وجهات سياحية جديدة في إثيوبيا تعزز جاذبيتها للسياح الأجانب - ENA عربي
وجهات سياحية جديدة في إثيوبيا تعزز جاذبيتها للسياح الأجانب
أديس أبابا، 17 أغسطس/ 2026 (إينا) أفاد زوار أجانب بأن تطوير وجهات سياحية جديدة في جميع أنحاء إثيوبيا يعزز جاذبية البلاد ويقوي مكانتها كمركز سياحي تنافسي في أفريقيا.
وفي إطار برنامج الإصلاح الاقتصادي المحلي، تُعد السياحة إحدى الركائز الخمس للتنمية التي حددتها الحكومة لتعزيز التنويع الاقتصادي وتوليد مصادر نمو مستدامة.
كما ساهمت فلسفة "ميديمر"، التي تعني التآزر، في صياغة نهج جديد لاستغلال الموارد الثقافية والطبيعية لإثيوبيا في السياحة مع الحفاظ على قيمتها الجوهرية.
وقد أسهمت مشاريع تطوير الممرات الحضرية وضفاف الأنهار، التي نُفذت في العديد من المدن، في هذا التحول.
وفي أديس أبابا، أحدثت هذه المشاريع تغييرًا ملحوظًا في ملامح المدينة ووسعت نطاق جاذبيتها كوجهة سياحية وترفيهية.
وقد تطورت أديس أبابا، مقر الاتحاد الأفريقي وإحدى أهم المراكز الدبلوماسية في العالم، لتتجاوز دورها التقليدي كمركز تجاري وإداري.
وصرح الزائر البلجيكي ديريك ديلي لوكالة الأنباء الإثيوبية بأن جمال أديس أبابا ونظافتها وكرم ضيافة أهلها يشجع الزوار على تمديد إقامتهم والعودة إلى المدينة.
وأشاد ديريك، الذي زار حديقة إنتوتو والمتحف الوطني خلال إقامته، بخدمات الفنادق في المدينة، قائلاً إنها تعكس كرم الضيافة الإثيوبية.
وقال المواطن الإيطالي أليساندرو بوزو، الذي زار إثيوبيا بعد 20 عامًا، إنه انبهر بالتحول السريع الذي شهدته أديس أبابا.
وأشار إلى أن ضفاف الأنهار، التي كانت ذات مظهر غير جذاب، تحولت إلى مساحات عامة أنظف وأكثر جاذبية، مما خلق شعورًا أكبر بالأمان. وأضاف أنه يستمتع بوقته في المدينة مع عائلته.
كما أشاد لوكاس كوبرناغل، من ألمانيا، بالتقدم المحرز في قطاع السياحة الإثيوبي خلال إقامته التي استمرت عامين، قائلاً إن التطورات في أديس أبابا ومناطق أخرى من البلاد كانت ملحوظة.
قال إن تطوير وجهات سياحية جديدة وتحسين معايير الخدمات يُظهران إمكانات إثيوبيا لتصبح مركزًا سياحيًا رائدًا في أفريقيا.
وقال زائر ألماني آخر، هيرمان غروهي، إن تطوير وجهات سياحية جديدة في أديس أبابا جعل المدينة أكثر ملاءمة وجاذبية للزوار الدوليين.
وأشار إلى أن الأحافير البشرية التي شاهدها في المتحف الوطني تُجسد تاريخ إثيوبيا الحضاري العريق، وقد تركت لديه انطباعًا عميقًا.
وأضاف غروهي أن تطوير وجهات سياحية جديدة يُتيح فرصة لعرض تراث إثيوبيا الثقافي والطبيعي الغني للعالم بشكل أفضل.
كما أعرب عن رغبته في زيارة وجهات سياحية أخرى في أنحاء البلاد مستقبلًا.
وتعمل إثيوبيا على تطوير أنظمة لتحديث استغلال مواردها الطبيعية والثقافية، بهدف تحويل السياحة إلى مصدر للنمو الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتحقيق فوائد للمجتمعات، فضلًا عن تعزيز صورة البلاد الدولية.