إثيوبيا وهولندا تعقدان الجولة الرابعة من المشاورات السياسية - ENA عربي
إثيوبيا وهولندا تعقدان الجولة الرابعة من المشاورات السياسية
أديس أبابا، 4 سبتمبر 2026 (إينا) — عقدت إثيوبيا وهولندا الجولة الرابعة من المشاورات السياسية في أديس أبابا، وتبادل الجانبان وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية، إلى جانب القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ووفقًا لمنشور لوزارة الخارجية، ترأس الوفد الإثيوبي السفير ميليس ألم، المدير العام للشؤون الأوروبية والأمريكية، فيما ترأس الجانب الهولندي باسكال غروتنهاوس، نائبة وزير التعاون الدولي في مملكة هولندا.
كما بحث الجانبان السلام والاستقرار الإقليميين، والتعاون الاقتصادي، وإصلاح النظام الدولي متعدد الأطراف.
وفي افتتاح المشاورات، سلط السفير ميليس الضوء على العلاقات الطويلة والمتعددة الأوجه التي تربط البلدين.
وأكد الروابط التاريخية والتعاون الممتد بين البلدين في مجالات الزراعة والبستنة وتطوير قطاع الألبان والبنية التحتية لسلاسل التبريد، معربًا عن تقديره لإسهام المستثمرين الهولنديين في الاقتصاد الإثيوبي.
كما جدد تأكيد التزام الحكومة بتهيئة بيئة استثمارية مواتية من خلال تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي.
وتناولت المباحثات أيضًا قضايا السلام والتنمية والشؤون الإقليمية والقضايا متعددة الأطراف.
وأشار السفير ميليس إلى الجهود التي تواصلها إثيوبيا لتعزيز السلام والمشاركة الديمقراطية والتوافق الوطني، بما في ذلك من خلال الانتخابات الوطنية السابعة التي اختُتمت مؤخرًا والحوار الوطني.
وأعرب عن تقديره لدعم هولندا لتنفيذ اتفاق بريتوريا للسلام، وبرنامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج، والعدالة الانتقالية، داعيًا إلى مواصلة التعاون دعمًا لأولويات إثيوبيا في مجالي السلام والتنمية.
وبحسب منشور وزارة الخارجية، أعربت نائبة الوزير غروتنهاوس عن اهتمام هولندا بتوسيع الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي مع إثيوبيا، مرحبةً بالتقدم الذي أحرزته البلاد في جهود الإصلاح الاقتصادي.
كما أشادت بالدور المهم الذي تضطلع به إثيوبيا في النظام متعدد الأطراف، وأعربت عن دعم بلادها للإصلاحات الرامية إلى جعل المؤسسات الدولية أكثر تمثيلًا واستجابة للواقع العالمي المعاصر.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التواصل رفيع المستوى، بما في ذلك تبادل الزيارات الرسمية، وجددا التزامهما بتعميق الشراكة التاريخية بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والإقليمية ومتعددة الأطراف، ولا سيما مع احتفال البلدين بمرور قرن على العلاقات التجارية الثنائية.