السفير الصحراوي: إثيوبيا تحقق تقدمًا ملحوظًا سياسيًا واقتصاديًا عقب الإصلاحات - ENA عربي
السفير الصحراوي: إثيوبيا تحقق تقدمًا ملحوظًا سياسيًا واقتصاديًا عقب الإصلاحات
أديس أبابا، 14 أغسطس 2026 (إينا) — قال السفير الصحراوي لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، لمين البوهالي، إن إثيوبيا حققت تقدمًا ملحوظًا في المجالين السياسي والاقتصادي، عقب الإصلاحات التي شهدتها البلاد.
وفي حديثه إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، هنأ السفير البوهالي حزب الازدهار الإثيوبي على فوزه بأغلبية ساحقة في الانتخابات العامة السابعة، مشيرًا إلى أن نتائج الانتخابات، إلى جانب رؤية الحزب واستراتيجيته، تعكس تطورات مشجعة شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة.
وسلط السفير الضوء على المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات، مشيرًا إلى مشاركة 42 حزبًا سياسيًا في العملية، وإدلاء أكثر من 54 مليون ناخب بأصواتهم.
ووصف مستوى المشاركة بأنه مؤشر إيجابي على التزام المواطنين بممارسة مسؤولياتهم السياسية.
كما قال البوهالي إن الانتخابات شكلت تطورًا إيجابيًا في المسار الديمقراطي لإثيوبيا، مشيرًا إلى زيادة المشاركة السياسية، ومشاركة عدد أكبر من الأحزاب السياسية، ووجود مراقبين للانتخابات، باعتبارها مؤشرات على التقدم.
وأضاف أن أجندة الإصلاح التي يقودها رئيس الوزراء أبي أحمد أسهمت في تعزيز التماسك السياسي والاقتصادي والاجتماعي في البلاد.
وفي معرض حديثه عن مسار الإصلاح الأوسع خلال السنوات الثماني الماضية، قال السفير إن الانتخابات أظهرت جهود إثيوبيا للمضي قدمًا في الإصلاح السياسي بالتوازي مع التحول الاقتصادي والمبادرات الرامية إلى تحسين سبل عيش المواطنين.
وشدد البوهالي كذلك على أهمية الحوار الوطني، ولا سيما عقب الانتخابات، مؤكدًا أن التنافس السياسي ينبغي أن يتبعه الحوار من أجل تعزيز التنمية الشاملة وتقوية الوحدة الوطنية.
وأشار إلى أن تجربة إثيوبيا يمكن أن تقدم دروسًا قيّمة للدول الإفريقية الأخرى، مشجعًا على تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الإفريقية.
وفيما يتعلق بقطاعي الاستثمار والسياحة في إثيوبيا، قال السفير إن مواصلة تنفيذ الإصلاحات والسياسات بدأت تؤتي نتائج ملموسة، بما في ذلك التحسينات الواضحة في المدن الرئيسية وزيادة النشاط السياحي.
كما أشار إلى مشاريع التنمية الإقليمية الهادفة إلى تعزيز الشمول باعتبارها مؤشرات مشجعة، معربًا عن ملاحظته بأن مبادرات التحول الكبرى تحتاج عمومًا إلى وقت حتى تظهر آثارها الكاملة.
وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، قال بعلي إن العلاقات بين إثيوبيا والجمهورية الصحراوية لا تزال قوية، مستذكرًا التعاون بين البلدين الذي يعود إلى سبعينيات القرن الماضي.
وأعرب عن اهتمامه بمواصلة توسيع التعاون الثنائي في مجالات الثقافة والرياضة والتجارة والاستثمار والصحة وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك.