‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الجمعة، 02 كانون1/ديسمبر 2022
Items filtered by date: السبت, 27 آب/أغسطس 2022

 

 

 بعد أن داست الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية على خيارات السلام التي امتدت لها ، قامت للمرة الثالثة بشن وتكثيف الهجمات على البلاد .   

من المعروف أن الجماعة الإرهابية كانت تستعد لصراع واسع النطاق ، تاركة جانبًا طريق السلام.   

من خلال توسيع هجماتها على جبهات مختلفة ، استمرت في استهداف المدنيين الأبرياء.   

بعد استراتيجية حرب الموجة البشرية التي عفا عليها الزمن ، واصلت  الجبهة الشعبية لتحرير تيغري  هجماتها واسعة النطاق على المدنيين ، وأرسلت الشباب بأعداد كبيرة إلى المجتمعات المجاورة.   

تتجه الجبهة الشعبية لتحرير تيغري حالياً نحو حدود منطقة إقليم أمهرا وعفر لتنفيذ عمليات قتل وتهجير وتدمير للممتلكات والبنية التحتية بالإضافة إلى أنشطة وحشية أخرى.   

مع الحفاظ على خيار السلام الذي اقترحته الحكومة ، تقوم قوات دفاعنا الوطني البطولية بالتنسيق والاستجابة بكفاءة وقدرات كاملة ضد الهجوم الواسع النطاق الذي تشنه هذه المجموعة الإرهابية    .

 

27   أغسطس  2022 أديس أبابا

خدمة الاتصال الحكومي

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

إن نهب الوقود بهدف عرقلة المساعدات الإنسانية  المقدمة من مخازن برنامج الغذاء العالمي هو مواصلة لوحشية جماعة جبهة تحرير تغراي لشعب تغراي والأقاليم المجاورة.

حيث أشار مسؤول برنامج الغذاء العالمي ديقد بيسلي بأن قوات تغراي قامت بنهب 570.000 لتر تم رصده للمساعدات الإنسانية وتوزيعه فى إقليم تغراي.

وقامت الحكومة الأثيوبية وغيرها من الحكومات بمشاركة برنامج الغذاء العالمي فى التنديد بقوات تغراي لنهبها اكثر من نصف مليون لتر كان يهدف الى توزيع الغذاء.

ولكن إستخدام المساعدات كسلاح  وسحب المساعدات بعيداً عن المستفيدين فى إقليم تغراي هو طريق معتاد تقوم جبهة تحرير تغراي بإستخدامه منذ الثمانينات والذى نراه الآن بصورة واضحة .

وقد قامت الحكومة الفيدرالية، تبعاً لذلك، ، بتحذير المجتمع الدولي في مناسبات متعددة وباستمرار من أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي كانت تنهب الوقود والمساعدات الإنسانية في تيغراي منذ بداية الصراع في عام 2020.

ونوه مكتب خدمات الإتصالات الحكومية بأنه بصورة مأساوية للشعب الأثيوبي فإن هذه الدعوات والتحذيرات لم تجد أذناً صاغية ولم يتم إتخاذ أى خطوة عملية لمخاطبة هذه الجرائم.

وبصورة متناقضة فإن الحكومة الأثيوبية قد اتخذت خطوات واسعة فى تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لشعب تغراي فى الإقليم منذ إندلاع النزاع.

ولكن الجماعة الارهابية من جانبها قامت بالعدوان وقتل مئات المدنيين ومن ضمنهم الأطفال فى إقليمي أمهرا وعفر ونهب وتدمير الممتلكات.

 

كانت الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي الإرهابية ، المعروفة بسرقة المساعدات لبيع وشراء الأسلحة بينما كان سكان تيغراي يتضورون جوعا منذ حوالي ثلاثة عقود ، والآن أصبحت قسوتها مكشوفة للعالم.

 

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0043337166
‫اليو م‬‫اليو م‬8639
‫أمس‬‫أمس‬15850
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع71815
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬43337166