رئيس وزراء إثيوبيا السابق: إثيوبيا ركيزة للأمن والسلام ويجب عليها تعزيز التزاماتها بتحقيقهما - ENA عربي
رئيس وزراء إثيوبيا السابق: إثيوبيا ركيزة للأمن والسلام ويجب عليها تعزيز التزاماتها بتحقيقهما
أديس أبابا، 28 أكتوبر 2026 (إينا) صرح رئيس الوزراء الإثيوبي السابق، هيلي ماريام ديسالين، لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن إثيوبيا -التي تظل ركيزة للأمن والسلام في المنطقة- يجب عليها تعزيز هذا الالتزام الصادق تجاه السلام ومواصلته.
وفي حديثه للوكالة على هامش "منتدى تانا" رفيع المستوى حول الأمن في أفريقيا في نسخته الثانية عشرة، أشار هيلي ماريام إلى أن البلاد لا تزال تمثل ركيزة للأمن والسلام في المنطقة.
وأوضح هيلي ماريام أن الجهود الدبلوماسية التي بُذلت عند اندلاع الأزمة في السودان، والدور المشترك المستمر الذي تلعبه إثيوبيا في الصومال، تُعد أمثلة على ذلك، مؤكداً ضرورة أن تعمل إثيوبيا على تعزيز هذا الالتزام الصادق بالسلام بشكل أكبر والاستمرار فيه.
ووفقاً له، هناك أيضاً جهود جديرة بالثناء تهدف إلى وضع أجندة للسلام وتحقيقه داخل البلاد أيضاً.
وفي تعليقه على المنتدى رفيع المستوى، أشاد بنجاحه في تعزيز حوار مفتوح وصريح بين القادة الأفارقة حول التحديات الأمنية الإقليمية الملحة.
وأكد هيلي ماريام أن "منتدى تانا" يتميز عن المحافل الدولية التقليدية بكونه يمنح الأولوية للتبادل الصريح للآراء بدلاً من الاكتفاء بالمواقف السياسية الرسمية.
وذكر أن المنتدى لعب دوراً حيوياً وبنّاءً على مدى السنوات الاثنتي عشرة الماضية، من خلال تقديم توصيات عملية وإعداد تقارير شاملة حول الأمن والسلام مباشرةً للاتحاد الأفريقي.
كما أشار إلى وجود جهود مستمرة وجديرة بالتقدير داخل إثيوبيا لضمان تحقيق سلام دائم في البلاد.
أشار هيلي ماريام، في معرض حديثه عن إثيوبيا التي يتجاوز عدد سكانها 130 مليون نسمة، إلى أن الاستقرار -سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي- يؤثر بشكل مباشر على البلاد.
ولفت إلى أن الدعوات الأخيرة التي أطلقتها الحكومة من أجل السلام تعكس التزاماً عملياً بحل الخلافات عبر الحوار المفتوح، والتفاوض، وروح التوافق، بدلاً من تجنب القضايا الجوهرية.
ونظراً لأن السلام يعود بالنفع على الجميع، فقد شجّع رئيس الوزراء السابق على مواصلة تعزيز مبادرات السلام، بهدف تحقيق نتائج ملموسة في جميع أنحاء المنطقة.