نائب المفوض: التحديات المتوقعة لظاهرة إل نينيو في 2026 تتطلب التضامن الإقليمي

أديس أبابا، 18 سبتمبر 2026 (إينا) — قال نائب مفوض إدارة مخاطر الكوارث الإثيوبية، أيدروس حسن، إن الآثار المحتملة لظاهرة إل نينيو في عام 2026 تتطلب قيادة سياسية وملكية وطنية وتضامنًا إقليميًا.

وأشار إلى أن مواجهة هذه الآثار تتطلب أيضًا تمويلًا في الوقت المناسب واتخاذ إجراءات مبكرة تتجاوز نطاق الاستعدادات الفنية.

وفي كلمته الافتتاحية خلال المنتدى الإقليمي رفيع المستوى للهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد» بشأن الاستعداد لظاهرة إل نينيو في منطقة القرن الأفريقي، قال نائب المفوض إن إثيوبيا تعمل على تعزيز نظام إدارة مخاطر الكوارث لديها ليصبح أكثر شمولًا للمخاطر المتعددة، وقائمًا على التأثيرات، واستباقيًا ومتعدد القطاعات.

وأضاف أيدروس أن النظام يربط بين الرصد والتنبؤ وتقييم الآثار والإنذار المبكر والاستعداد والإجراءات الاستباقية والاستجابة.

كما قال إن إثيوبيا تعمل على تعزيز الاعتماد على القدرات الوطنية، بما في ذلك من خلال صندوق الاستجابة لمخاطر الكوارث، الذي يوفر تمويلًا يمكن التنبؤ به للاستعداد للكوارث والإنذار المبكر والإجراءات الاستباقية والاستجابة وبناء القدرة على الصمود.

وعلى المستوى الإقليمي، تعمل إيغاد والمركز الإقليمي للتنبؤ بالمناخ والتطبيقات في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية على تعزيز تبادل المعلومات عبر الحدود، والتحليل المشترك للمخاطر، ونظم الإنذار المبكر القابلة للتشغيل البيني، والإجراءات الاستباقية المنسقة.


 

وأوضح أن هذه الجهود مهمة بالنظر إلى المخاطر التي تؤثر على أحواض الأنهار المشتركة وممرات الثروة الحيوانية والأسواق وحركة السكان.

وحث أيدروس الدول الأعضاء في إيغاد على ضمان توافر التمويل قبل وقوع الكوارث، وترجمة الدعوة الإقليمية رفيعة المستوى إلى العمل إلى التزامات ملموسة.

وأضاف أن المساعدات الدولية ينبغي أن تكمل القيادة الوطنية بدلًا من أن تحل محلها.

وشدد نائب المفوض كذلك على ضرورة الربط بين التنبؤ وتحديد المحفزات والتمويل والعمل، بهدف حماية الأرواح وسبل العيش ومكاسب التنمية.

وجمع المنتدى الدول الأعضاء في إيغاد وشركاءها بهدف تعزيز الاستعداد الإقليمي والإجراءات المبكرة.

وتتوقع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تصبح ظاهرة إل نينيو لعام 2026 حدثًا قويًا جدًا، وربما تاريخيًا، مع بلوغها ذروتها في أواخر العام واستمرار آثارها حتى عام 2027.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023