مشاركون: مؤتمر الحوار الوطني يرسخ التوافق لبناء السلام والتنمية المستدامين

أديس أبابا، 19 أغسطس 2026 (إينا) — أكد مشاركون أن مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي الجاري يشكل جسراً نحو تحقيق السلام والتنمية المستدامين، من خلال تعزيز التوافق وضمان نتائج تحقق المنفعة المتبادلة لجميع الأطراف.

ويُعقد المؤتمر الوطني الرئيسي للحوار الإثيوبي منذ 15 يوليو 2026 في مركز أديس الدولي للمؤتمرات، بمشاركة آلاف المندوبين في مناقشات معمقة حول ثمانية محاور رئيسية على جدول أعمال الحوار.

ويشارك في المؤتمر ما مجموعه 4 آلاف مشارك من داخل إثيوبيا وخارجها، يعملون على بناء فهم مشترك وتوافق وطني بشأن القضايا المطروحة.


 

وقال المشاركون لوكالة الأنباء الإثيوبية إن المؤتمر يضع أساساً متيناً لترسيخ ثقافة التوافق، القائمة على أولوية الأفكار والحوار.

ووصفوا المؤتمر بأنه منصة تعزز تحقيق المكاسب المشتركة في إطار الجهود الرامية إلى بناء سلام دائم وتنمية مستدامة.

وقالت إحدى المشاركات، أغاريدتش جمانيه، إن المؤتمر جمع مواطنين من ذوي وجهات النظر المتنوعة للمشاركة في مشاورات وطنية حضارية وتاريخية.


 

وأضافت أنه رغم اختلاف وجهات النظر، فإن الإثيوبيين قادرون على الوصول إلى فهم مشترك وتطوير حلول جماعية.

وأوضحت أغاريدتش أن توسيع ممارسة الحوار سيشكل جسراً مهماً نحو بناء إثيوبيا قائمة على التوافق، مشيرة إلى أن التوصيات المنبثقة عن الحوار تستند إلى حسن الاستماع والتشاور والفهم المتبادل.

من جانبها، قالت مشاركة أخرى، فاطمة يمام، إن مؤتمر الحوار يجري مناقشات شاملة وتشاركية من خلال تنظيم المشاركين في مجموعات تضم 10 و50 و250 و500 مشارك.


 

وأضافت أن هذا النهج المنظم يتيح للمشاركين طرح أفكارهم بحرية، والتشاور فيما بينهم، وتطوير حلول تعزز الفهم المتبادل.

وأكد مشارك آخر، عبدي قدير، أن مؤتمر الحوار يخلق فرصاً للمواطنين للاستماع إلى بعضهم البعض وفهم وجهات نظرهم.


 

واستذكر التحديات التي واجهتها البلاد في الماضي، قائلاً إن إثيوبيا دفعت ثمناً باهظاً نتيجة محدودية فرص التشاور والحوار.

وقال إن مؤتمر الحوار الوطني يسهم في بناء توافق مشترك من خلال العمليات الديمقراطية، معرباً عن ثقته بأن الحوار سيقدم إسهاماً مهماً في تعزيز الوحدة الوطنية والسلام والتنمية المستدامة.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023