مسؤول: جهود استعادة صحة التربة تسهم في تحسين إنتاجية المحاصيل - ENA عربي
مسؤول: جهود استعادة صحة التربة تسهم في تحسين إنتاجية المحاصيل
أديس أبابا، 9 أكتوبر 2026 (إينا) – أسهمت جهود استعادة خصوبة التربة وصحتها من خلال تطبيق ممارسات محددة لإدارتها في تحسين غلال المزارعين وإنتاجيتهم، وفقًا لمدير أبحاث المحاصيل في المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية، فقادو غورمو.
وأوضح فقادو ذلك خلال زيارة ميدانية توضيحية نُظمت في مدينة بيشوفتو بإقليم أوروميا، في إطار مشروع صحة التربة الذي تنفذه الشراكة الكورية للابتكار الزراعي بالتعاون مع المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية.
وقال إن التربة تفقد صحتها عندما تفقد العناصر الغذائية الأساسية، أو تصبح حمضية أو مالحة، أو تحتفظ بكميات زائدة من المياه تحول دون نمو المحاصيل بصورة سليمة.
وأضاف أن الجهود الرامية إلى معالجة هذه المشكلات تشمل إدارة التربة السوداء الثقيلة المتأثرة بتشبعها بالمياه، ومعالجة التربة الحمضية باستخدام تقنيات مختلفة لتحسين خصائصها.
وأشار إلى أن هذه الجهود تشجع أيضًا على استخدام محسنات التربة العضوية، مثل السماد العضوي والسماد الناتج عن الديدان، إلى جانب الأسمدة غير العضوية والأسمدة الحيوية، بهدف استعادة خصوبة التربة ودعم الإنتاج الزراعي.
وبحسب غورمو، يجري تنفيذ أنشطة تحسين صحة التربة من خلال مبادرة جديدة مدتها ثلاث سنوات، ينفذها المعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية بالشراكة مع الشراكة الكورية للابتكار الزراعي، استكمالًا للتعاون الزراعي السابق بين إثيوبيا وكوريا.
وأوضح أن التعاون بين الجانبين شمل في السابق زراعة المحاصيل وتحسين أصنافها، بما في ذلك البطاطس والفواكه والخضروات، فضلًا عن تربية الدواجن.
وفي السياق ذاته، قال مدير مركز الشراكة الكورية للابتكار الزراعي في إثيوبيا، سونغ يونغ سوب، إن تحقيق إنتاج زراعي مستدام يتطلب إدارة متكاملة للتربة والمياه والعناصر الغذائية والمحاصيل والثروة الحيوانية، بدلًا من الاعتماد على تدخل واحد.
وأوضح أن المبادرة التي تستمر ثلاث سنوات ستعتمد في مرحلتها المقبلة نهجًا متكاملًا لاستعادة صحة التربة، يشمل زيادة المادة العضوية فيها، وتطبيق تقنيات الصرف، وتوسيع استخدام الأسمدة العضوية، وزراعة محاصيل الأعلاف لربط توفير الأعلاف للماشية بتحسين إنتاجية المحاصيل.
وأضاف أن المشروع يعمل بالتعاون مع مركز بيشوفتو للبحوث الزراعية التابع للمعهد الإثيوبي للبحوث الزراعية وخبراء الإرشاد الزراعي، بهدف إيصال نتائج البحوث مباشرة إلى المزارعين.
وأشار إلى أن التجارب الميدانية تختبر الإدارة المتكاملة لخصوبة التربة، واستخدام الأسمدة الحيوية، وإدارة التربة السوداء الثقيلة، وإدارة مياه الري، وفقًا لظروف الإنتاج المحلية.
وأكد سونغ أن ملاحظات المزارعين ضرورية لتقييم مدى فاعلية التقنيات وجدواها الاقتصادية وإمكانية تطبيقها على نطاق أوسع، مضيفًا أن مواصلة التحقق من نتائجها ميدانيًا ضرورية لتقييم أدائها على مدى مواسم زراعية متعاقبة.