السفير السعودي : المملكة العربية السعودية ترى فرصاً استثمارية هائلة في إثيوبيا - ENA عربي
السفير السعودي : المملكة العربية السعودية ترى فرصاً استثمارية هائلة في إثيوبيا
أديس أبابا، 11 أكتوبر 2026 (إينا) أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى إثيوبيا، عبدالله بن حسن الزهراني، أن العلاقات الإثيوبية السعودية تشهد تقدماً مستمراً في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية والسياحية، مشيراً إلى أن المملكة احتلت المرتبة الأولى عالمياً في قائمة الدول المستوردة من إثيوبيا خلال عام 2025.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية ، أوضح السفير أن التزام قيادتي البلدين بتطوير العلاقات الثنائية، إلى جانب تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين، قد ساهم في تعزيز التعاون وفتح آفاق جديدة للشراكة.
ولفت السفير إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت زخماً متزايداً في الزيارات المتبادلة بين الرياض وأديس أبابا، فضلاً عن الجهود الرامية لإبرام اتفاقيات اقتصادية واستثمارية تحقق منافع متبادلة للبلدين وشعبيهما.
ووفقاً للسفير، تُعد قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة والسياحة مجالات واعدة للتعاون المشترك.
وفي إطار الجهود المبذولة لتعزيز التجارة والاستثمار، شدد السفير الزهراني على الدور الهام الذي تضطلع به سفارتا البلدين في دعم وتشجيع الشراكات التجارية.
كما سلط الضوء على تأسيس مجلس الأعمال السعودي الإثيوبي، الذي يجمع ممثلين عن القطاع الخاص ورجال أعمال وأطرافاً معنية بفرص الاستثمار في كلا البلدين.
وقد عقد المجلس عدة اجتماعات خلال الأشهر الماضية، معرباً عن أمله في عقد اجتماع آخر قريباً لمواصلة استكشاف فرص الاستثمار وتعزيز التعاون بين مجتمعي الأعمال السعودي والإثيوبي.
وفيما يتعلق بالتجارة الثنائية، ذكر السفير أن المملكة العربية السعودية تصدرت قائمة الدول المستوردة من إثيوبيا عالمياً في عام 2025، حيث بلغت قيمة وارداتها من إثيوبيا نحو ملياري ريال سعودي.
وأوضح أن البن الإثيوبي شكل ما يقرب من 80 في المائة من إجمالي صادرات إثيوبيا إلى المملكة، في حين بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى إثيوبيا حوالي 184 مليون ريال سعودي.
وأكد السفير الزهراني أن الجانبين يتطلعان إلى زيادة حجم التبادل التجاري واستغلال الإمكانات المتاحة للوصول إلى مستويات أعلى من التعاون الاقتصادي .
وقال: "تُعد إثيوبيا كنزاً غير مكتشف، والفرص مهيأة لجميع رجال الأعمال للقدوم والاستثمار في البلاد".
وأشار إلى قطاعات التعدين والزراعة والسياحة باعتبارها مجالات استثمارية واعدة، إلى جانب الموارد المائية التي تتمتع بها إثيوبيا، مؤكداً أن تنوع هذه الموارد يتيح فرصاً لتطوير مشاريع اقتصادية وتنموية جديدة.
وأضاف السفير الزهراني أن المملكة العربية السعودية تمتلك الموارد المالية والخبرات الفنية اللازمة للمساهمة في استغلال هذه الفرص، بما يعزز المصالح المشتركة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون بين القطاعين العام والخاص.
كما أكد أن إثيوبيا تمتلك المقومات التي تؤهلها لتصبح وجهة رئيسية للاستثمارات السعودية في أفريقيا والمنطقة ككل، نظراً لما تتمتع به من موارد متنوعة وفرص واسعة في القطاعات الإنتاجية والخدمية.
واختتم السفير حديثه بالتشديد على أهمية استمرار التنسيق بين الجانبين وتحويل فرص الاستثمار المتاحة إلى مشاريع ملموسة، مما يسهم في زيادة حجم التبادل التجاري، وتعزيز الشراكة الاقتصادية، وتعميق العلاقات السعودية الإثيوبية خلال السنوات المقبلة.