البروفيسور يعقوب : من المتوقع أن تسعى مصر إلى التعاون لتحقيق منفعة مشتركة مع إثيوبيا - ENA عربي
البروفيسور يعقوب : من المتوقع أن تسعى مصر إلى التعاون لتحقيق منفعة مشتركة مع إثيوبيا
أديس أبابا، 26 أغسطس/ 2026 (إينا) من المتوقع أن تسعى مصر إلى التعاون لتحقيق منفعة مشتركة مع إثيوبيا في ممارسة حقها السيادي في تسخير وتطوير مواردها المائية، حسبما صرح البروفيسور يعقوب أرسانو، الباحث في سياسات المياه، لوكالة الأنباء الإثيوبية.
وأشار إلى أن "موارد المياه في إثيوبيا لا تزال غير مستغلة إلى حد كبير، إلا أنها ستكون أساسية للنمو والتنمية الاقتصادية في البلاد مستقبلاً"، مؤكداً أن موارد المياه في البلاد لا تزال غير مستغلة بشكل كبير في الزراعة وتوليد الطاقة والسياحة وغيرها من القطاعات الإنتاجية، وفقاً لما ذكره الباحث .
وقال إن نمو إثيوبيا وتطورها في المستقبل سيعتمدان حتماً، وبشكل كبير، على قدرتها على تسخير واستخدام مواردها المائية في نهر النيل بكفاءة.
أكد البروفيسور يعقوب كذلك أن الحكومة الإثيوبية وشعبها عازمون على تحويل هذا الحق إلى واقع ملموس.
وشدد يعقوب على أن إثيوبيا لا تحتاج إلى إذن من مصر لتطوير مواردها المائية.
وقال: "في الأساس، لا أحد ينتظر إذنًا من مصر"، مضيفًا أن إثيوبيا لم تسعَ قط إلى الحصول على إذن من مصر لاستخدام مواردها المائية وتطويرها، ولن تفعل ذلك في المستقبل.
وفي الوقت نفسه، أكد أن تأكيد إثيوبيا على حقوقها السيادية في التنمية لا يستبعد التعاون.
وقال البروفيسور يعقوب: "الباب لا يزال مفتوحًا إذا ما عادت مصر إلى رشدها وعادت إلى طاولة المفاوضات".
وأضاف أن موقف إثيوبيا يتبناه على نطاق واسع دول حوض نهر النيل الأخرى، التي تُصر على حقها في استخدام مواردها المائية لأغراض التنمية، مع انفتاحها على التعاون القائم على الحوار والمنفعة المتبادلة.
وبناءً على ذلك، قال إن نهج إثيوبيا يرتكز على مبدأين: الحق السيادي في تطوير مواردها المائية، والاستعداد للتعاون لتحقيق المنفعة المشتركة.
تعتزم إثيوبيا تعزيز الزخم الذي أحدثه سد النهضة الإثيوبي الكبير من خلال توسيع استثماراتها في سدود ضخمة إضافية على نهر أباي.
وفي مقابلة حديثة، صرّح وزير المياه والطاقة، هبتامو إيتيفا، قائلاً: "لا تحتاج إثيوبيا إلى إذن من أي جهة لتطوير مواردها المائية، فهي دولة ذات سيادة".
وأضاف موضحاً: "من قال إننا نحتاج إلى إذن من أحد؟ إثيوبيا دولة ذات سيادة... انظروا، لقد بنينا سد النهضة دون إذن، وسنبني سدوداً أخرى على أحواض أنهار أخرى كلما دعت الحاجة".