وزراء إيغاد يعتمدون أطرًا إقليمية للاستثمار في النظم الزراعية والغذائية وسياسات البذور

أديس أبابا، 18 سبتمبر 2026 (إينا) — اعتمد وزراء ومسؤولون حكوميون رفيعو المستوى من الدول الأعضاء في الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية «إيغاد»، الخطة الإقليمية لإيغاد للاستثمار في النظم الزراعية والغذائية للفترة 2026–2035، والإطار الإقليمي لإيغاد لسياسة البذور لعام 2026.

ويمثل القرار خطوة مهمة نحو تنسيق الاستثمارات، ومواءمة السياسات، وتحويل النظم الزراعية والغذائية في أنحاء المنطقة.

وقال الأمين التنفيذي لإيغاد، ورقنه غبيهو، خلال الاجتماع الوزاري الذي عُقد في أديس أبابا، إن الإطارين سيوفران أساسًا لمواءمة الأولويات الوطنية، وحشد الاستثمارات، وتعزيز التعاون عبر الحدود بين الدول الأعضاء.

وأوضح أن الخطة الإقليمية للاستثمار في النظم الزراعية والغذائية تهدف إلى توجيه الاستثمارات نحو نظم غذائية قادرة على الصمود ومستدامة، وتعزيز التجارة الزراعية الإقليمية، وترجمة الالتزامات القارية إلى إجراءات منسقة على المستويين الإقليمي والوطني.

كما أكد ورقنه أهمية الإطار الإقليمي لإيغاد لسياسة البذور لعام 2026 في مواءمة نظم البذور وتسهيل الحركة العابرة للحدود للأصناف الزراعية ذات الجودة العالية والقادرة على التكيف مع تغير المناخ.

ويهدف الإطار إلى الحد من الحواجز التنظيمية، ومواءمة معايير البذور، وتسهيل التجارة الإقليمية في البذور المعتمدة.

ومن المتوقع أيضًا أن يسهم في توسيع وصول المزارعين إلى الأصناف الذكية مناخيًا وذات الإنتاجية العالية، مع ضمان امتثال البذور المتداولة لمتطلبات الجودة والسلامة والوقاية من الأمراض.


 

وقال الأمين التنفيذي لإيغاد إن اعتماد الإطارين يظهر التضامن الإقليمي والالتزام المشترك بالانتقال من الحوار بشأن السياسات إلى التنفيذ، والاستثمار المنسق، وتعزيز المساءلة.

وقال: «إن البذور القادرة على الصمود تعد من أكثر الأدوات فعالية في مواجهة الصدمات المناخية وتحسين الإنتاجية»، مشددًا على أهمية العمل الإقليمي المنسق لتعزيز الأمن الغذائي.

وأوضح ورقنه أن تعزيز النظم الزراعية يمكن أن يساعد الدول الأعضاء في إيغاد على تقليل اعتمادها على الاستجابات الطارئة المتكررة للأزمات الغذائية، من خلال زيادة الإنتاج الزراعي، وتحسين سبل العيش في المناطق الريفية، وتوسيع الفرص للمشاركة في الأسواق القارية.

كما استغل الاجتماع لتسليط الضوء على الوضع الإنساني والأمني في المنطقة، داعيًا إلى إنهاء الصراع في السودان وزيادة المساعدات الإنسانية المقدمة إلى السكان المتضررين من الحرب.

ومن جانبه، أكد كبير المستشارين بوزارة الزراعة الإثيوبية، غيتاتشو دريبا، دعم إثيوبيا لأجندة التحول الإقليمي للنظم الزراعية والغذائية.

ووصف الأمن الغذائي بأنه أولوية حاسمة لمنطقة إيغاد شديدة الترابط، وقال إن إثيوبيا تعمل على دمج الأهداف الإقليمية في إطارها الوطني للتنمية الزراعية.

ومن المتوقع أن يسهم اعتماد الخطة الإقليمية لإيغاد للاستثمار في النظم الزراعية والغذائية للفترة 2026–2035، والإطار الإقليمي لإيغاد لسياسة البذور لعام 2026، في تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في إيغاد في مجالات تخطيط الاستثمارات، وإنتاج البذور، وضمان الجودة، والتنظيم، والتجارة الزراعية، إلى جانب دعم الجهود الرامية إلى بناء نظم زراعية وغذائية أكثر إنتاجية وقدرة على الصمود أمام تغير المناخ في أنحاء المنطقة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023