‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الثلاثاء، 04 تشرين1/أكتوير 2022
Items filtered by date: السبت, 21 أيار 2022

 

 

 

قال باحث في معهد الشؤون الخارجية إن إثيوبيا والصومال ليس لديهما خيار أفضل من رفع مستوى التعاون القوي الحالي لأن إعادة انتخاب الرئيس حسن شيخ محمود لن تغير الخطاب السياسي للقرن الأفريقي بأكمله.

 

في مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قال دارسكيدار تاي مدير العلاقات الدولية والدبلوماسية في معهد الشؤون الخارجية، إن وصول حسن شيخ محمود إلى السلطة لن يغير الخطاب بأكمله في سياسة القرن الأفريقي، وسيسمح ذلك ببساطة باستمرار ما تم إنشاؤه في السنوات الثلاث أو الأربع الماضية.

 

وقال إن قدوم حسن شيخ محمود لا يمثل تهديداً للعلاقات القائمة بين البلدين في ظل وجود مصلحة مشتركة بين البلدين، وبحسب الباحث فإن “الصومال وجهة مهمة للتصدير للمنتجات الزراعية الإثيوبية، وان إثيوبيا شريك أمني قوي للصومال".

 

وأوضح المدير أن الرئيس حسن شيخ محمود كان قوياً نسبياً من حيث تعزيز الأمن على الأقل في بعض المناطق خلال فترة ولايته الأولى قبل خمس سنوات، مضيفاً أن الرئيس نجح في ذلك على إقامة علاقة مع إثيوبيا.

 

وأشار دارسكيدار إلى أن خبرة الرئيس الصومالي ستتيح له خبرة للعمل مع إثيوبيا وكذلك مع الدول المجاورة الأخرى، وحيث يعتبر القرن الأفريقي منطقة معرضة للصراع مع أعلى مستوى من الفقر مقارنة بأجزاء أخرى من العالم.

 

وأشار المدير إلى أن هناك مصالح مختلفة تأتي من القوى العظمى من جميع أنحاء العالم ولذلك يجب علينا أن نقوى أمنياً، وإلا لنصبح ضحايا القوات العظمى".

 

وشدد الباحث على أنه من المفيد لجميع الدول أن تكون الأولوية للأمن" وأن ما يهم هذه المنطقة هو الأمن ثم النمو الاقتصادي، وحث القادة وصناع القرار على أن الوقت قد حان للعمل من أجل إحلال السلام في المنطقة".

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

أجرت السفيرة الأثيوبية المفوضة فوق العادة لدى المانيا وجمهورية التشيك وبولندا وجمهورية سولفانيا المعتمدة لدى اوكرانيا مولو سولمون إجتماعاً مع جيري هانسل مدير الغرفة التجارية التشيكية.

 

ووفقاً لوزارة الخارجية الأثيوبية، فإن الاجتماع الذي جرى بين الطرفين عن سبل توسيع النشاطات بين الغرفة التجارية التشيكية وغرفة تجارة أديس أبابا، بناء على مذكرة تفاهم موقعة بين الطرفين.

 

وأحاطت السفيرة مولو ايضاً جيري هانسل حول فرص التجارة والاستثمار في اثيوبيا للمستثمرين الأجانب وخاصة في مجالات الزراعة والطاقة والتصنيع.

 

ونوه مدير غرفة تجارة التشيك بأن قدرة أثيوبيا فيما يتعلق بمجال القوي البشرية تجذب المستثمرين، موضحاً بأن هنالك عدد كبير من الشباب والقوة العاملة لها دوراً في جذب المستثمرين.

 

وناقش الجانبان أهمية مواصلة تبادل الخبرات والتدريب وتسهيل دعم نمو التجارة والصادرات والواردات بين الدولتين، وتنظيم اجتماعات لرجال الأعمال وبرامج رفع الوعي بالتعاون مع اصحاب المصلحة.

 

وسيتم عقد برنامج رفع الوعي للمجتمع التجاري وتنظيمه في التشيك بطريقة مشتركة في براغ في أقرب وقت ممكن.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

قال سفير بلجيكا لدي اثيوبيا فرانسيس دومونت إن بلاده جاهزة لدعم عملية الحوار الوطني مؤكداً على الحاجة الى دعم النقاشات فى اثيوبيا.

 

وفي مقابلة حصرية مع وكالة الأنباء الأثيوبية، رحب السفير بدور اثيوبيا الذي لا يعوض باعتباره من أكبر اللاعبين في مهام حفظ السلام والأمن في القرن الأفريقي وما وراء ذلك.

 

وايضاً ركز السفير على الحاجة الى تفادي الضغينة والبحث عن حلول سلمية للمشكلات التي تواجه البلاد، وشدد بأن على كل اثيوبي ان يقوم بدوره في إنجاح الحوار الوطني، والذي يعتبر خطوة مهمة في تنفيذها من قبل الحكومة.

 

وعبر السفير دومونت عن أمله بأن يعم البلاد الاستقرار الذي يجعل الأثيوبيين في أمان، والذي يلعب دوراً محورياً في النمو الذي شهدته البلاد في السنوات الأخيرة.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قال باحثون في مجال الاقتصاد والعلوم والتكنولوجيا إن تطوير ثقافة عمل تركز على تعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية أمر ضروري لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية.

 

وأشار خبير الهندسة الصناعية والتكنولوجيا البروفيسور دانييل كيتاو وباحث الاقتصاد الأثيوبي تامرات هايلي في منتدى تحت شعار "الإنتاجية الوطنية".

 

وأوضح الأستاذ الوضع الدولي الذي اختبر اقتصادات الدول بشدة لبعض الوقت في المنتدى الذي نظمه مكتب رئيس الوزراء، واستشهد في المنتدى بالصراع الأخير بين روسيا وأوكرانيا كمثال، مضيفًا أن الحرب خلقت عدم استقرار الأسواق العالمية والنشاط الاقتصادي في العام، وذلك للتغلب على التحدي، تستكشف العديد من البلدان بدائل مختلفة.

 

وأشار البروفيسور دانييل إلى أنه بما أن إثيوبيا هي أيضًا ضحية للأزمة العالمية، فيجب أن تولي اهتمامًا خاصًا لمتابعة البدائل المختلفة وأن تسود من خلال البحث عن حلول متعددة.

 

ووفقا له ينبغي التركيز على تحسين الإنتاجية الوطنية من أجل مقاومة الضغوط العالمية بطريقة مستدامة، وكما يجب تحسين الموقف النفسي لأخلاقيات العمل، خاصة ثقافة الإنتاجية والتنافسية في المؤسسات.

 

وشدد البروفيسور على أنه من خلال ذلك، من الممكن بناء اقتصاد يمكنه الصمود في وجه الوضع الدولي المتقلب.

ومن جانبه أكد الباحث الاقتصادي الإثيوبي تامرات هايلي أن الوضع العالمي المتغير خلال المائة عام الماضية أجبر البلدان على إيلاء اهتمام خاص للإنتاجية، مضيفاً أن تجربة الدول ذات الاقتصادات القوية تعمل على تحسين الإنتاجية ولا يترك ذلك على الحكومة فحسب، بل تقع على مسؤولية جميع المواطنين.

 

وأكد تامرات أن الإثيوبيين يجب أن يبنوا ثقافة عمل تعاوني من خلال الاستفادة من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال.

Published in ‫اقتصاد‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0042205972
‫اليو م‬‫اليو م‬1544
‫أمس‬‫أمس‬16844
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع18388
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬42205972