إنشاء إدارة فيدرالية مؤقتة لإقليم تيغراي لمدة ستة أشهر - ENA عربي
إنشاء إدارة فيدرالية مؤقتة لإقليم تيغراي لمدة ستة أشهر
أديس أبابا، 15 أكتوبر 2026 (إينا) — أنشأت الحكومة الفيدرالية الإثيوبية إدارة مؤقتة لإقليم تيغراي لمدة ستة أشهر، وفقًا لما أعلنه مكتب رئيس الوزراء.
وأوضح المكتب، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الإدارة ستتولى مهام استعادة السلام والاستقرار، وإعادة بناء البنية التحتية المتضررة، واستعادة الخدمات العامة، وتهيئة الإقليم لإجراء انتخابات حرة وشفافة.
وجاء القرار عقب صدور قرار عن المجلس الفيدرالي، أعقبه قرار ملزم من مجلس الوزراء الفيدرالي بإنشاء إدارة مؤقتة للإقليم، وفقًا لما ذكره مكتب رئيس الوزراء.
وأشار البيان إلى أن الجهود المتكررة الرامية إلى حل النزاع في إقليم تيغراي بموجب اتفاق بريتوريا قد عرقلتها قيادة جبهة تحرير شعب تيغراي.
وأوضح البيان أن قيادة الجبهة رفضت السلام وبدأت حربًا مدمرة للمرة الرابعة، مؤكدًا أن ذلك انتهى مجددًا بهزيمة الجبهة.
وشدد البيان على ضرورة أن يكسر شعب تيغراي دائرة الصراع لتحقيق سلام دائم، وممارسة حقه في الحكم الذاتي، والاستفادة من فرص التنمية التي حُرم منها لفترة طويلة.
ولتحقيق هذه الأهداف، أكد البيان ضرورة تعزيز مكانة تيغراي ضمن النظام الفيدرالي الإثيوبي، والحفاظ على السلام، وإعطاء الأولوية للتنمية، وتعميق الوحدة مع شعوب البلاد الأخرى.
ولتسريع تحقيق هذه الأهداف، أنشأت الحكومة الفيدرالية إدارة مؤقتة لإقليم تيغراي بموجب لائحة صادرة عن مجلس الوزراء.
ومن المتوقع أن تعمل الإدارة، التي ستستمر ستة أشهر، على استعادة عمل المؤسسات الحكومية، واستئناف الخدمات الاجتماعية الأساسية، وإصلاح البنية التحتية المتضررة جراء الحرب، وتسهيل عودة النازحين داخليًا إلى مناطقهم الأصلية.
وستتمثل إحدى الأولويات الرئيسية للإدارة في تهيئة الظروف السياسية والأمنية اللازمة لإجراء انتخابات حرة وشفافة خلال ستة أشهر، بما يتيح عودة تيغراي إلى نظام الحكم الإقليمي الاعتيادي القائم على الانتخاب.
كما ستنسق الإدارة المؤقتة مع مؤسسات الدفاع والشرطة والأمن الفيدرالية، إلى جانب القوات الأمنية الإقليمية، لتعزيز الاستقرار وصولًا إلى مستوى الكَبَلي، وتسهيل نزع سلاح العناصر المسلحة وإعادة دمجها في الحياة المدنية، وإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية في الإقليم.
وأضاف البيان أن مهام الإدارة لن تقتصر على الأمن واستعادة المؤسسات، بل ستشمل أيضًا تعزيز المصالحة المجتمعية، وتهيئة المجتمعات لإعادة الإعمار، وتنسيق الأنشطة الإعلامية، وتنظيم المنتديات العامة. كما ستعمل على ضمان إجراء الانتخابات المقبلة في أجواء سلمية وشاملة.
وأكد البيان أن الإدارة ملزمة بالعمل بما يتوافق مع المصالح الوطنية لإثيوبيا، وسلامة أراضيها، والمصالح الأساسية لشعب تيغراي.
وسيقتصر نطاق عمل الإدارة على تسيير شؤون الحكم الاعتيادية وتهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات، مع استبعاد القرارات الاستراتيجية طويلة الأجل إلى حين تشكيل حكومة إقليمية منتخبة ديمقراطيًا.
وستعمل الإدارة تحت توجيه الحكومة الفيدرالية وإشرافها.
تعيين القيادات
عُيّن المسؤولون التالية أسماؤهم لقيادة الإدارة المؤقتة:
أسيفا أبرها حقوس — الرئيس التنفيذي للإدارة والخدمات العامة.
الدكتور تيودروس أريغاوي و/سيلاسي — الرئيس التنفيذي للاقتصاد وإعادة الإعمار.
العميد غبر-إغزيابهر بييني هايلو — الرئيس التنفيذي للسلام والأمن.
رداي حليفوم و/سيلاسي — الرئيس التنفيذي للشؤون السياسية والتعبئة العامة.
الدكتور شيشاي أمارى — عمدة مدينة ميكيلي.
وستوفر الحكومة الفيدرالية للمسؤولين المعيّنين التوجيهات السياسية والقيادة والدعم، مع متابعة تنفيذهم للمسؤوليات الموكلة إليهم.
وتركز المرحلة الانتقالية، التي تمتد ستة أشهر، على إحلال السلام، واستعادة المؤسسات، وإعادة الإعمار، والاستعداد لإجراء انتخابات شاملة، تمهيدًا لعودة إقليم تيغراي إلى نظام الحكم الإقليمي الاعتيادي واستعادة الحياة الطبيعية.