المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية تؤكد على أن الإصلاحات الأخيرة أحدثت نقلة نوعية في قطاع الإعلام

 

أكدت المديرة العامة لهيئة الإعلام الإثيوبية أن الإصلاحات الأخيرة أحدثت نقلة نوعية في قطاع الإعلام، وذلك خلال إزالة معوقات الترخيص، وتوسيع نطاق الوصول إلى المحتوى وتنوعه، وربط المزيد من الحرية بتعزيز المسؤولية المهنية وبناء القدرات.

وأضافت أن هذه الإصلاحات قد أعادت تشكيل المشهد الإعلامي في إثيوبيا بشكل ملحوظ.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، أشارت المديرة العامة إلى أن هذه التغييرات مكّنت المؤسسات الإعلامية من التوسع في أنواعها وعددها وسهولة الوصول إليها ومحتواها، مما خلق بيئة أكثر انفتاحًا وتنافسية لتدفق المعلومات بين الجمهور والحكومة.

بحسب ما قالته السيدة هيمانوت ، فإن مراجعة الشروط المسبقة التي كانت تُقيّد مهنة الإعلام قد أتاحت للعاملين في هذا المجال العمل بحرية أكبر، مع التأكيد على أن "حرية الإعلام يجب أن تقترن بالمسؤولية المهنية واحترام القانون".

وقالت المديرة العامة إن بناء القدرات ومراقبة المحتوى يُستخدمان ليس فقط لتنمية القطاع كمًّا ونوعًا، بل أيضًا لتعزيز الكفاءة المهنية وجودة المعلومات المُقدّمة للمواطنين.

وفي معرض حديثها عن تحديات العصر الرقمي، ذكرت هايمانوت أن الهيئة تعمل مع الجهات المعنية للحد من انتشار المعلومات المضللة وخطاب الكراهية.

وتطلعًا إلى المستقبل، تعهّدت باتخاذ إجراءات لتعزيز المشهد الإعلامي ودعم بناء النظام الديمقراطي.

واختتمت المديرة العامة حديثها قائلةً إن بناء القدرات المستمر يهدف إلى ضمان أن تكون المؤسسات الإعلامية بمثابة جسور موثوقة بين الجمهور والحكومة، مما يُمكّن المواطنين من الوصول إلى معلومات دقيقة، والإبلاغ عن القضايا بحرية ومهنية، والمساهمة بفعالية في الشؤون الوطنية.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023