اللجنة الاقتصادية لأفريقيا: تعدد اللغات في أفريقيا ركيزة أساسية لتعزيز التعاون الدولي  

 

 أديس أبابا، 01 أكتوبر 2026 (إينا)                 صرحت اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بأن تعدد اللغات  في أفريقيا يُعد أمراً جوهرياً لتعزيز التعاون الدولي ، نظراً للدور المحوري الذي تلعبه اللغة في مجالات الدبلوماسية والتجارة والتعليم والعلوم والثقافة والتنمية.

جاءت هذه التصريحات على لسان "ماما كيتا"، نائبة الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا، خلال فعالية بمناسبة "اليوم الدولي للترجمة" الذي يُحتفل به سنوياً في 30 سبتمبر، تحت شعار هذا العام: "التنوع اللغوي والحقوق اللغوية: القدرة على أن يُفهم المرء".

وأشارت كيتا إلى أن تعدد اللغات يتيح للأفراد والمجتمعات التواصل عبر الحواجز اللغوية والثقافية، مما يسهم في تعزيز التعاون الدولي وتحقيق التفاهم المتبادل.

وشددت على ضرورة أن تتجاوز المعرفة الحواجز اللغوية لتصل إلى جميع المجتمعات، لا سيما في ظل عالم يزداد ترابطاً وتواصلاً.

وأشارت إلى أن المتخصصين في المجال اللغوي -ضمن منظومة الأمم المتحدة- يسهمون في إتاحة القرارات والبيانات والتقارير والاتفاقيات وغيرها من الوثائق الرسمية باللغات الرسمية للمنظمة.


 

وفي سياق متصل، صرحت "ريتا بيسوناوث"، مديرة مكتب الاتصال التابع لليونسكو، بأن الترجمة تلعب دوراً حاسماً في تيسير التبادل الدولي للمعرفة والأعمال الأدبية، مما يسمح للأفكار والتعبيرات الثقافية بالانتقال عبر اللغات والحدود.

وحذرت بيسوناوث من أن تقنيات اللغة القائمة على الذكاء الاصطناعي ينبغي ألا تؤدي إلى تفاقم التفاوتات اللغوية القائمة، مشيرة إلى أن العديد من اللغات الأفريقية لا تزال تعاني من نقص التمثيل في الموارد الرقمية.

وأكدت أن اليونسكو تدعو إلى تبني تقنيات تدعم الخبرة البشرية بدلاً من استبدالها، مشددة على أن الترجمة الفعالة تتطلب معرفة ثقافية وفهماً للسياق ومسؤولية مهنية تتجاوز مجرد النقل الحرفي للكلمات.

يُحتفل باليوم الدولي للترجمة سنوياً تقديراً لإسهامات المترجمين التحريريين والفوريين في مجالات التواصل، والتعاون الدولي، والتبادل الثقافي، وتبادل المعرفة، وإرساء السلام والتفاهم المتبادل.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023