إثيوبيا تكثف جهودها لتوفير إسكان ميسور التكلفة لمواكبة التوسع الحضري السريع - ENA عربي
إثيوبيا تكثف جهودها لتوفير إسكان ميسور التكلفة لمواكبة التوسع الحضري السريع
أديس أبابا، 26 أكتوبر 2026 (إينا) صرح وزير التنمية الحضرية والبنية التحتية، محمد عبد الرحمن، بأن إثيوبيا تكثف جهودها لمعالجة تحديات الإسكان والبنية التحتية في المناطق الحضرية، في ظل معدل توسع حضري سنوي يبلغ 5.4%.
وخلال مشاركته في "الحوار رفيع المستوى بمناسبة اليوم العالمي للمدن 2026"، الذي عُقد في مقر اللجنة الاقتصادية لأفريقيا التابعة للأمم المتحدة في أديس أبابا، أوضح الوزير أن الحكومة تتبنى نهجاً متكاملاً للتنمية الحضرية يهدف إلى توسيع نطاق توفير السكن الميسور التكلفة، وتعزيز قدرات البلديات، وتحويل المدن والبلدات إلى مراكز للنمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، والابتكار.
وذكر محمد أن هدف الحكومة لخمس سنوات ، المتمثل في بناء 1.5 مليون وحدة سكنية، يأتي ضمن جهود أوسع لتوسيع فرص السكن وتلبية الاحتياجات المتزايدة لسكان المناطق الحضرية.
وفيما يتعلق بالتنسيق المؤسسي، أوضح الوزير أن وزارة التنمية الحضرية والبنية التحتية تعمل على تطوير "منصة الأجندة الحضرية للفترة 2025–2030"؛ بهدف تحسين الحوار حول السياسات، وتنسيق البرامج، وتعبئة الموارد، وتعزيز الرصد المشترك وتبادل المعرفة.
كما دعا الوزير المؤسسات الحكومية، وشركاء التنمية، والمؤسسات المالية، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية، والمجتمعات المحلية، إلى المساهمة بخبراتهم وتمويلهم وتقنياتهم وقدراتهم المؤسسية لدعم أجندة التحول الحضري في البلاد.
كما أكد على أهمية دمج مفاهيم المرونة المناخية، والاستدامة البيئية، والاستعداد للمخاطر المرتبطة بالمناخ ضمن استثمارات الإسكان والتنمية الحضرية، وذلك في الوقت الذي تستعد فيه إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP32) في عام 2027.
ومن جانبه، صرح عمر سيلا، مدير المكتب الإقليمي لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ، بأن البرنامج قد عمل على تعزيز شراكاته على مر السنين مع الوزارات، وإدارات المدن، والحكومات الإقليمية، وغيرها من المؤسسات الفيدرالية.
وأشاد بجهود إثيوبيا الرائدة في تسخير الاقتصاد الأخضر في المدن لتعزيز التحولات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية.
كما رحب بطموح الحكومة الإثيوبية لتوفير 1.5 مليون وحدة سكنية على مدى السنوات الخمس المقبلة، مؤكداً التزام البرنامج بدعم هذه الأجندة من خلال المساعدة في حشد الاستثمارات وتهيئة البيئة الملائمة لتوفير سكنٍ لائق وبأسعار معقولة.
وأشار إلى أن استضافة إثيوبيا لمؤتمر (COP32) في أديس أبابا في نوفمبر 2027 تُمثّل فرصة هامة أخرى للدفع قدماً بأولويات أفريقيا المتعلقة بالمناخ في المناطق الحضرية.
يُذكر أن الحوار رفيع المستوى بمناسبة اليوم العالمي للمدن لعام 2026 قد عُقد تحت شعار "تجديد المدينة: سكن لائق للجميع في المدن الإثيوبية"، مع التركيز على قضايا الإسكان والتحديات والفرص الأوسع المرتبطة بالتوسع الحضري السريع الذي تشهده البلاد.