‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الإثنين، 28 تشرين2/نوفمبر 2022
Items filtered by date: الجمعة, 23 أيلول/سبتمبر 2022

 

 

 عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين اجتماعا على هامش قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة مع وزير الدولة البريطاني للتنمية، فيكي فورد، ووزير خارجية تركيا، مولود شاويش أوغلو، ونائب وزير الخارجية والتعاون. موزمبيق، مانويل غونسالفيس.

 

وأشارت المعلومات الواردة من وزارة الخارجية إلى أن المناقشات دارت حول القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، مشيرة إلى ضرورة تعميق العلاقات.

 

وخلال هذه المناسبة ناقش وزير الخارجية الاثيوبية مع وزير الدولة البريطاني للتنمية المناقشة عن الحاجة للتعاون في تسريع الدعم الإنساني للمتضررين من الجفاف والصراع.

 

وأن المناقشة الت تمت مع وزير خارجية تركيا إلى العلاقات طويلة الأمد بين البلدين يجب أن تعزز عبر مزيد من التعاون المتنوع في مجالات مختلفة.

 

وفي محادثته مع نظيره الموزمبيقي، قال نائب رئيس الوزراء إن إثيوبيا تتوقع من موزمبيق أن تلعب دورًا إيجابيًا كعضو جديد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

ومن جانبه شكر وزير خارجية موزمبيق إثيوبيا على دعمها في الانتخابات وتعهد بالدفاع عن القضايا الأفريقية بما يتماشى مع مبدأ "الحلول الأفريقية للمشاكل الأفريقية".

 

تم انتخاب موزمبيق في يونيو 2022 كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى جانب الإكوادور واليابان ومالطا وسويسرا، لتحل محل الهند وأيرلندا وكينيا والمكسيك والنرويج.

سيتولى الأعضاء الجدد غير الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مناصبهم في الأول من يناير 2023.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) عن خطة لمشاركة خبرات مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية مع حوالي 10 دول أفريقية أخرى وجعل المبادرة لعموم إفريقيا.

 

 

عقدت الأمم المتحدة حدثًا رفيع المستوى يوم الخميس في نيويورك على هامش قمة الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة مبادرة البصمة الخضراء الإثيوبية ودورها في مكافحة تغير المناخ وتخفيف الأزمة الاجتماعية والاقتصادية.

 

 

تم تنظيم الحدث من قبل حكومة إثيوبيا بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبعثة الاتحاد الأفريقي لدى الأمم المتحدة، وخلال هذه المناسبة أشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، ديميقي ميكونن إلى أن مبادرة البصمة الخضراء في إثيوبيا تعزز التعاون الإقليمي وسيكون لها فوائد حاسمة لضمان السلام والاستقرار في إثيوبيا والقرن الأفريقي ككل.

 

 

قال ديميقي إن إثيوبيا قدمت شتلات عالية الجودة مفضلة لبعض جيرانها العام الماضي وتخطط لفعل الشيء نفسه في السنوات القادمة في محاولة لتعزيز التعاون الإقليمي ومكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ، وأشاد ديميقي بالمبادرة التي يقودها رئيس الوزراء آبي أحمد، وشكر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على شراكته مع إثيوبيا ودعا شركاء التنمية إلى دعم المبادرة.

 

 

ووفقًا لديميقي قال إن دعم مبادرة البصمة الخضراء، له ميزة عالية للتكيف الوطني والإقليمي والدولي والتخفيف من الآثار الضارة لتغير المناخ، والحفاظ على التنوع البيولوجي، ومكافحة التصحر، وضمان التنمية الخضراء، والأمن الغذائي، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

 

 

وفي هذا الصدد قال الحاج فال نيابة عن أهونا إيزياكونوا، مساعد المدير والمدير الإقليمي لأفريقيا في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووصف بأن مبادرة البصمة الخضراء بأنها نقطة انطلاق لمستقبل أفضل لإثيوبيا.

 

 

وأعلن عن خطة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لمشاركة تجارب إثيوبيا مع حوالي 10 دول أخرى وجعل مبادرة البصمة الخضراء لعموم إفريقيا، وأشاد بدور إثيوبيا في مكافحة تغير المناخ وتعزيز قدرة المجتمع على الصمود.

 

 

وقدم الدكتور أدفرس ورقو، منسق اللجنة الفنية لمبادرة البصمة الخضراء، عرضًا يوضح خبرة المبادرة التي تمتد لثلاث سنوات والفوائد المحتملة على المستوى القاري.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قال الخبير الكندي في القانون الجنائي الدولي إن بيان اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان بشأن إثيوبيا الذي صدر مؤخرًا "ينتهك السيادة الإثيوبية ويبدو أنه غير أمين".

 

وقال الخبير جون فيلبوت في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية إن التقرير ينتهك السيادة الإثيوبية، وقال إن تقرير يبدو أنه غير أمين فيما يتعلق بطبيعة الحرب في إثيوبيا، وبحسب قوله فإن التقرير متحيز يعمل على تصحيح وإلغاء نتائج التقرير السابق (لفريق التحقيق المشترك)، وعلاوة على ذلك هناك أيضًا انتقادات في استخدام المساعدات الانسانية، وأن إثيوبيا تبذل قصارى جهدها لنقل الاغذية الانسانية إلى المناطق المتضررة من الحرب.

 

وقال فيلبوت لقد كذبوا بشأن قضية الجوع، وتجاهلوا جوانب مهمة من الجرائم التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي وكأنهم يحاولون وضعهم تحت البساط حتى ينقلب التقرير ضد الحكومة الإثيوبية. ونتيجة لذلك، فإن إثيوبيا في وضع آمن لرفضها " يعتقد الخبير القانوني أن التقرير أيضًا لا يبدو أن له أسس حقيقية، ويبدو أنه كان لديهم رسالة يوجهونها ضد إثيوبيا.

 

وأشار فيلبوت أنه تم كتابة التقرير أولاً ثم اخترعوا التهم، وتظاهروا بأن لديهم أدلة، مضيفاً أن وجهة نظري الخاصة هي أن هذا النوع من التقارير أو التحقيق الخاضع للسيطرة الغربية يجب ألا يُسمح له بالعمل في أي دولة في إفريقيا. وهذا قرار الحكومة وأنا بالتأكيد لا أحاول أن أخطو في مكانهم".

 

وأوضح فيلبوب إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية ارتكبت فظائع حرب ودمرت البنية التحتية ونهبت الثروات في منطقتي أمهرا وعفر، وأشار إلى أن كل هذه الأمور يجب إثباتها، ومع ذلك لم يتم التطرق إلى هذه الجرائم في التقرير".

 

وأكد الخبير أنهم يريدون تقديم تقرير من شأنه أن يحاصر حكومة إثيوبيا ويدعم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، هذا هو الغرض السياسي لهذه اللجنة الذي لم يكن قائما على الحقك السيادي. مشيراً إلى أن تقرير متحيز يعمل على إلغاء نتائج التقرير السابق للجان المشتركة وقال إن التقرير ضعيف للغاية ولا يحترم القانون الدولي وسيادة البلاد.

Published in ‫سياسة‬

 

 

ناقش وفد رفيع المستوي بقيادة نائب رئيس جنوب السودان تعبان دينق قاي مع كبار المسؤولين الحكوميين برئاسة وزير المالية أحمد شيدي.

الجدير بالذكر بأن الوفد رفيع المستوي لحكومة جنوب السودان بقيادة تعبان دينق قاي قد وصل الى أديس أبابا يوم الأربعاء في زيارة عمل تستغرق ثلاثة ايام لأثيوبيا.

 

وكجزء من الزيارة، التقى الوفد مع الوزراء الأثيوبيين برئاسة وزير المالية أحمد شيدي لمناقشة سبل تعزيز ربط البنية التحتية بين الدولتين، وكما ناقش المسؤولون سبل تعزيز الخطط التي تم الاتفاق عليها مسبقاً في مجالات البنية التحتية للطرق، الطاقة، الاتصالات، وغيرها من مجالات الاقتصاد الهامة بهدف خلق تكامل من أجل الفوائد المشتركة.

 

وخلال هذه المناسبة، اتفق الجانبان على تنفيذ مشاريع طرق بهدف تعزيز ربط الدولتين اقتصادياً، وقال وزير المعلومات والإتصالات والتكنلوجيا والخدمات البريدية ماكويي لوث بعد المناقشات بأن التعاون العمل المشترك من اجل الثقة المشتركة بين الدولتين له أهمية عظمة.

 

وشكر الحكومة الاثيوبية في دعم حكومة جنوب السودان في العديد من المجالات معبراً عن امله في مواصلة هذا الدعم، وقال "نحن نشكر حكومة اثيوبيا في وقوفها كل الاوقات مع حكومة جنوب السودان في كل المجالات. ونحن نتطلع الى المزيد من الدعم في هذه المجالات".

 

وبالنسبة للمشاريع المتفق عليها، فإن المشاريع التي تم تشغيلها ووضعها في الاعتبار في أقرب وقت حيث تم الانتهاء من الاعمال الفنية، وقال إن جنوب السودان دولة مغلقة وستستفيد من ميناء جيبوتي عبر أثيوبيا كمركز مواصلات. والتجارة يمكن تسهيلها عبر اثيوبيا من خلال ممر جيبوتي"، "نحن نتوقع اثيوبيا بأن تدعمها بحيث يمكننا ان ننمو وان نصبح اقوياء مثل إثيوبيا".

 

ومن جانبه قال وزير المالية احمد شيدي ان الجانبين قد توصلا الى اتفاقية مهمة فيما يتعلق بمشروع الطرق، مضيفاً بأن المشاريع ستعطى أولوية قصوى لفتح وسائل النقل بحيث يتم تعزيز ربط جنوب السودان مع جيبوتي عبر ممر إثيوبيا.

وقال الوزير "سيتم تمويل هذه المشاريع بشكل مشترك في مجال ربط النقل، وتم الاتفاق على اتصال الأنهار والألياف الضوئية وخطوط النقل وسيبدأ التحضير لتحقيق الاتفاقية بعد هذا الاجتماع مباشرة.

 

وأضاف بعد اكتمال الاستعدادات، سنعمل معًا لتعبئة الموارد والتواصل مع المؤسسات المالية التنموية كجزء من مبادرة القرن الأفريقي.

 

"اتفقنا بشكل شامل على العمل على ربط البنية التحتية المشتركة التي ستتغلب على الحواجز الجغرافية من حيث التجارة والتدفقات اللوجستية بين البلدين، كما اتفقنا على العمل في قطاع الطيران. إثيوبيا لديها خبرة واسعة في صناعة الطيران والعمل على إنشاء آلية مشتركة بشأن ربط الطيران وتطويره مع جمهورية جنوب السودان ".

قال الوزير إن إثيوبيا ستواصل العمل ودعم العملية السلمية في جنوب السودان، مشيرة إلى الحاجة إلى السلام والتنمية الإقليميين في البلدين.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

 

تم إطلاق مشروع مدته 5 سنوات، والذي من المتوقع أن يستفيد منه حوالي 1.48 مليون شخص من مرافق الري القائمة على المياه الجوفية وإمدادات المياه في إثيوبيا، في أديس أبابا.

 

وقال وزير المياه والطاقة هبتامو إيتيفا في ورشة العمل إن إطلاق مشروع المياه الجوفية في القرن الأفريقي من أجل الصمود، ومن المتوقع أن يستفيد حوالي 1.48 مليون شخص من إمدادات المياه الجوفية ومرافق الري.

 

وأضاف أن الصندوق الذي تبلغ قيمته 210 مليون دولار أمريكي هي منحة و67 في المائة من المؤسسة الدولية للتنمية التابعة للبنك الدولي، وعلم أن بنك التنمية الأفريقي والاتحاد الأوروبي قد دعموا المشروع مالياً.

 

وبحسب الوزير، فإن المشروع تأتي مهمته في الوقت المناسب مع تأثيرات تغير المناخ في العالم، له أهمية في الاستجابةً للجفاف المستمر الذي تواجهه بلادنا، وأوضح الوزير بأن جميع المناطق المستهدفة بالمشروع هي تلك التي تتأثر بالجفاف والصدمات المناخية.

 

وقال أن المشروع سيدعم إجراء تقييم إمكانيات المياه الجوفية في 67 ولاية ذات أولوية وتمويل المشروع لتطوير إمدادات المياه الجوفية في 55 ولاية.

ومن جانبها قالت سوما غوش موليك، مديرة الممارسات العالمية للمياه بالبنك الدولي، إن المشروع الإقليمي يشمل إثيوبيا وكينيا والصومال بالإضافة إلى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في مرحلته الأولى.

 

وأشارت على أن المشروع الإقليمي تقدر قيمته بـ 385 مليون دولار أمريكي ويغطي ثلاث دول: إثيوبيا وكينيا والصومال بالإضافة إلى الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية في المرحلة الأولى، حيث تتلقى إثيوبيا وحدها 210 مليون دولار أمريكي، وهو نصيب الأسد من المشروع. المرحلة الأولى.

 

يعزز المشروع الإقليمي التعاون بين إثيوبيا وكينيا والصومال والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية التي ستعمل معًا للاستفادة من موارد المياه الجوفية غير المستغلة إلى حد كبير في المنطقة للتعامل مع آثار تغير المناخ لا سيما الجفاف.

 

من المتوقع أن تصل المرحلة الأولى من المشروع الإقليمي إلى 3.3 مليون مستفيد مباشر من خلال التدخلات المصممة لزيادة الوصول إلى إمدادات المياه وتقليل التعرض لآثار تغير المناخ.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي مكونن مناقشات مع رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مارتن قريفتس على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وأكد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية على أهمية زيادة الدعم الإنساني للمواطنين المتضررين من الازمات الإنسانية والطبيعية وفقاً لوزارة الخارجية.

 

ومن جانبه، قال قريفتس بأن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يرغب في المشاركة والتعاون مع الحكومة الأثيوبية.

 

وكما التقي دمقي ايضاً مع نظيره الصومالي وناقشا القضايا الثنائية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

Published in ‫اجتماعية‬

 

 

التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين بوزير الخارجية والتعاون الدولي للإمارات العربية المتحدة، الشيخ عبد الله بن زايد بن سلطان آل ناهان على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

 

وخلال الاجتماع، أكد ديميقي على أن الدولتين يجب أن يزيدا من علاقاتهما لزيادة تعزيز التعاون بين البلدين.

 

ومن جانبه، أشار الشيخ عبد الله بن زايد بن سلطان آل نهيان إلى إمكانيات البلدين في ترسيخ العلاقات في مجال التجارة والاستثمار، وكما عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي اجتماعًا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة مع مفوض الاتحاد الأوروبي للشراكات الدولية جوتا أوربيلينن، وناقش الأوضاع الحالية في شمال إثيوبيا وأعرب عن اهتمام بلاده الشديد بتنشيط العلاقات مع الاتحاد الأوروبي.

 

وفقًا لجوتا أوربيلينن، إن الاتحاد الاوروبي يريد رؤية السلام في إثيوبيا ويقف على استعداد لدعم جهود التنمية في البلاد، في محادثة منفصلة، ناقش بيتر مورير، رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي أهمية الاستمرار في العمل مع الحكومة الإثيوبية والأنشطة التي يستحق الثناء في إثيوبيا.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قال الممثل الدائم لإثيوبيا لدى الأمم المتحدة في جنيف إن تقرير اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان في إثيوبيا هو بيان سياسي قبل أن يكون بيان تحقيق في مجال حقوق الإنسان.

 

وفي حديثه لوكالة الأنباء الإثيوبية، قال السفير زينبي كيبيدي إن التقرير هو وثيقة ذات دافع سياسي، وكما يفهم من البيان أن اللجنة كانت على اتصال متواصل مع الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، وان البيان شبيه بأن اللجنة تم إملائها من قبل الجبهة وتم وضع تقريرهم كتحقيق.

 

وقال زينبي أن اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان في إثيوبيا قدمت النتائج الأولية حول انتهاك حقوق الإنسان المزعومة في تغيراي واتهمت الحكومة الإثيوبية بالجرائم ضد الإنسانية، مضيفاً أن منذ البداية عارضت إثيوبيا قرار وضع لجنة الخبراء في إثيوبيا في ديسمبر 2021، مشيراً إلى أن إنشاء اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان في إثيوبيا كان له دوافع سياسية.

 

وشرح السفير زينبي أنه تم تقديم نتائج فريق التحقيق المشترك (JIT) إلى المجلس الأمن لحقوق الانسان في جنيف، ولقيت قبولاً من قبل المجلس بالإجماع دون أي شروط مسبقة.

 

وقال إن من توصيات فريق التحقيق المشترك التي تم تقديمها أخيرًا إلى حكومة إثيوبيا لإجراء تحقيق جنائي وضمان المساءلة، وفقًا لذلك أنشأت الحكومة فرقة العمل بين الفريقين المكلفة بتنفيذ التوصيات، مشيراً إلى أن جميع التحقيقات أجريت من قبل فريق التحقيق المشترك.

 وقال السفير زينبي أن البيان الذي اصدرته اللجنة الدولية لخبراء حقوق الإنسان في إثيوبيا قدمت حكومة إثيوبيا قائمة تضم 100 ملاحظة رئيسية في مشروع التقرير وأرسلتها إلى رئيس مجلس حقوق الإنسان في جينيفا.

 

وفي المقابل قال الممثل الدائم إنهم لم يكونوا راضين عن التحقيق المشترك الذي يوضح على أنه لا يوجد دليل كاف يظهر الإبادة الجماعية واستخدام المساعدات الإنسانية كأداة للحرب" على الرغم من ذلك أن إثيوبيا شاركت في جنيف، ودعت الجهات المعنية إلى أديس أبابا للتواصل مع أصحاب المصلحة والسلطات في إثيوبيا مما يؤكد على التزام البلاد بواجبها في هذا الصدد.

 

ولرفضهم دعوة الحكومة توصلوا إلى تقرير ليس له أي منهجية، وأي معيار للتحقيق وجمع الأدلة وتحليلها، قال السفير زينبي إن تقرير اللجنة الدولية يجب أن يصدر بياناً ضد الفظائع التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي في منطقتي أمهارا وعفار.

 

دعا السفير أخيرًا المجتمع الدولي إلى التصرف بناءً على المبادئ، والقواعد الدولية والتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لإثيوبيا، وقال يجب على المجتمع الدولي إيقاف الضغط غير المبرر على إثيوبيا، ووقف دعم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، وحذر السفير تلك البلدان التي تقدم مساعدات للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، بدلاً من ذلك يجب عليها دعم مبادرة السلام التي أطلقتها الحكومة الإثيوبية.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قالت باتريشيا تشيرادز مديرة وزارة السلام والأمن السياسية، والوقاية من الصراع، ومديرية الشؤون السياسية إن الدول الأفريقية جددت التزامها السياسية بإسكات البنادق من خلال تمديد موعدها إلى عام 2030.

 

أقيم شهر العفو في إفريقيا في مقر الاتحاد الأفريقي اليوم بحوار قاري نحو تحقيق هدف إسكات البنادق في إفريقيا بحلول عام 2030.

 

وفي تصريحها لوكالة الأنباء الإثيوبية قالت تشيرادز أن التقدم لتحقيق جدول الأعمال القاري سيتم تعزيزه، مضيفة لقد أحرزت معظم دول الأعضاء تقدمًا كبيرًا في جمع الأسلحة من خلال تسجيلها لدى الجهات الأمنية للبلدان، وبذلك سُجل تقدماً ملحوظاً لدول الاعضاء.

 

وأشارت المديرة إلى أن الدول الأعضاء أظهرت التزامًا متجددًا بالمضي قدمًا وتحقيق جدول الأعمال القاري لإسكات البنادق.

 

ومن جانبها قالت ناردوس أيالو الممثلة الدائمة لإثيوبيا لدى الاتحاد الأفريقي ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا إن انتشار الأسلحة الصغيرة غير المشروعة والأسلحة الخفيفة واستخدامها في أجزاء مختلفة من إفريقيا أدى إلى زيادة عدد القتلة والمعاناة الإنسانية والنزوح السكانية في الدول الأفريقية، مضيفة أن الأسلحة غير المشروعة من العوامل انتشار العنف المسلح، وهي تغذي جميع أشكال الصراع المسلح في الدول الأفريقية.

 

وقالت ناردوس إن إثيوبيا تبنت الإعلان على الأسلحة النارية، مضيفًا أنه ينبغي مراقبة أنشطة إدارة الأسلحة النارية مع الدعم التكنولوجي، مشيرة إلى أنه "لا تزال هناك تحديات تتمثل في تعزيز تنفيذ البرنامج الوطني للعفو الإثيوبي، ومعظمها يدور حول الثغرات في الدعم المالي والمادي وبناء القدرات."

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0043268548
‫اليو م‬‫اليو م‬3197
‫أمس‬‫أمس‬13208
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع3197
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬43268548