مسؤول في الاتحاد الأفريقي: إثيوبيا تلعب دورًا محوريًا في تعزيز السلام والأمن الإقليمي والقاري - ENA عربي
مسؤول في الاتحاد الأفريقي: إثيوبيا تلعب دورًا محوريًا في تعزيز السلام والأمن الإقليمي والقاري
أديس أبابا، 26 أغسطس/ 2026 (إينا) أكد مسؤول في الاتحاد الأفريقي على الدور المحوري الذي تضطلع به إثيوبيا في تعزيز السلام والأمن، ليس فقط في القرن الأفريقي، بل في جميع أنحاء القارة، مشددًا على ضرورة تعزيز التكامل الإقليمي بين الدول الأفريقية.
وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أكد السفير صلاح حماد، رئيس أمانة هيكل الحوكمة وهيكل السلام والأمن الأفريقي في مفوضية الاتحاد الأفريقي، أن إثيوبيا تضطلع بأدوار حيوية في تعزيز السلام والأمن على مستوى القارة.
وقال: "لم تعد أديس أبابا العاصمة السياسية لإثيوبيا وحدها، بل أصبحت العاصمة السياسية للقارة الأفريقية بأسرها، بوجود مفوضية الاتحاد الأفريقي فيها".
وأضاف حماد: "لذلك، تُعد إثيوبيا اليوم وجهةً للعديد من المبادرات الأفريقية الرامية إلى تعزيز السلام والأمن. ومن هذا المنطلق، نؤمن بأن لإثيوبيا دورًا بالغ الأهمية في تعزيز السلام والأمن في جميع أنحاء القارة".
كما أكد على أهمية التكامل الأفريقي، قائلاً إن تعزيز التكامل القاري سيساعد في معالجة التحديات التي تواجه الدول غير الساحلية، بما في ذلك وصولها إلى البحر.
وقال: "ينبغي دمج أفريقيا ككيان قاري واحد، وبذلك ستتمكن إثيوبيا وجميع الدول غير الساحلية الأخرى من الوصول إلى البحر كجزء من أفريقيا واحدة موحدة ومسالمة".
كما حدد حماد عدة قضايا قال إنه ينبغي على القادة الأفارقة معالجتها كجزء من أجندة التكامل القاري.
أولاً، أشار إلى أن العديد من الحدود الأفريقية الحالية موروثة من الحقبة الاستعمارية وليست من صنع الأفارقة أنفسهم.
وشدد على ضرورة أن تُعزز الدول الأفريقية التكامل القاري لتيسير التعاون ومواجهة التحديات المشتركة.
وأضاف: "ثانيًا، لقد حان الوقت أيضًا لقادتنا الأفارقة لدفع أجندة التكامل قدمًا. يجب أن تتكامل أفريقيا ككيان قاري واحد".
كما دعا حماد إلى الحوار والتفاوض بين الدول الأفريقية، مؤكدًا على ضرورة إبقاء قنوات الحلول السلمية مفتوحة.
وشدد قائلًا: "ثالثًا، من الأهمية بمكان ألا يُغلق الباب أمام أي مفاوضات تُفضي إلى حل يُفيد جميع الدول الأعضاء الأفريقية".
وفي معرض حديثه عن الحدود الموروثة لأفريقيا، قال حماد إن على القارة إعادة النظر في الحدود التي رُسمت خلال الحقبة الاستعمارية بما يُعزز التعاون بدلًا من الانقسام.
وأكد قائلًا: "بما أن الأفارقة لم يُطوروا أو يُنشئوا الحدود، فإننا بحاجة إلى إعادة النظر بجدية في الحدود التي ورثناها من الحقبة الاستعمارية".