‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأربعاء، 30 تشرين2/نوفمبر 2022
Items filtered by date: الجمعة, 26 آب/أغسطس 2022

 

 

أفاد مكتب الاتصال الحكومي على أن خيار السلام الذي طرحته الحكومة الإثيوبية مفتوح أمام الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، إلا أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية واصلت هجماتها.

 

وذكر البيان الصحفي لمكتب الاتصال الحكومي على استعداد الحكومة الفيدرالية للتحدث دون شروط مسبقة، فإنها ستتخذ إجراءات عسكرية ضد العناصر المعادية للسلام لجماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي.

 

وفي هذا الصدد حذرت الحكومة شعب تغيراي "وطلبت من سكان المنطقة الابتعاد عن المناطق التي تتواجد فيها المعدات العسكرية ومنشآت التدريب التابعة للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي".

Published in ‫سياسة‬

 

 

وقالت وزارة الخارجية إن الحكومة الإثيوبية بذلت قصارى جهدها للتوصل إلى حل سلمي للأزمة في إقليم تغيراي.

 

أعلنت الوزارة اليوم أن صنع السلام لم يفت أوانه، يجب على الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي أن تتخلى عن اعتقادها بأن الأسلحة ستحل جميع المشاكل وأن تتوقف عن تقديم الأعذار لإجراء محادثات سلام مع الحكومة.

 

وعلم أن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية، تجاهلت جميع بدائل السلام التي قدمتها الحكومة، وشنت هجمات على الجبهة الشرقية في بيسوبر وزوبل وتكوليش.

 

وكما يعلم بأن جميع مشاكل إثيوبيا لا يمكن حلها إلا سلميا، فأن الحكومة الفيدرالية تصر على أن السلام هو البديل الأفضل لهذه القضية.

 

ويذكر أن خدمة الاتصال الحكومي كشفت يوم الأربعاء عن قيام الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية بشن هجمات على الجبهة الشرقية لإشعال فتيل حربٍ أخرى في البلاد.

Published in ‫سياسة‬

 

 

نددت مسؤولة وكالة الولايات المتحدة للإغاثة والتنمية عن نهب جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي لوقود تقدر بأكثر من بـ 150 ألف جالون من منظمة الغذاء العالمي التي تعمل في إقليم تغيراي.

 

ويعتبر نهب الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الوقود من برنامج الغذاء العالمي هو مضايقة للعاملين في مجال الإغاثية، ودعت إدارة وكالة الولايات المتحدة للإغاثة والتنمية الجماعة الإرهابية لإرجاع الوقود واحترام العمليات الإنسانية.

 

وجددت الوكالة تنديدها أعمال النهب للوقود من منظمة الغذاء العالمي، واعتبرته مضايقة لعمال الإغاثة وإعاقة جهود مساعدة وإطعام المدنيين الأثيوبيين ووصفته بالوحشي، وكما ندعو جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي لإرجاع الوقود واحترام العمليات الإنسانية".

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

شددت وزارة الخارجية على أن انتهاك الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية للهدنة الإنسانية وشن هجوم على قوات الدفاع يجب أن تتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا العمل المشين ونتائجه.

 

قالت وزارة الخارجية، في بيان أصدرته الليلة الماضية، إن الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي شنت هجوماً صباح 24 أغسطس، مما أعاد إشعال الصراع وانتهاكاً مشينا للهدنة الإنسانية.

 

ووفقا للبيان، يجب على المجتمع الدولي أن يدين بشكل لا لبس فيه الأعمال العدائية للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، ورفضها إنهاء الصراع بالوسائل السلمية، كما دعت الوزارة المجتمع الدولي إلى تحميل جماعة الجبهة مسؤولية المعاناة التي تسببها لسكان اقليم تغيراي.

 

وأشير إلى أن جبهة تحرير شعب تيغراي قامت بتجنيد وتدريب إجباري للشباب، كما حشدت سكان الإقليم لنشر معلومات مضللة، وشنت الهجوم كما كان متوقعا.

 

وقد أظهرت حكومة إثيوبيا التزامها بحل الصراع في اقليم تغيراي بالوسائل السلمية خلال الأشهر الماضية.

وشدد البيان على أن "دعوة الجانبين (بما في ذلك الحكومة الإثيوبية) إلى إنهاء الصراع ينكر الواقع وسيزيد من جرأة جبهة تحرير شعب تغيراي"، كما اتخذت الحكومة عددا من تدابير بناء الثقة لحل النزاع في إقليم تغيراي، بما في ذلك إعلان هدنة إنسانية أحادية الجانب إلى أجل غير مسمى في 24 مارس 2022

 

وقد عملت الحكومة الاثيوبية على تسريع وصول المساعدات الإنسانية دون قيود إلى اقليم تغيراي وتعمل أيضا على زيادة نقل وتوزيع الوقود، والنقد.

 

وأوضح البيان: "بالإضافة إلى تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية بطريقة سلس إلى شعب الاقليم، كما وقعت الحكومة الإثيوبية اتفاقية تنفيذ طرف ثالث مع مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع لتنفيذ مشروع الإنعاش الممول من البنك الدولي في اقليم تغيراي في 11 يوليو 2022".

 

علاوة على ذلك، عينت الحكومة في 12 يوليو 2022 لجنة سلام رفيعة المستوى لقيادة محادثات السلام مع الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، ويظهر ذلك عن مدى التزام الحكومة وحسن نيتها بمواصلة المشاركة البناءة والنهج المتبعة في محادثات السلام.

 

غير أن جبهة تحرير شعب تيغراي، قللت مرارا وتكرارا من أهمية جهود السلام، وفي الواقع، لم ترد بالمثل على تدابير بناء الثقة التي اتخذتها الحكومة الإثيوبية الاتحادية.

لقد تم تكثيف الخطاب العدائي لجبهة تحرير شعب تغيراي مؤخرا بعد إعلان لجنة السلام، وفي 17 أغسطس 2022، عن خطوات إضافية نحو السلام، بما في ذلك الاستعداد للتوقيع على وقف دائم لإطلاق النار والاتفاق على ترتيبات لاستعادة الخدمات التي كانت من شأنها أن تمهد الطريق لبدء التسوية السياسية.

 

ومع ذلك في نفس اليوم الذي أعلنت فيه لجنة السلام الرفيعة المستوى عن هذه الخطوات الإضافية في خطة السلام، زعمت جبهة تحرير شعب تغيراي زورا على أنها تعرضت للهجوم وأن الهدنة الإنسانية الاحادية الجانب يمكن اعتبارها غير موجودة.

 

كما أن آلتها الدعائية تشارك بشكل مكثف في تقويض جهود السلام فضلا عن تشويه سمعة الاتحاد الأفريقي ومهاجمته، ويظهر ذلك عن الحملات السلبية بوضوح وتكتيكات الجبهة طويلة الأمد المتمثلة في الضحية ومحاولات القاء اللوم عليها.

 

وأشار البيان إلى أن طبيعة وسلوك الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي طبيعة عنيفة ولذلك لم تكون مستعدة للسلام، وإن سرقة الجبهة للوقود الموجه للمساعدات الإنسانية تظهر تجاهلها التام مصالح سكان الإقليم وخرقاً للمبادئ الإنسانية".

وستواصل الحكومة الإثيوبية العمل مع الجهات الفاعلة الإنسانية للحد من معاناة شعب تغيراي وسلوكها القاسي ضد شعب تغيراي.

 

وكما أكدت الحكومة الإثيوبية مجددا التزامها بحل الصراع في إقليم تغيراي سلميا.

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

أشار صحفي دنماركي إلى أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدحانوم، يستخدم منصبه "بذكاء شديد" لدعم جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي العرقية القومية التي ينتمي اليها.

 

وتجدر الإشارة إلى أن حكومة إثيوبيا احتجت أيضًا في رسالة قُدمت إلى المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في كانون الثاني (يناير) الماضي مفادها أنه "بطريقة تشوه نزاهة نظام الأمم المتحدة وعمل المكاتب الأخرى، يستخدم تيدروس منصته لتعبئة الأمم المتحدة، والمجتمع ضد إثيوبيا إلى جانب تقديم الدعم الفني والمالي لأنشطة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي ."

 

 وادعى المدير العام، الذي يلفق الاتهامات ضد حكومة إثيوبيا، إلى أنه تم فرض حصار لمنع وصول المساعدات إلى تغيراي، حيث تخطط قوات الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية لشن هجوم على منطقتي أمهرة وعفر.

وقال الصحفي الدنماركي راسموس سومدرليس لوكالة الأنباء الإثيوبية إنه لا توجد أي قضية تتعلق بسرد الحصار في تغيراي حيث أن برنامج الغذاء العالمي يقدّر الأنشطة الإنسانية في المنطقة.

 

وأوضح الصحفي أن الحصار رواية خاطئة عن إثيوبيا، ولا يمكنك السماح بدخول المواد الغذائية إلى تغيراي والتي يمكن استخدامها بعد ذلك لقتل الإثيوبيين حيث لا يوجد حصار في المنطقة، ويقول برنامج الأغذية العالمي إنهم يتفادون المجاعة في المنطقة.

 

استخدم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدحانوم منصبه بذكاء لاتهام الحكومة ودعم الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، ويتحدث عن القضايا الإنسانية في تغيراي، لكنه يستثني منطقتي عفار وأمهرا اللتين تعرضت لهما الجماعة الإرهابية مرارًا وتكرارًا.

وقال الصحفي إن تيدروس لا يتحدث أبدًا عن السياسة لأنه يعلم أنها بقعة ضوء في سجله "، مضيفًا أنه يتظاهر أيضًا بأنه قديس بينما الحقيقة أنه أحد أمراء الحرب وعضو في دائرة تجند الأطفال من أجلها.

 

وبشأن استعادة الخدمات في تغيراي، قال الصحفي إنه من الصعب للغاية تقديم الخدمات بما في ذلك الخدمات المصرفية في منطقة تسيطر عليها المليشيات المسلحة واللصوص.

 

وأوضح أن التدابير التي تتخذها حكومة إثيوبيا لاحتواء الوضع هي القرار الأكثر حكمة، وقال سومدرليس إن جماعة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي ليس لها شرعية، مشددًا على حاجة الغرب لتقديم الدعم المعنوي والمادي لحكومة إثيوبيا واتخاذ إجراءات ضد قادة الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي.

Published in ‫سياسة‬

 

 

قامت المجمعات الصناعية في إثيوبيا بتوريد منتجات تقدر قيمتها بـ 357 مليون دولار أمريكي إلى الأسواق المحلية والخارجية في السنة المالية الإثيوبية الماضية، وفقا لشركة تنمية المجمعات الصناعية.

 

وقال ساندوكان ديبيبي، الرئيس التنفيذي لشركة تنمية المجمعات الصناعية للصحفيين، إن المستثمرين في المجمعات الصناعية الـ 13 لم يوفرون منتجات للأسواق فحسب، بل خلقوا أيضا أكثر من 57 ألف فرصة عمل خلال الفترة المذكورة. 

 

ومن إجمالي العرض، تم تصدير سلع بقيمة 196 مليون دولار أمريكي واستبدال الواردات المتبقية البالغ عددها 161 سلة. 

 

وأشار ساندوكان إلى أن جذب المستثمرين وخلق فرص عمل للمواطنين وتسهيل نقل التكنولوجيا هو الهدف الرئيسي للمجمعات الصناعية.

 

في المجموع، يعمل أكثر من 81 ألف موظف في المجمعات الصناعية التي انتجت 61 مليار بر من الأسواق المحلية وأسواق التصدير منذ بدء تشغيلها.

 

وتم منح للمستثمرين نحو 13 من أصل 14 مظلة مخططة وأكثر من 6 هكتارات من الأراضي، وذكر المسؤول أن الأداء الشركات قد تحسن في السنة المالية الماضية مقارنة بالعام السابق مما ادى الى  خلق فرص العمل في البلاد مضيفا بان الشركة تمتلك 177 مظلة مطورة وتم تحويل 151 منها إلى المستثمرين.  

 

وأشار ساندوكان إلى أن انعدام الأمن ونقص المدخلات وارتباط السوق قد شكل تحديا لأداء المجمعات الصناعية.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

أعلنت شركة إثيو-جيبوتي للسكك الحديدية عن نجاح وصول أول شحنة من المركبات بنجاح بواسطة شركة إثيو جيبوتي للسكك الحديدية.

 

وفي معرض حديثه في حفل الإطلاق، قال الرئيس التنفيذي لشركة إيثو جيبوتي للسكك الحديدية عبدي زينبي إن الخدمة مفضلة من حيث السرعة والسعر وسلامة السيارات وغيرها من الأمور.

 

وقال عبدي إن نقل المركبات من جيبوتي إلى أديس أبابا بالشاحنات سيستغرق وقتاً، لكن توفر القطارات خدمة سريعة ولن تستغرق وقتاً مضيفا الى ان استخدام القطار لنقل البضائع يؤدي أيضا إلى خفض تكلفة النقل بنسبة 50 إلى 70 في المائة.

 

وذكر عبدي أن شركته تمتلك قدرة على نقل 240 مركبة في رحلة واحدة، منوهاً إلى أن نقل السيارات عبر السكك الحديدية من جيبوتي إلى إثيوبيا تديره حكومتا إثيوبيا وجيبوتي، وكما ان له مساهمة كبيرة في تعزيز العلاقات الشعبية، السياسية، والاقتصادية بين البلدين.

وأوضح عبدي أن النقل بالقطارات بين البلدين يوفر خدمات شحن للأسمدة وزيت الطعام وغيرها من الخدمات الأخرى.

 

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

قال سفير روسيا لدى إثيوبيا، يفغيني تيريكين، إن سرقة 12 ناقلة تحمل 570 ألف لتر من الوقود من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي من مستودع برنامج الغذاء العالمي في ميقيلي، عاصمة إقليم تغيراي، أمر غير مقبول.

 

في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال السفير تيريكين إن المخازن تهدف إلى معالجة الوضع المأسوي في تغيراي، مشيراً إلى أن "مخازن المواد الغذائية والوقود من المفترض أن تستخدم للمساعدات الإنسانية لسكان تغيراي، الذين يعانون من كوارث طبيعية.

 

وقال السفير، أن السرقة " عمل غير مقبول حقًا". "والأسوأ من ذلك هو أنني على يقين من أنه بعد فترة معينة سوف يصرخ هؤلاء الأشخاص الذين سرقوا المستودعات حول مشاكل ومعاناة عامة الناس في منطقة تيغراي. ولكن على من يقع اللوم؟

 

وأشار السفير تيريكين إلى أنه “لا أستطيع أن أتخيل أن أي شخص في المجتمع الدولي يدعم مثل هذه الأعمال ... بالطبع، أفهم أن بعض الأطراف ستحاول الامتناع عن الإدانة، لكن الحقيقة ستأتي وسيفهم الجميع ما حدث وما يحدث ".

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

دعت الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية (إيغاد) أطراف النزاع في شمال إثيوبيا إلى الالتزام بوقف فوري للأعمال العدائية.

 

وطبقا لبيان صحفي صادر عن الهيئة، فإن السكرتير التنفيذي للإيغاد وورقنه جيبيهو يشعر بقلق عميق إزاء التقارير التي تتحدث عن الأعمال العدائية على حدود الإقليم في تغيراي مع قوات الدفاع الإثيوبية، ودع إلى وقف إطلاق النار فوري، وحث الأطراف المعنية إلى الحوار كما دعا جميع الأطراف المعنية والالتزام به لإيجاد سلام دائم يخدم مصلحة شعب إثيوبيا والمنطقة بأسرها.

 

وتجدر الاشارة إلى أن مكتب خدمة الاتصال الحكومي كشف يوم الأربعاء عن قيام الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية بشن هجمات على قوات الدفاع لقيام جولة أخرى من حرب في المنطقة، وجاء ذلك بعدما قدمت الحكومة بدائل سلام، هاجمت الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية القوات الحكومية في بيسوبر وزوبل وتكوليش، وتصر الحكومة الفيدرالية على أن السلام هو الحل الأفضل دائمًا.

Published in ‫سياسة‬

 

 

أدانت حكومة إثيوبيا سرقة 570 ألف لتر من الوقود من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي من مستودعات برنامج الأغذية العالمي، وسجن موظفي الشركاء الإنسانيين الذين قاوموا بعمليات النهب.

 

جاء في بيان صادر عن دائرة الاتصال الحكومي أن سرقة 12 صهريجًا من الوقود والتي كانت تستخدم في نقل المساعدات الإنسانية وإمدادات المدخلات الزراعية للمستفيدين في إقليم تغيراي، وأن السرقة تمت من قبل الجماعة الإجرامية، والتي تعتبر جريمة حرب وانتهاكًا للقانون الدولي الإنساني.

 وبحسب البيان، فقد تم تأكيد العمل الإجرامي الذي وقع يوم الأربعاء من قبل الشركاء الإنسانيين الدوليين (برنامج الغذاء العالمي) ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالإضافة إلى تقارير سابقة من الأشهر الأخيرة.

 

كما حذرت الحكومة الفيدرالية المجتمع الدولي في مناسبات متعددة وباستمرارية هذه العملية من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي والمساعدات الإنسانية منذ بداية الصراع في عام 2020.

 

وأشار البيان إلى أن هذه الدعوات والتحذيرات، لم تستجيب لها الجهات الدولية ولم يتم اتخاذ أي إجراء للتصدي لهذه الجرائم، مضيفاً أن تسليح الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، وسحب المساعدات من المستفيدين المقصودين في منطقة تغيراي هي مسار شائع تسلكه الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي منذ الثمانينيات.

 

وذكر البيان أن في الآونة الأخيرة، استخدم المدير العام لمنظمة الصحة العالمية (تيدروس ادحنوم)، وهو عضو معروف ومؤيد للجبهة الشعبية لتحرير تغيراي، منصة منظمة الصحة العالمية بطريقة غير أخلاقية للادعاء بأن نقص الوقود يعيق إيصال المساعدات الإنسانية لإقليم تغيراي، ومع ذلك، فإن الواقع على عكس ذلك، وأن العمليات التي تقوم بها الجبهة تظهر أهدافها بوضوح للمجتمع الدولي في استمرار تسليح المساعدة من قبل الجبهة الشعبية لتحرير تيغري لتعزيز أجندتها السياسية والعسكرية.

 

وأوضح البيان أن نهب الوقود والمساعدات الإنسانية يستخدم لتعزيز الهجوم الأخير الذي شنته الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي في المناطق المحيطة ببلدة كوبوا.

 

وفي الختام، طالبت الحكومة بشكل قاطع بإعادة الوقود المسروق، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات جادة والعمل على الصدق والشفافية فيما يتعلق بالتقارير والأدلة المؤكدة المذكورة أعلاه؛ وطلب من المجتمع الدولي تحميل جبهة تحرير تغيراي المسؤولية وتقديم ضمانات للحكومة الفيدرالية بأن المساعدة الإنسانية تصل بالفعل إلى المستفيدين في منطقة تغيراي.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الحكومة تتخذ خطوات جادة لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى منطقة تغيراي منذ بدء النزاع، مما زاد من تعزيز هذا الدعم من خلال الهدنة الإنسانية.

 

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0043300045
‫اليو م‬‫اليو م‬2827
‫أمس‬‫أمس‬14644
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع34694
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬43300045