دبلوماسيون من دول مختلفة يتمنون للإثيوبيين السلام والازدهار في العام الجديد - ENA عربي
دبلوماسيون من دول مختلفة يتمنون للإثيوبيين السلام والازدهار في العام الجديد
أديس أبابا، 10 سبتمبر 2026 (إينا) — قدم دبلوماسيون من عدد من الدول المعتمدة لدى إثيوبيا أحرّ التهاني والتبريكات إلى الشعب الإثيوبي بمناسبة العام الجديد، معربين عن أملهم في أن يحمل العام المقبل السلام والازدهار والصحة الجيدة، وأن يشهد تعزيز العلاقات الثنائية.
ونقل الدبلوماسيون تمنياتهم مع استعداد إثيوبيا لاستقبال العام الجديد، مؤكدين أهمية السلام والتعاون واستمرار علاقات الصداقة بين إثيوبيا وبلدانهم.
وجاءت هذه الرسائل بالتزامن مع احتفال إثيوبيا بالعام الجديد، الذي يمثل مناسبة ثقافية مهمة تتسم بالاحتفالات والتجمعات العائلية والتعبير عن الآمال في مستقبل يسوده السلام والازدهار.
كما سلطت الرسائل الدبلوماسية الضوء على أهمية الصداقة والتعاون بين إثيوبيا والدول الشريكة.
وتمنى سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى إثيوبيا، عبدالله حسن الشامسي، للشعب الإثيوبي السلام والمحبة والازدهار، واصفًا العلاقات بين إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة بأنها «شراكة استراتيجية قوية ومتميزة» تقوم على الصداقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وشهدت إثيوبيا والإمارات العربية المتحدة خلال السنوات الأخيرة توسعًا في التعاون في مجالات الاستثمار والتجارة والتنمية والسياحة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك، مما وفر أساسًا أوسع لشراكتهما الثنائية المتنامية.
ومن جانبها، سلطت سفيرة سريلانكا لدى إثيوبيا، نيرمالا إندوماثي دياس بارانافيتانا، الضوء على روح التجدد والأسرة والصداقة والأمل المشتركة التي تعكسها تقاليد الاحتفال بالعام الجديد في كل من إثيوبيا وسريلانكا.
وقالت إن هذه القيم المشتركة قادرة على بناء جسور التواصل بين الشعوب والأمم.
وأكدت تصريحاتها الدور الذي يمكن أن تؤديه أوجه التشابه الثقافي والتبادل بين الشعوب في تقريب البلدان من بعضها بعضًا، بما يتجاوز العلاقات الدبلوماسية الرسمية.
ومن جانبه، تمنى القائم بالأعمال اليمني، السفير عبد القادر محمد هادي، للشعب الإثيوبي النجاح والازدهار، مشيرًا إلى العلاقات الراسخة والمصالح المشتركة التي تجمع إثيوبيا واليمن.
كما تمنى القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة ماليزيا، محمد أفندي أبو بكر، للحكومة والشعب الإثيوبيين الازدهار والصحة الجيدة والرفاه، مسلطًا الضوء على فرص تعزيز التعاون الثنائي والروابط بين شعبي البلدين.
وحافظت إثيوبيا وماليزيا على تواصل دبلوماسي مستمر، مع وجود فرص لتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتعليم والتكنولوجيا وغيرها من القطاعات، بما يفتح آفاقًا لتعزيز العلاقات بين البلدين.
ونقل الدبلوماسيون رسائلهم خلال احتفالات العام الإثيوبي الجديد، مؤكدين الدور الذي تؤديه الصداقة والثقافة والروابط بين الشعوب في تعزيز العلاقات بين إثيوبيا وبلدانهم.
كما عكست رسائل العام الجديد الحراك الدبلوماسي الأوسع بين إثيوبيا والمجتمع الدولي، حيث شاركت البعثات الأجنبية في أديس أبابا الإثيوبيين الاحتفال ببداية عام جديد، معربة عن آمال مشتركة في السلام والاستقرار والتنمية.
وتمنى الدبلوماسيون للشعب الإثيوبي عامًا جديدًا يسوده السلام والصحة والازدهار، معربين عن أملهم في تعميق علاقات الصداقة، وتعزيز العلاقات الثنائية، وتوسيع مجالات التعاون خلال العام المقبل.