رئيس البرلمان السابق أبادولا: حكومة التآزر تنبثق من صمود الشعب الإثيوبي - ENA عربي
رئيس البرلمان السابق أبادولا: حكومة التآزر تنبثق من صمود الشعب الإثيوبي
أديس أبابا، 7 أكتوبر 2026 (إينا) – وصف رئيس مجلس نواب الشعب السابق أبادولا غيميدا تشكيل حكومة التآزر الجديدة في إثيوبيا بأنه انعكاس لصمود الشعب الإثيوبي وتصميمه ومشاركته السياسية.
ودخلت إثيوبيا فصلًا سياسيًا ومؤسسيًا جديدًا يمتد لخمس سنوات، مع انعقاد مجلس نواب الشعب المنتخب حديثًا يوم الاثنين، وافتتاحه رسميًا الدورة البرلمانية الجديدة، إيذانًا ببدء العملية الدستورية لتشكيل الحكومة الاتحادية.
ويأتي هذا الانتقال عقب الانتخابات العامة السابعة التي جرت في الأول من يونيو، والتي تُعد من أكبر العمليات الانتخابية في البلاد، حيث سجل أكثر من 54 مليون مواطن للمشاركة فيها، وفقًا لأرقام المجلس الوطني للانتخابات في إثيوبيا.
وعيّن مجلس نواب الشعب السابع بعد ذلك الدكتور أبي أحمد رئيسًا لوزراء جمهورية إثيوبيا الديمقراطية الفيدرالية، إيذانًا ببدء ولاية حكومية جديدة مدتها خمس سنوات.
وفي كلمته أمام المجلس عقب تعيينه، قال رئيس الوزراء إن الانتخابات العامة السابعة حملت أهمية عميقة لإثيوبيا، واصفًا إياها بأنها دليل عملي على تنامي الثقافة الديمقراطية في البلاد.
وأشار إلى أن أكثر من 54 مليون مواطن شاركوا في العملية الانتخابية، وأسهموا بشكل كبير في تطوير النظام الديمقراطي في إثيوبيا، رغم التحديات والتهديدات وحالة عدم اليقين التي أحاطت بالانتخابات.
وفي حديثه إلى وكالة الأنباء الإثيوبية بشأن تشكيل حكومة التآزر، قال أبادولا إن تشكيلها ينبغي فهمه في السياق الأوسع للمسار التنموي والسياسي لإثيوبيا خلال السنوات الماضية.
وأشار إلى أن الحكومة نفذت العديد من المشاريع التنموية في مختلف أنحاء البلاد، في حين جرت الانتخابات العامة الأخيرة وسط تحولات اقتصادية وتنموية كبيرة.
وقال أبادولا إن قوى تعارض تقدم إثيوبيا بذلت جهودًا واسعة لتعطيل العملية الانتخابية. إلا أنه أوضح أن الشعب الإثيوبي أظهر صمودًا واضطلع بدور حاسم في ضمان إتمام الانتخابات بنجاح.
وقال أبادولا: «لقد أكد هذا عمليًا أن حكومة التآزر هي نتاج صمود الشعب الإثيوبي».
وأضاف أن قدرة إثيوبيا على الصمود منذ العصور القديمة وحتى الوقت الحاضر لم تكن نتيجة غياب الخصوم الساعين إلى إضعاف البلاد أو تفتيتها، وإنما جاءت بفضل صمود شعبها وتصميمه.
وقال أبادولا إن الانتخابات أظهرت أيضًا، بصورة عملية، أن الشعب الإثيوبي لن يتعاون مع القوى التي تسعى إلى تقويض وحدة البلاد واستقرارها.
وأعرب رئيس مجلس النواب السابق عن أمله في أن يتيح تشكيل حكومة التآزر الجديدة لإثيوبيا تحويل إمكاناتها الوطنية إلى مزيد من الإنجازات الملموسة وتعزيز مكانتها على المستويين الإقليمي والدولي.
وقال إن من المتوقع أن تسرّع الإدارة الجديدة مسار التنمية في البلاد، وتدفع نحو تحقيق سلام دائم، وتحسن سبل عيش المواطنين، وتعزز نفوذ إثيوبيا على الصعيدين الإقليمي والدولي.