أديس أبابا تستضيف مؤتمرًا صحيًا رئيسيًا في شرق إفريقيا - ENA عربي
أديس أبابا تستضيف مؤتمرًا صحيًا رئيسيًا في شرق إفريقيا
أديس أبابا، 14 أغسطس 2026 (إينا) — تستضيف أديس أبابا المؤتمر الثالث عشر لاتحاد الصحة في شرق إفريقيا والمعرض الدولي المصاحب له، خلال الفترة من 21 إلى 23 أغسطس، بمشاركة اتحادات صحية من 14 دولة في شرق إفريقيا، وفقًا لما أعلنت وزارة الصحة.
ويُعقد المؤتمر تحت شعار «المرونة: بناء اقتصاد صحي في شرق إفريقيا».
وبحسب الوزارة، تجري الاستعدادات للمؤتمر، حيث يعقد المنظمون وأصحاب المصلحة مناقشات مع قيادة وزارة الصحة بشأن التحضيرات والنتائج المتوقعة ومستوى المشاركة في الفعالية.
وقالت الوزارة إن المؤتمر الثالث عشر سيشهد مناقشات جانبية تركز على بناء الاقتصاد الصحي في شرق إفريقيا، وتعزيز الإنتاج المحلي، ودفع الابتكار والتكنولوجيا في قطاع الصحة.
ويشير الموقع الرسمي للمؤتمر إلى أن التجمع سيجمع أكثر من ألفي قائد ومسؤول وممثل في قطاع الرعاية الصحية، بمن فيهم واضعو السياسات، ومديرو المستشفيات، والمستثمرون، والمبتكرون، وشركاء التنمية، وممثلو القطاع الخاص.
ومن المتوقع أن يشهد الحدث، الذي يستمر ثلاثة أيام، مشاركة أكثر من 100 متحدث وتنظيم أكثر من 30 جلسة، إلى جانب معرض دولي يستعرض تقنيات الرعاية الصحية والأجهزة الطبية والأدوية والخدمات الصحية وفرص الاستثمار.
ويأتي المؤتمر في وقت يشهد فيه قطاع الرعاية الصحية في شرق إفريقيا طلبًا متزايدًا، في ظل النمو السكاني والتوسع الحضري وزيادة مشاركة القطاع الخاص والتحول الرقمي السريع.
وبحسب المعلومات التي نشرها منظمو المؤتمر، تمثل الاتحادات الأعضاء في اتحاد الصحة لشرق إفريقيا مجتمعة أكثر من 585 مليون نسمة، ما يجعل المنطقة سوقًا صحية رئيسية وسريعة النمو.
وسيناقش المؤتمر فرص تعزيز الاستثمار والتمويل في قطاع الرعاية الصحية، والتصنيع المحلي وأمن الإمدادات، بما في ذلك إنتاج وتوافر الأدوية واللقاحات ووسائل التشخيص والأجهزة الطبية.
كما سيتناول سبل تعزيز التكامل والتجارة الإقليميين، بالتوازي مع بناء أنظمة رعاية صحية أكثر قدرة على الصمود في مختلف أنحاء شرق إفريقيا.
ومن المتوقع أن يتناول حوار وزاري رفيع المستوى الأولويات الصحية الإقليمية، ومواءمة السياسات، والعمل المنسق، بينما ستبحث المناقشات أيضًا دور الابتكار والصحة الرقمية في معالجة الفجوات المستمرة في تقديم خدمات الرعاية الصحية.
وأشار المنظمون كذلك إلى أن المنطقة تتمتع بإمكانات كبيرة للاحتفاظ بالإنفاق على الرعاية الصحية الذي يتدفق حاليًا إلى خارج إفريقيا، من خلال تطوير مراكز تميز عابرة للحدود في مجالات متخصصة، مثل رعاية أمراض القلب والأورام وغيرها من الخدمات الطبية المتقدمة.
ومن المتوقع أن يوفر المؤتمر والمعرض منصة لإقامة الشراكات، وتعبئة الاستثمارات، ودفع الحلول الرامية إلى تعزيز أنظمة الرعاية الصحية في شرق إفريقيا وتوسيع الاقتصاد الصحي الناشئ في المنطقة.