زوار أفارقة يشيدون بالتحديث السريع والتطويرات التي تشهدها أديس أبابا - ENA عربي
زوار أفارقة يشيدون بالتحديث السريع والتطويرات التي تشهدها أديس أبابا
أديس أبابا، 31 أغسطس 2026 (إينا) أعرب زوار أفارقة عن إعجابهم بالبنية التحتية لمدينة أديس أبابا، وطابعها الحضري العصري، وكرم ضيافتها، مؤكدين أن تجربتهم فاقت توقعاتهم بكثير.
وكان الزوار في العاصمة الإثيوبية في الفترة من 25 إلى 28 أغسطس/آب للمشاركة في برنامج بناء قدرات الشباب القاري حول أدوات القيم المشتركة للاتحاد الأفريقي.
وقد أتاح هذا الحدث للكثيرين فرصة مباشرة للتعرف على إثيوبيا ومقارنة التصورات الشائعة عنها من الخارج بالواقع .
وقال المشارك النيجيري إيكيجوبا دابيريتشي، الذي زار أديس أبابا للمرة الأولى، إنه انبهر بشكل خاص بكرم الضيافة وحفاوة الاستقبال من قبل السكان.
وأضاف: "أعجبتني حفاوة الاستقبال من السكان. إنهم شعب رائع حقًا، وأنا سعيد جدًا بالتواصل معهم".
كما أشاد بالبنية التحتية للمدينة، وخاصة ما لاحظه أثناء سفره من مطار بولي الدولي.
وقال إنه لم يكن لديه توقعات كبيرة قبل وصوله إلى إثيوبيا لأنها كانت زيارته الأولى لشرق أفريقيا.
وأشار إيكيجوبا إلى أن المدينة يمكن أن تكون مثالاً يُحتذى به في التنمية الحضرية المستمرة في أفريقيا، وأن تُتيح الفرصة للشباب الأفارقة لتبادل الخبرات والمساهمة في نمو القارة.
قال السائح الكاميروني إنجلبرت سوه، الذي يزور أديس أبابا للمرة الأولى، إن البنية التحتية للمدينة قد غيّرت بعض التصورات التي كوّنها عن إثيوبيا خلال نشأته.
وأوضح أن فهمه السابق لإثيوبيا كان مبنياً على معلومات تُصوّر البلاد بشكل أساسي من خلال الفقر وانعدام الأمن الغذائي. إلا أن تجربته في أديس أبابا قدّمت له صورة مختلفة تماماً.
وأشار إلى أن شوارع المدينة ومبانيها وبيئتها الحضرية بشكل عام قد لفتت انتباهه .
وقال سوه: "عندما رأيت حقيقة إثيوبيا، تمنيت العودة إليها وتشجيع المزيد من الناس على زيارتها، وخاصة أديس أبابا، لأنها مكان رائع وجميل".
وتأتي انطباعات الزوار هذه في وقت تشهد فيه أديس أبابا تغييرات جذرية في إطار مبادرة تطوير الممرات الحضرية.
وقد أطلق رئيس الوزراء آبي أحمد هذه المبادرة عام 2024، وهي برنامج واسع النطاق لتجديد المناطق الحضرية يهدف إلى تطوير الطرق وأنظمة النقل والأماكن العامة وغيرها من البنى التحتية الحضرية في جميع أنحاء العاصمة.
وقد ساهم هذا التحول المستمر في خلق بيئة حضرية أكثر حيوية، ومنح الزوار منظورًا مختلفًا لأديس أبابا وإثيوبيا.
أما بالنسبة للمشاركين الأفارقة الشباب، فقد كانت التجربة أكثر من مجرد فرصة لرؤية العاصمة، بل أتاحت لهم أيضًا فرصة لتحدي المفاهيم السائدة، واكتشاف تجارب مشتركة، والتفكير في كيفية استفادة الدول الأفريقية من بعضها البعض في سعيها نحو التنمية الحضرية والتكامل القاري.