المشير برهانو : إن قيادة العمليات الخاصة هي قوة نموذجية جاهزة لشنّ ضربة استباقية - ENA عربي
المشير برهانو : إن قيادة العمليات الخاصة هي قوة نموذجية جاهزة لشنّ ضربة استباقية
أديس أبابا، 16 أغسطس/ 2026 (إينا) صرّح المشير برهانو جولا بأن قيادة العمليات الخاصة تُعدّ نموذجًا يُحتذى به في الجيش بأكمله، فهي قادرة على الاستجابة السريعة لأي هجوم والوقاية الاستباقية من التهديدات.
وأشار رئيس الأركان العامة لقوات الدفاع الوطني الإثيوبية، برهانو جولا، إلى أن قيادة العمليات الخاصة تُشكّل قوة ضاربة استراتيجية رئيسية، مُجهّزة بعقيدة عسكرية متخصصة للاستجابة السريعة والدفاع الاستباقي.
وقدّم رئيس الأركان العامة توجيهات عملياتية بشأن القضايا الوطنية الراهنة للقادة العسكريين خلال اختتام مراجعة أداء قيادة العمليات الخاصة للسنة المالية الإثيوبية 2018.
وأكّد أنه خلال فترة حرجة واجهت فيها إثيوبيا تحديات جسيمة في أعقاب التغييرات السياسية، بذلت قيادة العمليات الخاصة جهودًا قتالية استثنائية لصدّ التهديدات الوشيكة التي كانت تُهدّد البلاد.
وأوضح أن قوات تحرير شعب تيغراي غير الشرعية قد عرّضت المصالح الوطنية للخطر خلال فترة حكمها التي دامت 27 عامًا، حيث عملت جاهدةً على إبقاء إثيوبيا دولة حبيسة ، ثم ارتكبت لاحقًا أعمال خيانة ضد قوات الدفاع الوطني.
وشدد على أنه على الرغم من الخيانات المتكررة، تواصل إثيوبيا مسيرتها نحو التقدم بفضل وحدات قوات الدفاع المتفانية، مثل قيادة العمليات الخاصة.
أشار المشير إلى أن العناصر المتطرفة التي تعمل وفق أجندات خارجية قد شكلت تحالفًا هدّامًا يهدف إلى إضعاف الدولة، مؤكدًا أن هذه الطموحات محكوم عليها بالفشل.
وأضاف برهانو أن جبهة تحرير شعب تيغراي تنتهج أساليب سياسية مثيرة للفتنة تهدف إلى تقويض الثقة بين الإثيوبيين.
ويدرك المواطنون في جميع أنحاء البلاد، بمن فيهم سكان تيغراي، تمامًا عواقب الأنشطة التخريبية التي كانت تقوم بها جبهة تحرير شعب تيغراي المنحلة.
ولاحظ المشير برهانو أن جبهة تحرير شعب تيغراي تتحالف حاليًا مع مصالح أجنبية إلى جانب جماعات متطرفة مثل شيني وفانو، مُكررةً بذلك أنماطًا سابقة من معارضة الاستقرار الوطني.
وأكد مجددًا أن إثيوبيا ستواصل مسيرتها نحو النمو والازدهار، مُحبطةً مخططات خصومها التاريخيين.