مشاركون: الحوار الوطني فرصة ذهبية لمعالجة تحديات إثيوبيا

أديس أبابا، 14 أغسطس 2026 (إينا) — قال مشاركون في مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي إن المنتدى أتاح فرصة كبيرة للتعبير الحر عن الأفكار ومعالجة التحديات التي طال أمدها في البلاد.

ويُعقد مؤتمر الحوار الوطني في مركز أديس الدولي للمؤتمرات منذ 15 يوليو 2026.

ويشارك نحو 4 آلاف ممثل عن الإثيوبيين من مختلف أنحاء البلاد والشتات في مناقشات معمقة وشاملة تهدف إلى بناء توافق بشأن المحاور الرئيسية الثمانية المدرجة على جدول الأعمال.


 

وفي حديثهم إلى وكالة الأنباء الإثيوبية، قال بعض المشاركين إن الأفكار المطروحة خلال الحوار تسهم في بناء دولة مستدامة.

وقال أبديسا أبيبي، أحد المندوبين الذين يمثلون منظمة من منظمات المجتمع المدني، إن الحوار جمع ممثلين عن مختلف شرائح المجتمع من أنحاء إثيوبيا، موفرًا فرصة للجميع لطرح آرائهم بحرية.

وأضاف أن المنتدى أوجد مساحة لطرح الأفكار المتنوعة دون قيود، بما يمكّن المشاركين من مناقشة التحديات ووضع حلول لا تخدم الحاضر فحسب، وإنما الأجيال القادمة أيضًا.


 

وبحسب أ بديسا، فإن الأفكار المنبثقة عن الحوار ستساعد إثيوبيا على المضي قدمًا نحو تحقيق السلام المستدام، وتعزيز التنمية والازدهار، فضلًا عن إسهامها بصورة كبيرة في بناء النظام الديمقراطي في البلاد.

من جانبه، قال سيمايغن إنغيسو، ممثل حركة تحرير سيداما، إن الحوار الوطني يمثل فرصة تاريخية، واصفًا إياه بأنه المرة الأولى في تاريخ إثيوبيا التي يجتمع فيها هذا العدد الكبير من الأشخاص لإجراء مشاورات.

وأوضح أن المشاركين يناقشون مختلف الأفكار المطروحة، ويتقدمون تدريجيًا نحو بناء فهم مشترك.


 

وقال سيمايغن إن الحوار أتاح فرصة كبيرة لتطوير حلول دائمة لتحديات البلاد، مضيفًا أن ذلك يمكن أن يسهم في تسليم إثيوبيا أفضل إلى الجيل القادم.

وأشار الممثل كذلك إلى أن الحوار الوطني سيسهم في تعزيز الطابع متعدد القوميات لإثيوبيا، وتمكين البلاد من الاضطلاع بدور أكثر إيجابية خارج إفريقيا وعلى المستوى العالمي.

وكالة الأنباء الأثيوبية
2023