، فضلاً عن تحقيق منافع مشتركة لدول المصب.
وأشار إلى أهمية تعزيز الحوكمة المشتركة للأنهار العابرة للحدود من خلال التعاون القائم على مبادئ الإنصاف والاستخدام العادل للموارد المائية.
كما شدد على ضرورة استناد صياغة السياسات والقرارات التنموية في قطاعي المياه والطاقة إلى البحوث العلمية والأدلة التجريبية، مؤكداً أهمية توسيع الاستثمارات وبناء قدرات المقاولين المحليين والقطاع الخاص باعتبارهما عاملين أساسيين لدفع مسيرة التنمية.
ولفت إلى أن التعامل المتكامل مع الترابط بين المياه والطاقة والغذاء والنظم البيئية يمثل ضرورة لتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أن هذه القطاعات تتجاوز كونها مجرد قضايا للنقاش الفني، إذ ترتبط ارتباطاً وثيقاً ببقاء الدول وازدهارها وسيادتها.
واختتم بالإشارة إلى أن المناقشات خلال أسبوع المياه والطاقة الإثيوبي تركز على الطاقة الخضراء، وتوسيع الوصول إلى الكهرباء، وحلول الطهي الصديقة للبيئة والمعززة للصحة، والإدارة المتكاملة للموارد المائية، والصرف الصحي، والابتكار الرقمي.