‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 08 كانون1/ديسمبر 2022
Items filtered by date: الجمعة, 02 أيلول/سبتمبر 2022

 

 

وقعت إثيوبيا والصندوق السعودي للتنمية مذكرة تفاهم بشأن مبادرة تعليق خدمة الديون.

 

التقى وزير المالية أحمد شيدي مع سفير المملكة العربية السعودية لدى إثيوبيا فهد الحمداني ووفد من الصندوق السعودي للتنمية.

 

وفي هذه المناسبة، تم توقيع مذكرة تفاهم بشأن مبادرة تعليق خدمة الدين بين حكومة إثيوبيا والصندوق السعودي للتنمية.

 

وكما أجروا مناقشات حول تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

 

أدانت البعثة الإثيوبية الدائمة لدى الأمم المتحدة في جنيف وغيرها من المنظمات الدولية في سويسرا الأكاذيب المتكررة التي ينشرها الدكتور تيدروس أدحنوم، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية ضد حكومة إثيوبيا.

 

وأشار البيان الصحفي الصادر عن البعثة اليوم إلى أنه في الـ 3 من نوفمبر 2020، هاجمت الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي القيادة الشمالية لقوات الدفاع الوطنية الإثيوبية.

 

ومنذ تلك اللحظة، أطلق تيدروس أدحنوم، الذي كان عضوا قياديا بارزا في الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، حتى الآن، بصفته عضوا نشطا في هيكل القيادة والسيطرة التابع للجبهة، حملة دعائية ضد حكومة إثيوبيا.

حيث يدعم تيدروس أنشطة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي ولم يكشف عن الفظائع التي ارتكبتها الجبهة بتدمير المدارس والمراكز الصحية والمؤسسات العامة والبنى التحتية في أقاليمي أمهرا وعفر.

 

ولم يشر إلى منشأة صحية تم تدميرها من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي في إقليمي عفار وأمهرة بينما تسعى المنظمات الدولية الأخرى في إعادة بناء هذه المؤسسات.

 

وأضاف البيان الصحفي أن المجموعة التي يدعمها مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدحنوم اشعلت فتيل الصراع مرة أخرى لتدمير هذه المؤسسات، وحياة سبل عيش الشعوب في المناطق المجاورة.

 

وتحت ستار المنظمات الإنسانية، يستغل تيدروس منصبه منظمة الصحة العالمية لمهاجمة حكومة إثيوبيا مع الإفلات من العقاب. وأشار البيان الصحفي إلى أنه شوه سمعة منظمة الصحة العالمية حيادها ونزاهتها ومصداقيتها.

واعتبر البيان أن التحركات لمدير المنظمة خطاء جسيم في السلوك الشخصية لأي موظف في منظمة الصحة العالمية لكي يكون معاديا لأي دولة عضو، ناهيك عن المدير العام، الذي كان ينبغي أن يكون قدوة يحتذى بها.

ويجب التحقيق في الانتهاكات الصارخة لمدونة الأخلاقيات والسلوك المهنية لمنظمة الصحة العالمية والعديد من أحكام معايير السلوك للخدمة المدنية الدولية وينبغي للمجلس التنفيذي أن يتخذ تدابير في هذا الصدد.

 

ووفقا للبيان الصحفي، قدمت البعثة الدائمة لإثيوبيا شكوى إلى المجلس التنفيذي لبدء تحقيق مستقل في سوء سلوك المدير العام حيث يستخدم منصبه الرفيع لأغراض شخصية ضد مصالح إثيوبيا.

 

وأضاف البيان الصحفي أنه يجب وقف هذه التصرفات ضد دولة عضو في منظمة الصحة العالمية واتخاذ تدابير تصحيحية ضد سوء سلوك الدكتور تيدروس أدحنوم.

 

وقال البيان الصحفي إن البعثة الدائمة لإثيوبيا لم ترد حتى الآن على تصريحاته، مضيفا أن البعثة الإثيوبية "ستكشف وتتحدى سوء سلوكه القاسي بشتى الوسائل الممكنة".

Published in ‫سياسة‬

 

 

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين إن الحكومة الفيدرالية ملتزمة باتخاذ جميع الخطوات اللازمة لمنع الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي من إيذاء شعب منطقتي أمهرا وعفر والوفاء بمسؤولياتها الدستورية.

 

وفي إحاطة ادلى بها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين لدبلوماسيين وممثلي المنظمات الدولية في أديس أبابا عن التطورات الحالية في إثيوبيا، حيث ركزت الإحاطة عن الصراع الذي أعادته الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، والوضع الإنساني، وجهود الحكومة المستمرة لإنهاء الصراع سلميا.

 

 وشدد على أن الموجة الأخيرة من الهجمات التي شنتها الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، في الـ 23 أغسطس 2022 ضد منطقتي أمهرا وعفر غير مقبولة.

 

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي وضعت شروط لعملية السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي وتصعيد الأعمال العدائية، وأضاف ديميقي أن الحكومة الإثيوبية ملتزمة بتحقيق السلام في المنطقة.

 

وأوضح أن حكومة إثيوبيا تتخذ تدابير ضد الجماعة الإرهابية بأقصى درجات الحذر لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين وتنبههم بالابتعاد عن المنشآت العسكرية، حيث عادت الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي بأعمالها العدائية وشنت هجوم مرة اخرى لتهاجم نفس البلدات المجاورة في منطقتي أمهرا وعفر، ونزح وقُتل مدنيين ودمرت البنية التحتية في تلك المنطقة.

 

وقال نائب رئيس الوزراء أن جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي تتبع تكتيكات الضحية، بما في ذلك إلقاء اللوم على الحكومة وشيطنتها، على الرغم من ذلك ستواصل الحكومة الإثيوبية على الوفاء بالتزاماتها الدستورية لحماية حياة جميع الإثيوبيين وسبل عيشهم.

 

وشدد ديميقي على أن المجتمعات عاشت جنبًا إلى جنب عبر التاريخ، وتحاول الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي زرع الكراهية والخلافات بين العرقيات التي بلغت ذروتها في إراقة الدماء من خلال توسيع الهجمات الشرسة ونشر دعاية الكراهية"، وقال إن الحكومة مجبرة على اتخاذ جميع التدابير اللازمة لمنع الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي من إيذاء هذه المجتمعات مرة أخرى. وفي هذا الصدد قال "لن يمنعنا أي شيء من الاضطلاع بمسؤولياتنا الدستورية المتمثلة في حماية أرواح جميع الإثيوبيين وسبل عيشهم" والدفاع عن سيادة إثيوبيا وسلامتها الإقليمية".

 

وذكر ديميقي أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي تنتهك الهدنة الإنسانية من خلال الخطاب العدائي وتجنيد الأطفال وتعبئة الجمهور لجولة أخرى من الأعمال العدائية.

 

وشكر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الدول التي دعمت محاولات الحكومة الفيدرالية لوقف المزيد من العنف وتساءل عن دوافع بعض الجماعات التي لا تزال تقدم الدعم لجبهة تحرير تغيراي.

 

ووفقًا له، فإن بعض الكيانات لا تزال تتبنى وجهة نظر سلبية عن إثيوبيا، لدعم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، بينما وعد البعض بدعمها علنًا.

 

وقال ديميقي أن أسوأ مظهر من مظاهر العداء للحكومة وصل إلى حد تزويد الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي بالمعدات العسكرية، وأوقف سلاح الجو الإثيوبي إحدى هذه المحاولات لتزويد الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي بالأسلحة، واكد ان هذا يعد انتهاكا صارخا لسيادة اثيوبيا ووحدة اراضيها. 

 

وأشار ديميقي إلى أن الدول الأخرى يجب أن تنتبه لهذا التطور الخطير وأن تفهم أن أمنها القومي يمكن أن يتعرض للتهديد عمداً في أي وقت.

 

وفيما يخص الوضع الإنساني، أعرب ديميقي عن تقديره للهدنة الإنسانية في تخفيف من الظروف الانسانية التي يعيشها الشعب في تغيراي، وحث بعض الجهات عن الكف من اعمال خارج الولايات المعترف بها.

 

ورحب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية بالشركاء الإنسانيين والمنظمات الدولية التي تخدم الشعب بأمانة وحيادية، مشيراً إلى أن بعض الجماعات يجب أن تمتنع عن مساواة الحكومة بالمنظمة الإرهابية وعن اتخاذ إجراءات من شأنها أن تزيد من حدة الصراع وتهدد سيادة إثيوبيا.

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

واجب منع جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية من أنشطتها التدميرية يقع على عاتق حكومة وشعب إثيوبيا، وفقًا لمكتب الاتصال الحكومي.

 

وأشار مكتب الاتصال الحكومي في بيان صدر يوم أمس إلى مقتل مدنيين أبرياء، تشريد وتدمير ممتلكات الشعب، وأضاف البيان، فإن واجب وقف أعمال الجماعة الإرهابية عن أنشطتها التدميرية يقع على عاتق حكومة وشعب إثيوبيا.

 

وكما تتحمل الحكومة مسؤولية ضمان إيصال المساعدة الإنسانية إلى المستفيدين من شعب إقليم تغيراي؛ ويجب وقف تحويل المساعدة إلى المقاتلين كما تقوم به الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي.

 

وأوضح البيان أن "جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي تعاقب أهالي تغيراي باستخدام المساعدات الانسانية كسلاح من خلال التجويع لشن هجمات متكررة خلال موسم الزراعة، وأن على الحكومة مسؤولية التصدي ومنع هذه التحركات".

 

وفي هذا الصدد تم تجنب كل الجهود التي تبذلها الحكومة من البدائل السلمية، فإن التصريحات الصادرة عن مختلف الكيانات عن الوضع الراهن في شمال البلاد ليست مقبولة لأنها مخالفة لأرض الواقع في المنطقة.

 

ولذلك، يظل موقف قوات الدفاع الإثيوبية هو التصدي الدفاع عن الهجمات التي يتم شنها من جميع الاتجاهات في إثيوبيا.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0043435524
‫اليو م‬‫اليو م‬13055
‫أمس‬‫أمس‬25479
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع67811
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬43435524