إثيوبيا وتايلاند تتعهدان بالارتقاء بالتعاون التجاري إلى مستويات أعلى

أديس أبابا، 29 أغسطس 2026 (إينا) – أعربت إثيوبيا وتايلاند عن التزامهما بالارتقاء بالتعاون بين قطاعي الأعمال في البلدين إلى مستويات أعلى، خلال اجتماع الأعمال بين الشركات الذي عُقد اليوم في أديس أبابا.

وفي كلمة له خلال منتدى جسر الأعمال الإثيوبي-التايلاندي، الذي جمع ممثلي الشركات والدبلوماسيين من البلدين، قال المدير العام لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، ديوانو خدير، إن المنتدى يمثل منصة مهمة لفتح مسارات عملية تتيح لشركات البلدين الاستثمار وتوسيع أعمالها وتعزيز الشراكات العملية.


 

ووصف المناسبة بأنها فرصة ذات أهمية لجمع إثيوبيا وتايلاند مجددًا عبر منصة مخصصة للأعمال والشراكة والفرص المتبادلة.

وأضاف أن الجانبين يشهدان مرحلة جديدة من الانخراط النشط والمتجدد، مشيرًا إلى أن جسر الأعمال يعكس روح التعاون ويؤكد الالتزام بتعزيز العلاقات الثنائية، ولا سيما الروابط بين الشعبين وبين قطاعي الأعمال في البلدين.

وقال إن تايلاند شريك مهم لإثيوبيا، مؤكدًا أن الصداقة والتعاون بين البلدين يتجاوزان نطاق العلاقات الدبلوماسية.

وأشار إلى أن العديد من الإثيوبيين يسافرون إلى تايلاند لتلقي العلاج، فيما تتوسع الروابط التجارية بين البلدين من خلال التجارة والسياحة والاستثمار.


 

ووفقًا لديوانو، فإن جسر الأعمال لا يقتصر على الكلمات والخطابات، بل يركز على التعاون العملي من خلال التوفيق بين الشركات وبناء شبكات العلاقات وفتح مسارات قابلة للتنفيذ أمام قطاع الأعمال.

وأكد لقادة الأعمال التايلانديين استعداد إثيوبيا لدعم جهودهم، مرحبًا بالشركات العاملة في قطاعات تشمل التمويل والبترول والطاقة والزراعة وسلاسل القيمة والتنمية الصناعية والسلع والخدمات الاستهلاكية.

كما شجع المدير العام على الاستثمار في البن الإثيوبي وغيرها من الفرص المتاحة في مجالات الزراعة والتصنيع الزراعي والتعدين والصناعة، باعتبارها قطاعات يمكن للشراكات فيها أن تسهم في خلق فرص العمل وتحقيق قيمة مضافة.

من جانبه، قال أرثايود سريساموت، مستشار وزير الخارجية التايلاندي، إن العلاقات التجارية والاستثمارية الثنائية لا تزال دون مستوى إمكاناتها، موضحًا أن جسر الأعمال يهدف إلى تعزيز الأسس اللازمة لتوسيع التعاون الاقتصادي والتنموي وتحويل الفرص المشتركة إلى شراكات عملية.


 

وأضاف المستشار أن اللقاءات رفيعة المستوى الأخيرة شملت اجتماعات بين القيادات العليا في إثيوبيا وتايلاند، إلى جانب مناقشات بشأن تعزيز التنسيق بين الحكومات والقطاع الخاص.

وأشار إلى أن المبادرات التي شهدها الجانبان على مستوى وزارتي الخارجية تشمل إنشاء آلية للحوار والمشاورات السياسية وتعزيز التعاون بين غرف التجارة.

وكشف سريساموت أيضًا عن خطط تايلاند لإنشاء سفارة تايلاندية مقيمة في أديس أبابا، واصفًا ذلك بأنه خطوة مهمة لتسهيل تعزيز الروابط الوثيقة بين البلدين.

من جهتها، قالت السفيرة المعيّنة لتايلاند لدى إثيوبيا، جيروسايا بيراناندا، إن هذا الحدث يعكس تنامي الاهتمام والثقة في تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين.


 

وأشارت إلى أن البلدين يتمتعان بعلاقات صداقة طويلة الأمد تقوم على الثقة، ووصفت برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي في إثيوبيا والزخم التنموي الذي تشهده البلاد بأنهما يوفران فرصًا كبيرة للاستثمار في قطاعات متعددة، تشمل الزراعة والتصنيع الزراعي والأغذية والمشروبات والأدوية والرعاية الصحية والتصنيع والسياحة والتكنولوجيا الرقمية والخدمات.

ووفقًا لبيراناندا، فإن الشركات التايلاندية التسع المشاركة في المنتدى تمثل مشاركة تجارية جادة وموثوقة، داعية إلى الانتقال بالشراكات إلى ما هو أبعد من علاقات المشترين والموردين، نحو بناء شراكات بين المستثمرين وشركاء التكنولوجيا والمساهمين في خلق القيمة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023