إيرباص: حركة المسافرين جواً في إثيوبيا مرشحة للنمو ستة أضعاف خلال 20 عاماً

 

أديس أبابا، 19 أكتوبر 2026 (إينا)             توقعت شركة «إيرباص» نمواً في حركة المسافرين جواً في إثيوبيا بمقدار ستة أضعاف خلال العشرين عاماً القادمة، مشيرة إلى أن الخطوط الجوية الإثيوبية تتمتع بموقع يؤهلها لتحويل أديس أبابا إلى أحد مراكز الطيران الرائدة في أفريقيا.

وأرجعت الشركة ذلك إلى عدة عوامل، منها توسع شبكة الخطوط الجوية الإثيوبية، وتزايد الطلب، والمشاريع المخطط لها في البنية التحتية للمطارات، مما يضع أديس أبابا في مكانة استراتيجية لتصبح مركزاً محورياً للطيران في القارة الأفريقية.

وفي تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال أنطونيو دا كوستا، نائب رئيس شركة «إيرباص» لتحليل الأسواق والتوقعات، إن إثيوبيا تمتلك إمكانات نمو قوية، وأن الخطوط الجوية الإثيوبية في وضع ممتاز للاستفادة من تزايد أعداد المسافرين وتوسع شبكة رحلاتها إقليمياً ودولياً.

وقال دا كوستا: "نحن فخورون للغاية بكوننا شريكاً للخطوط الجوية الإثيوبية؛ فهي أول عميل لنا في أفريقيا لطائرات من طراز A350، وقد كانت عميلاً متميزاً لهذا الطراز على مدى السنوات العشر الماضية".


 

وأضاف أن الشبكة الراسخة للشركة، وقدرات أسطولها، واستراتيجيتها القائمة على جعل أديس أبابا مركزاً محورياً، ستساعدها في استيعاب الزيادة المتوقعة في حركة المسافرين.

وأشار دا كوستا إلى أن دور أديس أبابا في قطاع الطيران الأفريقي سيزداد أهمية مع تطوير إثيوبيا للبنية التحتية لمطاراتها، بما في ذلك مشروع المطار الجديد في "بيشوفتو".

وقد وصفت إثيوبيا مشروع مطار "بيشوفتو" بأنه أضخم مشروع للبنية التحتية للطيران في تاريخ أفريقيا.

ومن المتوقع، عند اكتماله وبدء تشغيله بالكامل، أن يستوعب المطار ما يصل إلى 110 ملايين مسافر سنوياً، وأن يصبح القاعدة التشغيلية الرئيسية للخطوط الجوية الإثيوبية.

واختتم دا كوستا حديثه قائلاً: "نتوقع أن تصبح أديس أبابا - بفضل المطار الجديد - مركزاً محورياً متزايد الأهمية لحركة الطيران في أفريقيا".

ونتوقع أن ينمو حجم حركة النقل الجوي عبر أفريقيا، ضمن نطاق تغطية الخطوط الجوية الإثيوبية، بنحو ستة أضعاف خلال العشرين عاماً القادمة».

في عام 2016، أصبحت الخطوط الجوية الإثيوبية أول مشغل أفريقي لطائرة «إيرباص A350»، ثم أصبحت لاحقاً أول عميل أفريقي لطراز «A350-1000» الأكبر حجماً، مما عزز مكانتها في سوق الرحلات الجوية طويلة المدى في القارة.

وقد وصف دا كوستا الخطوط الجوية الإثيوبية بأنها ناقل جوي أفريقي عريق، مؤكداً التزام شركة «إيرباص» بدعم توسعها من خلال توفير طائرات حديثة وعالية الكفاءة في استهلاك الوقود، بما يتناسب مع احتياجاتها التشغيلية المتنامية. وقال: «بما أننا نطمح لمواصلة النمو من خلال تزويدهم بطائرات جديدة وأكثر تطوراً، فإننا نرحب دائماً بالاستماع إلى احتياجات الخطوط الجوية الإثيوبية، وسنبذل قصارى جهدنا لضمان توفير أفضل الطائرات التي تلبي متطلباتهم المتزايدة».

وأشار إلى أن المسافرين العابرين (الترانزيت) يشكلون نحو ثلثي حركة الركاب لدى الخطوط الجوية الإثيوبية، مما يبرز أهمية أديس أبابا كنقطة ربط حيوية تصل الوجهات في جميع أنحاء أفريقيا بأوروبا وآسيا والأمريكتين وأسواق دولية أخرى.

وأضاف دا كوستا: «نحن سعداء بامتلاكنا طائرات مثل A350، القادرة على ربط أديس أبابا بالعالم بأسره تقريباً. ونؤمن بأننا بذلك نمنح الخطوط الجوية الإثيوبية الأدوات المناسبة لمواصلة هذا النمو القوي».

كما أكد أن «إيرباص» ستواصل العمل مع الخطوط الجوية الإثيوبية لتوفير الطائرات والدعم الفني والحلول التشغيلية، لمساعدة الناقل الجوي على التوسع بكفاءة واستدامة في ظل تزايد الطلب على السفر جواً.

ومن شأن هذا النمو المتوقع أن يعزز طموحات إثيوبيا في ترسيخ مكانتها كبوابة رئيسية للطيران في أفريقيا، في حين يُنتظر أن توفر البنية التحتية للمطارات -المخطط لها- سعة إضافية لدعم التوسع طويل الأمد للشركة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023