أعضاء فخريون في قوات الدفاع يدعون إلى تعزيز الالتزام بمساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر - ENA عربي
أعضاء فخريون في قوات الدفاع يدعون إلى تعزيز الالتزام بمساعي إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر
أديس أبابا، 25 أكتوبر 2026 (إينا ) أعرب أعضاء فخريون في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية عن دعمهم القوي لمساعي إثيوبيا الرامية إلى الحصول على منفذ سيادي على البحر الأحمر.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء الإثيوبية، دعا هؤلاء الأعضاء إلى تبني نهج الدبلوماسية السلمية، وتعزيز الحوار مع الدول المجاورة، وتكثيف الالتزام الوطني لدعم تطلعات إثيوبيا في الوصول إلى البحر الأحمر.
وكان بينيام غيتاشيو وأفيرورك بيدوي من بين عشرة أفراد مُنحوا عضوية فخرية في قوات الدفاع الوطني الإثيوبية، تقديراً لإسهاماتهم في دعم المؤسسة العسكرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف المنابر الإعلامية، بما في ذلك المنصات الدولية.
وقد سلّم المشير برهانو جولا، رئيس هيئة الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، شهادات التكريم للأعضاء الفخريين خلال الاحتفالات بالذكرى التاسعة عشرة بعد المئة ليوم قوات الدفاع الوطني الإثيوبية.
وأكد كل من بينيام وأفيرورك أن تطلعات إثيوبيا للوصول إلى البحر الاحمر ينبغي أن تحظى بدعم من خلال التوعية العامة والالتزام الجماعي.
وشدد بينيام غيتاشيو، مؤسس ورئيس "المجموعة الشبابية الإثيوبية العالمية" على ضرورة أن تسعى إثيوبيا للوصول إلى البحر الأحمر عبر المفاوضات والانخراط البنّاء مع الدول المجاورة.
وقال: "إثيوبيا دولة كبيرة، وتُعد من بين أكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان. نحن بحاجة إلى منفذ على البحر الأحمر، ولكن يجب أن يتحقق ذلك بطرق سلمية".
كما سلط بينيام الضوء على أهمية رفع وعي الشباب بشأن هذه التطلعات لإثيوبيا، وتشجيع مشاركتهم الفعالة والبناءة في النقاشات المتعلقة بهذه القضية.
من جانبه، أكد أفيرورك بيدوي، المحلل في الشؤون السياسية لدى هيئة الإذاعة الإثيوبية، على أهمية العزيمة الوطنية، والانضباط العسكري، والالتزام الجماعي في السعي لتحقيق المصالح الاستراتيجية لإثيوبيا.
ووصف الانضباط العسكري بأنه ركيزة وطنية هامة، معرباً عن ثقته في قدرة الشعب الإثيوبي على تحقيق أهدافه من خلال الإصرار والالتزام المستمر.
وأشار أفيرورك إلى أن سعي إثيوبيا للوصول إلى البحر يتطلب عزيمة والتزاماً من أبنائها، مضيفاً أن التطلعات الوطنية يمكن تحقيقها عندما يدرك المواطنون أهدافهم ويعملون بشكل جماعي من أجل بلوغها.
وصف فقدان إثيوبيا لمنفذ مباشر على البحر بأنه ظلمٌ وقع دون موافقة شعبها، مشيراً إلى أن فهم الظروف التاريخية المحيطة بهذا الفقدان من شأنه أن يسهم في توجيه النقاشات حول السبل الممكنة للمضي قدماً.
كما أكد على أهمية دراسة الظروف التاريخية التي أحاطت بفقدان إثيوبيا لمنفذها المباشر على البحر، باعتبار ذلك أمراً جوهرياً لفهم القضية وتحديد كيفية معالجتها.
وشدّد كل مهما على أهمية الوعي العام والالتزام الجماعي في السعي لتحقيق المصالح البحرية لإثيوبيا، مع التأكيد على أن الدبلوماسية والحوار يظلان ركيزتين أساسيتين في الجهود الرامية للحفاظ على علاقات سلمية مع الدول المجاورة.