‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الثلاثاء، 09 آب/أغسطس 2022
Items filtered by date: الثلاثاء, 21 حزيران/يونيو 2022

 

 

 

قال مفوض الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد إن حملة البصمة الخضراء هي مبادرة نموذجية يمكن أن تتبعها دول أفريقية أخرى.

 

انطلقت اليوم رسمياً حملة البصمة الخضراء الجولة الرابعة بحضور دبلوماسيين ومفوض الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد وكبار المسؤولين الحكوميين في مركز جوليلي بوتاني بأديس ابابا.

 

في مقابلة مع وكالة الأنباء الإثيوبية قال المفوض إن غرس الشتلات مهمة، خاصة بالنسبة لأفريقيا، مشيراً إلى أن أنشطة تنمية الغابات مثل حملة البصمة الخضراء الإثيوبية ضرورية للتخفيف من مشكلة القارة الأفريقية من حالات الجفاف المتكرر بسبب تغير المناخ.

 

وأشار المفوض في هذا الصدد إلى أن إثيوبيا تعمل على تعزيز خطوة نموذجية في مجال التنمية الخضراء، حيث غرس الشتلات تعيد الحياة، مضيفاً أن إفريقيا تتأثر بتغير المناخ والجفاف والتصحر وإزالة الغابات، وهذا النوع من المبادرات (البصمة الخضراء) مهم للقارة الافريقية عامة.

 

وقال المفوض أود أن أشكر رئيس الوزراء أبي أحمد، حكومة وشعب إثيوبيا (على هذه المبادرة).

 

وذكر المفوض موسى كذلك أن البصمة الخضراء يجب أن تمتد إلى دول أفريقية أخرى، مشيراً إلى أنه إجراء مهم في حل التحديات التي تواجهها القارة من التصحر والجفاف.

 

كما شدد موسى فقي على ضرورة أن تحذو الدول الأفريقية الأخرى حذو إثيوبيا في التخفيف من الآثار الناجمة عن تغير المناخ، وأكد دعم الاتحاد الأفريقي لنجاح مبادرات التنمية الخضراء الأخرى، بما في ذلك حملة البصمة الخضراء، مضيفاً أن الاتحاد الأفريقي يدعم هذه المبادرة وآمل أن تحذو حذو دول أخرى.

 

وقال إن مبادرة البصمة الخضراء هي فرصة جيدة في محاربة التصحر التي تعاني منه القارة عامة وإثيوبيا أيضاً.

 

وتجدر الإشارة إلى أن إثيوبيا أثبتت أنها مثالية لاقتصادها الأخضر المقاوم للمناخ من خلال زراعة مليارات الشتلات خلال السنوات الأربع الماضية، وفي هذا الصدد أظهرت قيادة الدولة التزامًا سياسيًا على أعلى المستويات لإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة واستعادة الغابات من خلال حملة البصمة الخضراء وحملات غرس الأشجار في عموم البلاد لا سيما في البلدان المجاورة.

Published in Environment

 

 

 عقد نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميكي ميكونين اجتماعا يوم أمس الاثنين مع يانيز لينارتشيتش ، مفوض الاتحاد الأوروبي لإدارة الأزمات ، الذي يزور إثيوبيا حاليا  لمدة يومين لتقييم الوضع الإنساني وآخر التطورات.   

وقال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية خلال هذه المناسبة إن إثيوبيا تولي أهمية كبيرة لشراكتها مع الاتحاد الأوروبي وتعمل من أجل إعادة المشاركة البناءة مع المفوضية والدول الأعضاء فيها.   

وفي حديثه عن الإمدادات الإنسانية للمتضررين من النزاع في شمال البلاد ، قال إن إيصال المساعدات إلى ولاية تيغراي قد وصل إلى مرحلة بارزة ، بما يتجاوز هدف الأمم المتحدة المعلن وهو 500 شاحنة في الأسبوع ، داعيًا الشركاء إلى الإسراع في تقديم الدعم للمتضررين في ولايتي عفر وأمهرا أيضا .   

وأعرب مفوض الاتحاد الأوروبي عن تقديره لجهود الحكومة في هذا الصدد ، ودعا كذلك إلى اتخاذ تدابير مختلفة  لإيصال المساعدات إلى تيغراي.   

قال ديميكي إنه يتعين على الشركاء في المجال الإنساني العمل عن كثب وفقًا للمبادئ التوجيهية التي وضعتها اللجنة الوطنية لإدارة مخاطر الكوارث في إثيوبيا بشأن الحصول على وقود إضافي وأموال إضافية.   

وقال إن الوصول إلى طريق آخر للإمدادات الإنسانية إلى ولاية تيغراي لم يكن ليشكل أبدًا مشكلة لو امتنعت الجبهة الشعبية لتحرير تيغري عن أعمالها الاستفزازية ضد الأشخاص الذين يعيشون قرب ولاية تيغراي والذين يحتاجون إلى دعم إنساني أيضًا.

كما ناقش الجانبان إجراءات المساءلة التي اتخذتها حكومة إثيوبيا في انتهاكات حقوق الإنسان في النزاع ، وإنشاء لجنة وزارية لضمان ذلك ، والالتزامات بحقوق الإنسان ، فضلاً عن المناقشات الجارية حول خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة.

كما تحدث نائب رئيس الوزراء عن الحوار الوطني ، ومبادرة السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي بقيادة أولوسيغون أوباسانجو ، وتدابير بناء السلام الأخرى التي اتخذتها الحكومة حتى الآن لإنهاء الصراع سلميا وضمان السلام الدائم في البلاد.   

من جانبه أقر يانيز لينارتشيتش بجهود السلام التي تبذلها إثيوبيا وبشأن مبادرات السلام التي يقودها الاتحاد الأفريقي ، وأعرب عن دعم الاتحاد لعملية السلام.   

كما تناولت مناقشتهم الاحتياجات الإنسانية لأكثر من 24 مليون شخص تضرروا من الجفاف الناجم عن تغير المناخ في ولايتي الصومال وأوروميا الإقليميتين.   

وزار يانيز لينارتشيتش المنطقة الصومالية ليرى آثار الجفاف الشديد بشكل مباشر ، وسيقوم بزيارة ولاية تيغراي لتقييم الوضع الإنساني.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 أطلق رئيس الوزراء أبي أحمد رسميًا حملة البصمة الخضراء لهذا العام في مركز جوليلي في أديس أبابا اليوم.   

انطلقت الحملة بحضور رئيس الوزراء الأسبق هيلي مريم ديسالين ، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقيه محمد ، وكبار المسؤولين الحكوميين الفيدراليين والإقليميين ، والسفراء ، والزعماء الدينيين وغيرهم.   

خططت أثيوبيا لزراعة حوالي 6 مليارات شتلة في موسم الأمطار هذا كجزء من مبادرة البصمة الخضراء تحت شعار: "ترك بصمتنا للأجيال القادمة"   

وتجدر الإشارة إلى أن الحملة الوطنية للبصمة الخضراء لإثيوبيا قد أطلقها رئيس الوزراء أبي أحمد في عام 2019 بهدف مكافحة تحديات انعدام الأمن الغذائي من خلال منع تدهور الأراضي.   

كانت الخطة هي زراعة 20 مليار شتلة في أربع سنوات متتالية. تمكنت البلاد خلال السنوات الثلاث الماضية من زراعة 18 مليار شتلة  .   

يصادف هذا العام نهاية فترة تنفيذ المبادرة. ومن المتوقع أن يتجاوز هدفه بزراعة 20 مليار شتلة هذا الصيف حيث تخطط البلاد لزراعة حوالي 6 مليارات شجرة.

 قال رئيس الوزراء في بيانه فيما يتعلق بإطلاق حملة هذا العام ، فإن حملة البصمة الخضراء كحركة كان لها دور فعال في خلق الوعي العام ، مما أدى إلى انخفاض كبير في معدل إزالة الغابات على مدى العامين الماضيين.  

وأشار إلى أن إثيوبيا تتأثر بشدة بعواقب تغير المناخ وتعتبر بلدًا معرضًا للتأثر بالمناخ ، مضيفًا أن "نهجنا الفوري والعملي للتصدي لتغير المناخ هي حملة البصمة الخضراء ".   

وشدد آبي على أنه "بينما نزرع الشتلة فعليًا اليوم ، ليس لدينا شك في أنها ستساهم في تقليل انبعاثات الكربون وتقليل تلوث المياه والهواء وزيادة هطول الأمطار في المناطق الجافة ومنع الفيضانات والانهيارات الأرضية".

Published in Environment

 

 

انطلق يوم أمس الاثنين أول مؤتمر للسلام والحوكمة والتنمية بين الصين والقرن الأفريقي في العاصمة الاثيوبية أديس أبابا. سيستمرالمؤتمر لمدة يومين وهي مبادرة تقودها الصين بهدف تعزيز السلام والتنمية في المنطقة.

في افتتاح المؤتمر ، قال مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء السفير رضوان حسين إن إثيوبيا تتشرف باستضافة المؤتمر الأول حول القرن الأفريقي الذي اقترحته شريكتنا الإستراتيجية الصين.

وأوضح رضوان أن اثيوبيا مستعدة للعب دورها والتزامها في حل الأزمة في المنطقة ، وأن هذه المبادرة تقاد وتدار من قبل دول القرن الافريقي ، وأن الصين تلعب فقط أدوارًا داعمة عند الطلب.

وقال السفير: لا يوجد لدينا احتياج ونقص في المبادرات. كنا رأينا في السابق مبادرات تم اطلاقها لكن دون أن تسفر عن أي نتائج ايجابية ، لأنها كانت إما مدفوعة بمصالح خارجية أو تم فرضها بالقوة.   

وأضاف أن السلام والأمن والتنمية في المنطقة يهمنا أكثر من أي شيء آخر ، مشددًا على حقيقة أن البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية والتكامل الإقليمي لا يمكن أن تكون فعالة بدون مؤسسات وحوكمة قوية ومرنة وحيوية.  

واقترح بأن خارطة طريق يمكن أن تزود المنطقة بآلية متابعة منتظمة ، بالإضافة إلى اشادته باستراتيجية تعزيز العلاقات بين الناس ، بما في ذلك إطلاق الدبلوماسية العامة.

من جانبه قال المبعوث الصيني الخاص للقرن الأفريقي شيويه بينغ ، إن هذه المنطقة تتمتع بموقع جغرافي وثروات طبيعية وافرة أدت إلى توسع التاريخ والحضارات ، ولكن في الآونة الأخيرة ، تواجه السلام والتنمية في هذه المنطقة تحديات كثيرة ، وقد دفعت البلدان الأخرى ثمناً لبناء السلام والتنمية الدائمين.   

وقال المبعوث الخاص إن الصين بصفتها أصدقاء شريك رئيسي لدول القرن الإفريقي ، قامت بطرح موضوع الحوار والسلام والتنمية للقرن الأفريقي في بداية هذا العام ، بناءً على الواقع في المنطقة.

وجدد بنج التأكيد على أن الصين ستواصل دعم دول المنطقة لتحمل رؤية أمن مشترك وشامل وتعاوني ومستدام وكذلك حماية السلام والأمن الإقليميين وإسكات البنادق في القرن الأفريقي.

يشار إلى أن الاجتماع يتوقع أن يوفر منبرا لدول المنطقة لتسوية خلافاتها من خلال المفاوضات.

Published in ‫سياسة‬

 

 

حقق المعهد البيطري الإثيوبي الوطني 800.000 دولار أمريكي من صادرات لقاحات حيوانية إلى دول أفريقية مختلفة في الأشهر العشرة الماضية.   

وقال المدير العام للمعهد الوطني البيطري ، تاكيل أباينة ، لوكالة الأنباء الاثيوبية إن المعهد الذي ينتج 23 نوعًا من اللقاحات قد غطى الطلب المحلي بالكامل وحقق 800 ألف دولار أمريكي من التصدير إلى البلدان الأفريقية  .   

الهدف هو إنتاج لقاحات حيوانية بأسعار معقولة ، ومستلزمات بيطرية ومستلزمات بيولوجية للمزارعين.   

وقال المدير : قمنا بتغطية الطلب المحلي من لقاحات الحيوانات والمستلزمات البيولوجية ، وقمنا بتصدير بعض المنتجات لكسب العملات الأجنبية ".   

وأشار إلى أن العديد من الدول الإفريقية طلبت لقاحات بقيمة مليون دولار في الأشهر الأربعة المقبلة ، ويعمل المعهد جاهدًا لتحقيق ذلك . " 

وأكد أن المعهد يواجه نقصاً في العملات الأجنبية لشراء معدات إنتاج حديثة لتلبية الطلب بشكل خاص في إفريقيا وعلى الحكومة أن تدعمه بالموارد المطلوبة لخلق بيئة مناسبة. "  

لقد قمنا بالتوسع في قطاع اللقاحات وقمنا ببناء معمل جديد وهذا دعم جيد ، لكنه ليس كافياً.

إن هذا المعهد ، الذي تأسس قبل 58 عامًا ، ينتج 350 مليون جرعة سنويًا.

 

 

Published in ‫اقتصاد‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0039866189
‫اليو م‬‫اليو م‬5392
‫أمس‬‫أمس‬13372
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع18764
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬39866189