وفود دولية تشيد بمدينة بحر دار لما شهدته من تحول في بنيتها التحتية وما تتمتع به من كرم الضيافة - ENA عربي
وفود دولية تشيد بمدينة بحر دار لما شهدته من تحول في بنيتها التحتية وما تتمتع به من كرم الضيافة
أديس أبابا، 30 أكتوبر 2026 (إينا) أشادت وفود دولية شاركت في النسخة الثانية عشرة من "منتدى تانا" رفيع المستوى حول الأمن في أفريقيا بمدينة بحر دار، وذلك لما شهدته من تحول سريع في بنيتها التحتية، وما تتميز به من مناظر طبيعية خلابة وكرم ضيافة استثنائي.
وقد اطلع كبار الشخصيات الأجنبية وخبراء السياسات والأكاديميون، الذين اجتمعوا مؤخراً في مدينة بحر دار -عاصمة إقليم أمهرة- على التطورات التي شهدتها المدينة.
وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، أشار تشارلز أوكيجي، وهو بروفيسور نيجيري من جامعة "أوبافيمي أولووومو" وأحد المشاركين الدائمين في المنتدى، إلى التغير الملحوظ في البنية التحتية للمدينة على مر السنين.
وقال البروفيسور أوكيجي: "أنا أتردد على بحر دار منذ انعقاد أول نسخة من منتدى تانا، وفي كل مرة أجد فيها شيئاً يبعث على التجدد والبهجة".
وأضاف: "لقد شهدت تحولاً نوعياً كبيراً في المدينة؛ فمطار بحر دار، الذي أتذكر أنه كان في بداياته مجرد مبنى بسيط أو قيد الإنشاء، أصبح الآن مرفقاً جميلاً ومثيراً للإعجاب. كما أن الطريق المؤدي إلى مقر انعقاد المنتدى يعكس بوضوح حجم التنمية الهائلة التي تشهدها المدينة".
من جانبه، أبدى البروفيسور جورج نوانغوو، منسق "منتدى المناخ الأفريقي" -الذي يزور المدينة لأول مرة- إعجابه الشديد بجمالها الطبيعي وآفاقها السياحية الواعدة.
وأشار إلى أنه رغم زيارته السابقة لأديس أبابا، إلا أن بحر دار قدمت له منظوراً جديداً ومميزاً عن إثيوبيا.
وقال البروفيسور: "إنها موقع مذهل ومكان في غاية الجمال"، مشيداً بالثقافة المحلية، بما في ذلك طقوس تقديم القهوة والشاي التقليدية، والمأكولات المتنوعة، وحفاوة السكان المحليين.
أشار بول-سيمون هاندي، المدير الإقليمي لشرق أفريقيا في معهد الدراسات الأمنية (ISS) وممثل المعهد لدى الاتحاد الأفريقي، إلى أن مشاريع التجديد الحضري الأخيرة تُعدّ من العوامل الرئيسية التي تعزز جاذبية المدينة المتنامية.
وقال: "بحر دار مدينة جميلة تقع على ضفاف البحيرة وتتمتع بإمكانات هائلة".
وأضاف هاندي: "بصفتها الدولة المضيفة للاتحاد الأفريقي، تُعدّ إثيوبيا مركزاً للمؤتمرات، وهو ما يمنح دفعة قوية لقطاع الضيافة الوطني؛ ليس في أديس أبابا فحسب، بل بات هذا الأثر ملموساً بوضوح هنا في بحر دار أيضاً".