سكان أديس أبابا: مؤتمر الحوار الوطني سيعزز الوحدة ويدفع النمو الاقتصادي - ENA عربي
سكان أديس أبابا: مؤتمر الحوار الوطني سيعزز الوحدة ويدفع النمو الاقتصادي
أديس أبابا، 12 أغسطس 2026 (إينا) — أعرب سكان أديس أبابا عن آمالهم في أن يسهم مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي في بناء توافق يعزز الوحدة ويسرّع النمو الاقتصادي.
وانطلق الحوار الوطني التاريخي في إثيوبيا في 15 يوليو 2026، بمشاركة 4 آلاف ممثل في حوار تشاركي يهدف إلى التوصل إلى توافق بشأن ثمانية محاور رئيسية على جدول الأعمال.
وقال السكان لوكالة الأنباء الإثيوبية إنهم يرون في عملية الحوار مسارًا مهمًا لتحقيق السلام المستدام، من خلال تعزيز التوافق بين الإثيوبيين.
وأوضحوا أنهم يعقدون آمالًا كبيرة على أن تسهم العملية في إيجاد فهم مشترك يرسخ الوحدة الوطنية، ويؤسس سلامًا مستدامًا، ويعزز النمو الاقتصادي.
وقال أحد سكان العاصمة، روبيل برهانو، لوكالة الأنباء الإثيوبية إن الحوار الوطني يمثل نهجًا عمليًا وحضاريًا لبناء التوافق بين المواطنين.
وشدد على أن اجتماع المواطنين تحت سقف واحد للتداول بشأن التحديات الوطنية يمثل خطوة أساسية نحو التوصل إلى توافق حول القضايا الجوهرية.
وبحسب روبيل، فإن ذلك سيسهم بصورة كبيرة في دفع جهود التنمية المستقرة التي تعزز الإمكانات الاقتصادية للبلاد من خلال ترسيخ التوافق السياسي.
وأعرب عن أمله في أن يفضي مؤتمر الحوار الوطني إلى مقترحات إيجابية تسهم في بناء التوافق وتعزيز الوحدة ودعم النمو الاقتصادي.
وقال مواطن آخر، هايلي ألمياهو، إن اجتماع المواطنين لبدء الحوار وبناء التوافق بشأن القضايا المشتركة يمثل إنجازًا كبيرًا في حد ذاته.
وأعرب هايلي كذلك عن قناعته بأن إثيوبيا، بعد هذا المنبر التاريخي، ستتمكن من بناء توافق يسرّع النمو الاقتصادي ويحقق إمكاناتها كدولة رائدة في إفريقيا.
من جانبه، أعرب ياديتا غوديتا عن اعتقاده بأن الطابع الشامل للمؤتمر يمنحه الأمل في أن يسهم في بناء فهم مشترك بين المواطنين وتعزيز الوحدة بصورة أكبر.
ووصفت مواطنه آخرى، ألماظ تاميرات، المؤتمر بأنه منصة مشتركة تضع الأساس لإثيوبيا يسود فيها تفاهم متبادل قوي بين أفراد شعبها.
وبالمثل، أشار أسشاليّو برغا إلى أن مؤتمر الحوار الوطني الإثيوبي يمثل منصة حيوية لبناء التوافق بشأن القضايا الوطنية الرئيسية.
وأعرب غيريميو ديبيبي، في ختام حديثه، عن ثقته في أن مخرجات الحوار الوطني ستسهم في بناء توافق يضمن السلام المستدام ويسرّع النمو الاقتصادي لجميع الإثيوبيين.