‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 18 آب/أغسطس 2022
Items filtered by date: الثلاثاء, 07 حزيران/يونيو 2022

 

 

 

نظمت السفارة الإماراتية بأديس أبابا اجتماعا افتراضيا بعنوان " الاقتصاد الإبداعي بين الإمارات وأثيوبيا" بمشاركة من المسؤولين الدبلوماسيين في السفارة الإماراتية لدى إثيوبيا وأعضاء من غرفة التجارة في دبي، وممثلين من وزارة التجارة والاستثمار ومفوضية العمل الأثيوبية.

 

وركز الاجتماع الافتراضي على تبادل الخبرات في مجال الاقتصاد والسياسات والفرص الموجودة في كلا البلدين، وفى كلمته الافتتاحية قال رئيس قسم الشؤون السياسية والاقتصادية والإعلامية في السفارة الإماراتية السيد طلال العزيزي، أن الاقتصاد الإبداعي له أهمية في التنمية الاقتصادية بما يتماشى مع التطور الرقمي وكذلك تطوير البرمجيات والنشر الإلكتروني".

 

ومن جانبه أستعرض مدير مكاتب الغرفة التجارية لدبي عمر خان عن تطبيقات الإبداع الاقتصادي في دبي ومركزها العالمي باعتبارها ثاني مركز للاقتصاد الإبداعي في العالم، مشيراً إلى أن دبي تركز على مراكز الإبداع الاقتصاد وفقاً لمبادرة راشد بن مكتوم نائب حاكم دبي الذي وضع إستراتيجية لعام 2025 والتي تركز على مضاعفة إسهام القطاع الإبداعي في الاقتصاد ليكون 5% بدلاً من "2.5%”، وكذلك زيادة مشاركة الشركات في الاقتصاد الابداعي.

 

وأضاف عمر خان "نسعى للتعريف عن مشروع الاقتصاد الابداعي في العالم ومن ضمن خططنا تشمل الشباب والمبدعين في اثيوبيا، ومساهمتهم في دفع الاقتصاد والتنمية بين البلدين".

 

ومن جانبه كشف السيد موسي مودي المدير العام في العلاقات التجارية والتفاوض في وزارة التجارة الإثيوبية عن عدد من الحلول المبتكرة في مجالات الاقتصاد الإبداعي ومن ضمنها التقارب بين البائعين والمستهلكين ووضع آليات تسهيل المشاركة في القطاع الإبداعي ووضع إطار مؤسسي بجانب المرونة في وضع القوانين ومشاركة الخبرات وتحسين البيئة التحتية.

 

وقال أستشالو تادسي مدير الاقتصاد الإبداعي في مفوضية الاستثمار الأثيوبية بأن " تقوم الحكومة الأثيوبية بدعم النمو الاقتصادي عبر الخبرة والابتكار والتكنلوجيا في توافق مع القوي البشرية والموارد الطبيعية في البلاد، حيث تقوم الحكومة بدعم الإصلاح الاقتصادي المحلي والتركيز على العلوم والتكنلوجيا".

 

مؤكداً على ان " الاقتصاد الإبداعي له إسهامات مهمة في عالم الاقتصاد المتسارع من خلال الابتكار والاستفادة من أساليب جديدة في التقنيات وتبادل المعلومات لتحقيق التنمية المستدامة في البلاد".

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

 قال السفير الفرنسي في إثيوبيا ، ريمي مارشو ، إن الشركات الفرنسية تعمل بالتعاون مع وزارة المناجم لتعزيز مشاركتها في قطاع التعدين في إثيوبيا.   

وقال السفير مارشو لوكالة الأنباء الاثيوبية إن الشركات الفرنسية تعمل بالفعل في توليد الطاقة الحرارية الأرضية في إثيوبيا.   

وفي إشارة إلى الاتفاقية الموقعة مؤخرًا لإنشاء مشروع للطاقة الحرارية الأرضية في البلاد ، قال السفير إن الشركات تعمل عن كثب مع وزارة المناجم لتنفيذ المشروع.   

وافق صندوق الاستثمار الفرنسي على توليد 150 ميغاواط من الطاقة الحرارية الأرضية.   

وبحسب السفير ، فإن "السفارة ستواصل العمل مع الشركات الفرنسية لزيادة مشاركتها في الموارد المعدنية المحتملة لإثيوبيا .

وأضاف السفير أن معرض التعدين الذي تنظمه وزارة المناجم والذي تم افتتاحه مؤخرًا للجمهور سيحقق نجاحًا كبيرًا للقطاع.   

وقال "إنه نجاح كبير أن ندعو الجميع للحضور وزيارة هذا المكان وفتحه للجمهور لمعرفة الإمكانات في هذا المجال."

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

كشفت وزارة الزراعة ، عن تحضير أكثر من 15 مليون قنطار من السماد للموسم الزراعي الحالي في إثيوبيا.   

وتجدر الإشارة إلى أن الصراع بين روسيا وأوكرانيا ، وهما المنتجان الرئيسيان للأسمدة ، أدى إلى ارتفاع الأسعار ونقص الأسمدة في السوق الدولية.   

كما واجهت البلدان الأخرى المنتجة للأسمدة تحديات السوق بسبب الصراع. نتيجة لذلك ، تضاعف سعر الأسمدة في السوق الدولية  .

على الرغم من ذلك ، تبذل حكومة إثيوبيا جهودًا لتعزيز إمدادات الأسمدة من أجل ضمان الأمن الغذائي في البلاد .   

أطلع وزير الزراعة عمر حسين أعضاء مجلس النواب على الأنشطة التي يتم تنفيذها لتسهيل توريد وتوزيع الأسمدة والبذور للموسم الزراعي الحالي.   

وقال إنه تم تجهيز أكثر من 15 مليون قنطار من السماد للموسم الزراعي الحالي.   

وقال إن الوزارة خططت واشترت حوالي 12.9 مليون قنطار من الأسمدة خلال هذه السنة المالية الإثيوبية.   

وبحسب قوله ، فإن 83 بالمائة من الأسمدة قد وصلت بالفعل إلى ميناء جيبوتي.   

وأكد أنه سيتم توفير إجمالي 15.1 مليون قنطار من الأسمدة ، بما في ذلك 2.3 مليون قنطار متبقي من العام الماضي ، للموسم الزراعي الحالي.   

وعلم أن حكومة إثيوبيا أنفقت أكثر من مليار دولار أمريكي لشراء الأسمدة.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

أعاد أفراد قوة الشرطة الفيدرالية الإثيوبية تأكيد التزامهم بمواصلة تعزيز جهودهم بهدف ضمان السلام وسيادة القانون في البلاد.

وعلم أن الشرطة الفيدرالية الإثيوبية إلى جانب قوات الدفاع الوطني الإثيوبية والقوات الخاصة للولايات وغيرها من القوات الأمنية الإثيوبية قدمت تضحيات من أجل ضمان السلام والاستقرار والحفاظ على وحدة وسيادة البلاد.

وتم تنظيم حدث كبير يوم الأحد في أديس أبابا لتكريم أفراد قوة الشرطة الفيدرالية على مهامهم النبيلة، وخلال المناسبة قال رئيس الوزراء آبي أحمد إن الشعب ينعم بالسلام بسبب العمل الجاد والتضحيات التي تبذلها الشرطة الاتحادية الإثيوبية، مشددا على أهمية تكريم وتقدير الشرطة التي تدافع عن سلام وأمن البلاد.

وفي حديثه لوكالة الأنباءالإثيوبية، قال نائب رئيس مكتب التحقيقات الجنائية بالشرطة الفيدرالية، حسن نجاش إن الاعتراف بالشرطة الفيدرالية سيساعد الأعضاء على تعزيز جهودهم لضمان استدامة السلام والاستقرار في البلاد.

وأشار حسن إلى أن حفظ الأمن يتعلق بالعيش من أجل الوطن والشعب فهو يتطلب تضحيات، مضيفاً أن "هذا الاعتراف سيدفع الشرطة الفيدرالية بشكل كبير إلى تقديم المزيد من التضحيات للشعب والبلاد لتحقيق السلام وضمان سيادة القانون في البلاد".

ومن جانبه أشار نائب رئيس مكتب قيادة قوة الشرطة الفيدرالية القائد جارا بوجالي إلى أن الشرطة الفيدرالية الإثيوبية كانت تلعب دورًا حاسمًا في تسوية واستعادة السلام والاستقرار في البلاد، والتصدي للعناصر المناهضة للأمن والسلام في إثيوبيا.

وأكد أن الاعتراف الذي تم منحه لموظفي وإدارات الشرطة الاتحادية سيخلق الشجاعة بين الأعضاء لإنجاز عمليات أخرى بشكل فعال بشجاعة أكبر.

وقال جارا: "نحن على استعداد لمواصلة تقديم التضحيات للدفاع عن البلاد من أي نوع من التهديدات التي تهدد سلام وسيادة إثيوبيا.

وأكد رئيس مكتب الطوارئ بالشرطة الفيدرالية عيسى دامين من جانبه على أن الاعتراف بأفراد الشرطة الفيدرالية على تضحياتهم سيشجعهم على أن يكونوا أكثر نشاطًا في مهامهم المستقبلية .

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

أعلنت وزارة الزراعة أنه تم حصاد حوالي 336.6 مليون قنطار من مختلف المحاصيل على مستوى البلاد خلال موسم الحصاد 2021/2022.

 

جاء ذلك على لسان وزير الزراعة عمر حسين خلال تقديم تقرير الأداء إلى مجلس النواب، وقال إن العاملين في مجال الزراعة يخططون لتغطية 13.2 مليون هكتار من الأراضي ببذور مختلفة خلال الموسم وتمكنا حتى الان من تحقيق 97 في المائة من الخطة.

 

وفقًا لذلك، تم حصاد حوالي 336.6 مليون قنطار من مختلف المحاصيل في جميع أنحاء البلاد.

 

وبحسب التقرير، يُظهر الأداء المسجل انخفاضًا قدره 5 ملايين قنطار مقارنة بالعام الماضي والذي حقق 341 مليون قنطار من موسم الحصاد السابق.

 

وأشير إلى أن التقرير لم يشمل المناطق التي فاتها الموسم الزراعي بسبب الصراع بما في ذلك إقليم تغيراي .

 

 ومن جهة أخرى، قال الوزير إن حوالي 19.4 مليون قنطار من المحاصيل تم حصادها خلال الأشهر التسعة الماضية من قبل مستثمرين من القطاع الخاص الذين يعملون في قطاع الزراعة.

 

 

Published in ‫اقتصاد‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0040367997
‫اليو م‬‫اليو م‬65884
‫أمس‬‫أمس‬22805
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع100001
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬40367997