تيبور ناجي: التعاون الأمني الإثيوبي-الأمريكي مكسب للجميع في القرن الأفريقي - ENA عربي
تيبور ناجي: التعاون الأمني الإثيوبي-الأمريكي مكسب للجميع في القرن الأفريقي
أديس أبابا، 4 سبتمبر 2026 (إينا) — أكد مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشؤون الأفريقية، تيبور ناجي، القيمة الاستراتيجية للتعاون العسكري بين الولايات المتحدة وإثيوبيا، واصفًا التعاون مع قوات الدفاع الوطني الإثيوبية بأنه يمثل «مكسبًا للجميع» بالنسبة للجانبين وللاستقرار الإقليمي.
وكان وفد إثيوبي رفيع المستوى، برئاسة اللواء تشومي غيميتشو، المدير العام للعلاقات الخارجية والتعاون العسكري بوزارة الدفاع في جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، قد أجرى مؤخرًا مباحثات مع مسؤولين كبار في وزارة الحرب الأمريكية.
وعقب هذه المباحثات، اتفقت إثيوبيا والولايات المتحدة على إقامة تعاون استراتيجي شامل في مجالي الدفاع والأمن.
وفي مقابلة حصرية مع «نبض أفريقيا»، سلط تيبور ناجي، مساعد وزير الخارجية الأمريكي الأسبق للشؤون الأفريقية، الضوء على المستوى العالي من الاحترافية التي تتمتع بها القوات المسلحة الإثيوبية، مشيرًا إلى أنها تحتل مكانة متقدمة بين القوات المسلحة الأفريقية.
وعزا ذلك إلى الانضباط الراسخ والتقاليد العسكرية المتواصلة التي تمتد لقرون.
وقال ناجي: «كان الجيش الإثيوبي دائمًا في الطليعة من حيث الاحترافية العسكرية، ويرجع ذلك مرة أخرى إلى الانضباط والتاريخ».
وأضاف: «إنه الجيش ذاته الذي يُعد خلفًا لأولئك الذين انتصروا في معركة عدوة»، مشيرًا إلى أن روح المحارب لدى الإثيوبيين وفكرة القتال من أجل الوطن لا تزالان «جزءًا من الحمض النووي» للشعب.
وقارن ناجي بين الاحترافية المؤسسية للقوات المسلحة الإثيوبية وتلك التي تتمتع بها الخطوط الجوية الإثيوبية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على هذا المستوى من الاحترافية في بلد كبير يتمتع بتاريخ عسكري طويل جدًا.
وقال إن هذه الاحترافية تجعل استمرار التواصل والتعاون مع القوات المسلحة الإثيوبية ذا قيمة خاصة.
وقال ناجي: «إن إقامة علاقات مع مثل هذا الجيش أمر بالغ الأهمية، لأن الولايات المتحدة تتمتع بمزايا معينة في مجالات التدريب والمعدات والاستراتيجيات».
وشدد على أن وجود قرن أفريقي مستقر ومزدهر يخدم المصالح الأمريكية الأساسية.
وقال: «يمكن للولايات المتحدة أن تستفيد بشكل كبير جدًا من قرن أفريقي مستقر ومزدهر، لأنه منطقة رئيسية في العالم»، مشيرًا إلى التحديات القائمة في المناطق المجاورة، ومنها عمليات الحوثيين التي تؤثر على خطوط الملاحة في البحر الأحمر، والتي وصفها بأنها «تقع مباشرة إلى أسفل الجبل من إثيوبيا».
وفي إطار وضع العلاقات بين البلدين في سياق أوسع، خلص ناجي إلى أن تعميق التعاون العسكري والاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإثيوبيا يمثل «مكسبًا للجميع».