إثيوبيا تؤكد التزامها بتعزيز التكامل الإقليمي في القرن الأفريقي - ENA عربي
إثيوبيا تؤكد التزامها بتعزيز التكامل الإقليمي في القرن الأفريقي
أديس أبابا، 3 سبتمبر/ 2026 (إينا) أكد وزير الدولة للتجارة والتكامل الإقليمي، تازر جبريغزيابهر، أن إثيوبيا لا تزال ملتزمة التزامًا راسخًا بتعزيز التكامل الإقليمي وضمان نجاح مبادرة القرن الأفريقي.
وفي كلمته أمام اجتماع وزراء التجارة لمبادرة القرن الأفريقي في أديس أبابا، قال تازر إن إثيوبيا تعتبر التكامل الإقليمي ركيزة أساسية في استراتيجيتها التنموية، وأنها تعمل مع الدول المجاورة والشركاء على حشد الموارد اللازمة لإنشاء ممرات تجارية إقليمية وبنية تحتية تُسهّل التجارة.
وأكد وزير الدولة أن إثيوبيا عازمة على القيام بدور بنّاء في تعزيز الحوار، وتنسيق السياسات، وتبادل الخبرات لضمان تحقيق المبادرة فوائد ملموسة لجميع الدول المشاركة.
أشار إلى أن أجندة الإصلاح الاقتصادي المحلية في إثيوبيا تتماشى بشكل وثيق مع جهودها في التكامل الإقليمي، والتي تهدف إلى بناء اقتصاد أكثر انفتاحًا وقابلية للتنبؤ وتنافسية، قادر على الاندماج بفعالية أكبر مع الأسواق الإقليمية والعالمية.
وأضاف أن إثيوبيا اتخذت خطوات مهمة لتحسين بيئة الأعمال، وتحديث أنظمة الجمارك والتجارة، وتعزيز المؤسسات الرئيسية.
كما تُحرز البلاد تقدمًا في الاستعدادات للانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، الأمر الذي قال إنه سيدعم الشفافية والتجارة القائمة على القواعد.
وقال وزير الدولة إن التقدم الذي أحرزته إثيوبيا يُظهر عزمها على مواصلة الإصلاحات المحلية التي تُكمّل التزاماتها الإقليمية وتُسهم في التكامل الاقتصادي الأوسع نطاقًا في منطقة القرن الأفريقي.
من جانبه، قال جمال محمد حسن، وزير التجارة والصناعة الصومالي ورئيس اجتماع مبادرة القرن الأفريقي، إن المنطقة تحتل موقعًا تجاريًا استراتيجيًا بالغ الأهمية في أفريقيا.
وأشار إلى أن القرن الأفريقي يربط المناطق الداخلية لأفريقيا بالبحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي، كما يقع على طول طرق بحرية رئيسية تربط أوروبا وآسيا.
وسلّط الضوء على جهود الصومال لتحديث الأنظمة الجمركية، وتبسيط الإجراءات التجارية، وخلق بيئة أكثر دعمًا للتجار الصغار العابرين للحدود، مؤكدًا أن تعزيز التكامل الإقليمي ضروري لإطلاق الإمكانات الاقتصادية للقرن الأفريقي.
يركز اجتماع وزراء التجارة لمبادرة القرن الأفريقي على تسريع تنفيذ أجندة التجارة الإقليمية، استنادًا إلى الدراسات التحليلية والمشاورات مع أصحاب المصلحة التي أُجريت منذ عام 2020.
وتأتي هذه المناقشات في وقت تسعى فيه دول القرن الأفريقي إلى تحويل موقعها الجغرافي الاستراتيجي إلى تعزيز الترابط التجاري، وإنشاء ممرات تجارية أكثر كفاءة، وتحقيق تكامل اقتصادي أكبر، وفقًا لما عُلم.