دعوة للشركات الإماراتية للاستثمار في مشاريع طويلة الأمد في إثيوبيا - ENA عربي
دعوة للشركات الإماراتية للاستثمار في مشاريع طويلة الأمد في إثيوبيا
أديس أبابا، 21 أكتوبر 2026 (إينا) دعا حسن محمد، وزير الدولة للصناعة، الشركات الإماراتية إلى النظر في إقامة مشاريع طويلة الأمد تتجاوز مجرد استيراد وتوزيع السلع، لتشمل الإنتاج المحلي، ونقل التكنولوجيا، وخلق فرص العمل.
وفي كلمته خلال افتتاح "منتدى الأعمال والاستثمار الإثيوبي-الإماراتي" في أديس أبابا يوم أمس ، أشار الوزير إلى أن الموارد الطبيعية التي تتمتع بها إثيوبيا، وقوتها العاملة، وموقعها الاستراتيجي، والإصلاحات الاقتصادية الجارية، توفر أساساً متيناً لتوسيع نطاق الاستثمارات.
وحدد الوزير عدداً من القطاعات الواعدة للتعاون، منها: التصنيع الزراعي، وإنتاج الأغذية والمشروبات، والمنسوجات، والجلود، والأدوية، والكيماويات، والمعادن، ومواد البناء، والتعبئة والتغليف، والآلات الزراعية.
وأضاف حسن أن الحكومة الإثيوبية على استعداد تام لتوفير المعلومات الاستثمارية، وربط المستثمرين بالجهات المعنية، والمساعدة في تقليل التحديات، وذلك وفقاً للقوانين والتشريعات الإثيوبية.
من جانبه، أوضح بريكيت ميسيريت، ممثل وزارة التجارة والتكامل الإقليمي، أن حجم التجارة الثنائية بين إثيوبيا والإمارات بلغ 5.6 مليار دولار أمريكي خلال الفترة من 2021 إلى 2025؛ حيث بلغت قيمة صادرات إثيوبيا 1.2 مليار دولار، بينما بلغت قيمة وارداتها من الإمارات 4.4 مليار دولار.
وأشار بريكيت إلى أن القهوة تتصدر قائمة الصادرات الإثيوبية إلى الإمارات، تليها بذور السمسم، واللحوم، والزهور المقطوفة، والمنتجات الزراعية الطازجة. وفي المقابل، شكلت المنتجات النفطية الحصة الأكبر من واردات إثيوبيا من الإمارات، تليها أسمدة اليوريا.
بدوره، دعا ديوانو خضر، المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ في وزارة الخارجية الإثيوبية، الوفد التجاري الإماراتي إلى التعرف عن كثب على السوق الإثيوبية، والنظر في تطوير العلاقات التجارية لتنتقل إلى مجالات التصنيع والاستثمار.
ومن جانبه، أكد عبد الله سلطان العويس، رئيس غرفة تجارة وصناعة الشارقة الإماراتية ، أن هذا المنتدى قد يفتح فصلاً جديداً من التعاون ويدعم التنمية المشتركة.
وأوضح العويس أن الوفد الإماراتي يبدي اهتماماً باستكشاف الفرص المتاحة في قطاعات التجارة، والاستثمار، والصناعة، والأعمال الزراعية، والسياحة.
أشار رئيس الغرفة إلى أن الغرفة ستواصل تعزيز المشاركة التجارية وتنظيم البعثات التجارية المستقبلية.
ومن جانبه، أكد زكرياس أسيفا، الأمين العام لغرفة تجارة أديس أبابا والجمعيات القطاعية، على أهمية الجلسات المباشرة بين الشركات (B2B) التي تضمنها المنتدى، وذلك بهدف السعي نحو بناء شراكات ملموسة، وتأسيس مشاريع مشتركة، وإبرام اتفاقيات تجارية.
وشدد على أن اقتصادَي إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة يكملان بعضهما البعض، مشيراً إلى وجود فرص للتعاون في قطاعات الزراعة، والتصنيع الزراعي، والصناعة، والتعدين، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والسياحة.
وقد جمع المنتدى، الذي عُقد تحت شعار "تعزيز شراكات جديدة وبناء المستقبل معاً"، نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، والسفراء، وممثلي قطاع الأعمال من مدينتي الشارقة وأديس أبابا.