الاتحاد الأوروبي يدعم استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف للمناخ 32 وأجندة النمو الأخضر - ENA عربي
الاتحاد الأوروبي يدعم استضافة إثيوبيا لمؤتمر الأطراف للمناخ 32 وأجندة النمو الأخضر
أديس أبابا، 19 سبتمبر 2026 (إينا) — قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد سيدعم استعدادات إثيوبيا لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ «كوب 32»، إلى جانب تعزيز التعاون في مجال حماية البيئة والتنمية الاقتصادية الخضراء.
وقال أدريان كانو غيريرو، مسؤول البرامج المعني بالتجارة وتنمية القطاع الاقتصادي والخاص في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى إثيوبيا، في تصريح لوكالة الأنباء الإثيوبية، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزمًا بمواصلة الانخراط الوثيق مع إثيوبيا استعدادًا للقمة العالمية للمناخ.
وقال غيريرو: «إن التزام الحكومة الإثيوبية بتنظيم مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ هنا في إثيوبيا أمر سيدعمه الاتحاد الأوروبي، وسنواصل انخراطًا قويًا للغاية في هذا الصدد».
وأوضح أن انخراط الاتحاد الأوروبي مع إثيوبيا يتجاوز الاستعدادات لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ، مشيرًا إلى أن تغير المناخ وحماية البيئة والتنمية الاقتصادية المستدامة أصبحت مجالات مهمة للتعاون بين الجانبين.
وأشار غيريرو إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد من بين الشركاء الدوليين العاملين على مواجهة تغير المناخ والتدهور البيئي، مضيفًا أن استعدادات إثيوبيا لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ يمكن أن تتيح فرصًا لتوسيع التعاون مع المؤسسات الإثيوبية.
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي مهتم بدعم المبادرات التي تدمج العمل المناخي في الأنشطة الاقتصادية وتسهم في تحقيق التنمية المستدامة.
وأوضح أن التعاون يمكن أن يشمل مجالات من بينها المعايير البيئية وإدارة المياه والتنمية القادرة على الصمود أمام تغير المناخ وتوسيع الأنشطة الاقتصادية الخضراء.
وقال غيريرو إن الاتحاد الأوروبي يعتزم أيضًا العمل مع المؤسسات الإثيوبية لتحويل التعاون في مجال المناخ إلى نتائج اقتصادية وبيئية أوسع نطاقًا.
ورحب المسؤول الأوروبي كذلك بالإصلاحات الاقتصادية الكلية والهيكلية الجارية في إثيوبيا، مشيرًا إلى أن هذه التغييرات أسفرت عن تحولات ملموسة في عدة مجالات.
وقال: «نحن نرى بالفعل التحول الذي حدث في عدة مجالات، سواء في النقد الأجنبي، أو في حوكمة بعض المؤسسات، أو في إصلاح المؤسسات المملوكة للدولة. ونحن سعداء جدًا بذلك، ونعمل على دعم هذه الإصلاحات من خلال إجراءاتنا الخاصة».
وأوضح غيريرو أن انخراط الاتحاد الأوروبي متعدد القطاعات يتماشى مع أولويات التنمية الوطنية في إثيوبيا، ويشمل دعم سلاسل القيمة الزراعية المستدامة، والتحول الرقمي، والطاقة الخضراء، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتحسين بيئة الأعمال.
كما سلط الضوء على اهتمام الاتحاد الأوروبي بإصلاحات القطاع المالي في إثيوبيا، ولا سيما إجراءات التحرير والخصخصة وتفعيل سوق رأس المال في البلاد.
ويأتي انخراط الاتحاد الأوروبي المرتقب في وقت تكثف فيه إثيوبيا استعداداتها لاستضافة الدورة الثانية والثلاثين لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ بالتزامن مع مواصلة الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات التنموية المرتبطة بالمناخ، بهدف دعم النمو المستدام والأخضر.