‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الأحد، 05 شباط/فبراير 2023
Items filtered by date: السبت, 03 كانون1/ديسمبر 2022

 

 

أديس أبابا ديسمبر 3/2022 (إينا) التقى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين اليوم بمدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أخيم شتاينر في مكتبه.

 

وخلال اللقاء، أطلع ديميقي المسؤول الإداري على الوضع الحالي في شمال إثيوبيا وأكد عن التزام الحكومة بتنفيذ اتفاق السلام بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تغيراي.

 

 وذكر أن الحكومة ملتزمة بإعادة الإعمار وتقديم المساعدة الإنسانية وضمان المساءلة الخارجين عن القانون.

 

وأشار إلى أن تعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي مع إثيوبيا كان أساسيا خلال الفترة الصعبة التي عانت فيه البلاد من ضغوط لا داعي لها في العامين الماضيين، وأعرب عن امتنانه للدعم الذي قدمته المنظمة.

 

وكما ذكر نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أنه تم تشكيل لجنة خاصة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الحرب ودعم المجتمع.

 

وقال إن التعليم والكهرباء والاتصالات وغيرها من الخدمات أعيدت إلى المناطق المتضررة من الصراع، وحث ديميقي المنظمات الإنمائية على مواصلة دعم جهود الحكومة في عملية إعادة التأهيل.

 

ومن جانبه أشاد مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آخيم شتاينر عن التزام الحكومة بتحقيق اتفاق السلام وأكد أن منظمته ستقدم كل الدعم والتعاون اللازمين لجهود إعادة الإعمار، وتعهد المسؤول كذلك بأن منظمته مع شركاء التنمية الآخرين سيعززون التعاون من أجل إعادة الإعمار والتأهيل.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

أديس أبابا ديسمبر 3/2022 (إينا) أعرب قادة الأحزاب السياسية عن تقديرهم لجهود الحكومة في تقديم المساعدات الإنسانية وجهود إعادة التأهيل في إقليم تغيراي.

 

كما دعوا الجميع لدعم جهود الحكومة، وترك خلافاتهم جانبا، ويذكر أن حكومة إثيوبيا والجبهة الشعبية لتحرير تغيراي وقعتا اتفاق سلام لحل دائم للصراع في بريتوريا، بجنوب أفريقيا في الـ 2 من نوفمبر 2022.

 

بعد اتفاق السلام، قامت الحكومة الإثيوبية بتسهيل الدعم الإنساني عبر جميع الممرات الأربعة وعن طريق الجو لشعب تغيراي، وكما أن الجهود جارية أيضًا لاستعادة الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل البنى التحتية التي تضررت بسبب الصراع.

 

أشاد قادة الأحزاب السياسية المتنافسة في لقاء مع وكالة الأنباء الإثيوبية باتفاقية السلام وجهود الحكومة المستمرة لتقديم المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل الخدمات الأساسية في المنطقة.

 

قال رئيس حزب تغيراي الديمقراطي، أريجاوي بيرهي إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه لحل المشكلة في شمال إثيوبيا بشكل دائم يسعد محبي السلام.

 

وبحسب قوله، فإن جهود الحكومة في إيصال المساعدات الإنسانية وإعادة الإعمار جديرة بالثناء، مشيراً إلى أن الصراع في الجزء الشمالي من البلاد تسبب في حدوث فوضى في المجالات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، وأضاف أن الحل السلمي للصراع له فوائد متعددة الأوجه.

 

وشدد أريجاوي على أن “الجميع بحاجة للوقوف في الحفاظ على السلام لأنه من الضروري ضمان خدمات المواطنين وتنمية الوطن واستقراره وأضاف أن تفاقية السلام هي خطوة كبيرة، لا شك في أهمية السلام من أجل التنمية أو الحياة المستقرة.

 

وقال إن الاتفاقية جديرة بالثناء لأنها توفر السلام والاستقرار، ولا سيما لأهالي تغيراي والمناطق المجاورة. إن الجهود التي تبذلها الحكومة لإحلال السلام في المنطقة قد أتت ثمارها".

 

وأوضح بأنه يتعين على الجميع دعم جهود الحكومة في تقديم المساعدات الإنسانية وإعادة التأهيل واستعادة الخدمات الأساسية الأخرى الجارية بعد اتفاق السلام.

 

ومن جانبه، قال رئيس حزب الوحدة الإثيوبي، ماموشيت أماري، إن اتفاقية السلام ضرورية للسلام العام في إثيوبيا، كما ثمن جهود الحكومة في دعم المحتاجين وتأهيل النازحين داخليا.

 

وحث الرئيس جميع الهيئات ذات الصلة، بما في ذلك وكالات المساعدات الأجنبية، على دعم جهود الحكومة،في اعادة النازحين في مناطق مختلفة في تغيري وأمهرا وعفر، وكما أن هناك حاجة إلى مساعدات إنسانية طارئة وخدمات صحية للشعب، في هذا الصدد، يجب على المنظمات غير الحكومية والمستثمرين والمنظمات المدنية دعم جهود الحكومة ".

 

وقال رئيس العلاقات العامة في حزب انات، يحيى أسمرا، إن اتفاقية السلام والجهود المكثفة للتنفيذ ووقف الأعمال العدائية تستحق الثناء، وشدد على أن الجميع بحاجة إلى الالتزام بتنفيذ اتفاق السلام.

 

ووفقا له، فإن أي شخص يحاول تعطيل اتفاق السلام هو ضد السلام وعلينا جميعا أن نقف بحزم ضد هذه الأمور وأن نعزز السلام.

 

وأشار إلى أن "الأمهات والأطفال هم الذين يقيمون في منطقة الحرب وهم الذين يفهمون حقًا أهمية اتفاقية وقف إطلاق النار"، وأضاف أن وقف القتال ومناقشة المشاكل الأخرى وإيجاد الحلول فيما بعد هي فكرة جديرة بالثناء.

 

وشدد على أنه يجب على الطرفين العمل من أجل تنفيذ الاتفاقية"، ودعا جميع المواطنين إلى القيام بدورهم في تنفيذ اتفاقية السلام.

Published in ‫سياسة‬

 

 

أديس أبابا ديسمبر 3/2022 (إينا) اختتم المنتدى العالمي السابع عشر لحوكمة الإنترنت (IGF) ، الذي استضافته إثيوبيا، بنجاح ، وفقًا لوزارة الشؤون الخارجية.

 

أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين، في ختام حفل التنظيم، عن تقديره لوزارة الابتكار والتكنولوجيا وشركائها والمشاركين لإنجاح منتدى إدارة حوكمة الإنترنت الـ 17 لعام 2022.

 

وأعرب عن سعادته بعقد IGF المنتدى الـ 17 في إثيوبيا عندما تم التوصل إلى اتفاق السلام لإنهاء الصراع الذي استقرق عامين في شمال البلاد، وأضاف أن حكومة إثيوبيا تعمل جاهدة على تنفيذ اتفاق السلام، حيث يتم مواصلة تسليم المساعدات الإنسانية وتكثيف الجهود لاستعادة الخدمات.

 

وأشار نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي إلى أن إثيوبيا تعمل على بناء اقتصاد رقمي، معربًا عن اعتقاده بأن المنتدى سيرصد الأفكار المطروحة في المؤتمر لتحويلها إلى نتائج.

 

وقال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، لي جونهوا، في رسالة افتراضية" يجب أن نعمل معًا لحل المشكلات المتعلقة بإدارة الإنترنت".

 

وأشار القائم بأعمال السكرتير التنفيذي للجنة الاقتصادية لأفريقيا أنطونيو بيدرو إلى أن المنتدى حضره عدد كبير من الأفارقة.

 

Published in Technology

 

 

 

أديس أبابا ديسمبر 3/2022 (إينا) قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية ديميقي ميكونين إن إثيوبيا استمرت في سعيها نحو الازدهار وبناء اقتصاد رقمي.

 

اختتم المنتدى العالمي السابع عشر لحوكمة الإنترنت (IGF) الذي بدأ يوم الاثنين وتم عقده بأكثر من 300 جلسة وأكثر من 5000 مشارك أكثر من 117 دولة من جميع أنحاء العالم في أديس أبابا.

 

وفي حديثه في ختام منتدى حوكمة الإنترنت، قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، ديميقي ميكونين، إن إثيوبيا تعمل على الحد من الفقر من خلال الاستمرار في بناء الاقتصاد الرقمي على الرغم من التحديات التي تواجه البلاد لضمان الازدهار.

 

وشدد ديميقي على أن "إثيوبيا استمرت في سعيها نحو الازدهار وبناء اقتصاد رقمي، وذكر أن إثيوبيا نجحت في استضافة هذا المؤتمر العالمي من خلال التغلب على التحديات التي واجهتها على مدى العامين، مشيراً إلى أن الدولة تبذل جهودا للحد من الفقر من خلال الاقتصاد الرقمي حتى في ظل تحديات صراع الشمال. 

 

وذكر ديميقي عن الصراع الذي دام عامين في شمال إثيوبيا وتنفيذ اتفاقية السلام، مشيرًا إلى أن IGF 2022 سيساعد البلاد على الانتقال فصل جديد واضاف نحن بصدد تنفيذ اتفاق السلام، وأن البلاد تعمل في تقديم الإغاثة الإنسانية واستئناف الخدمات في شمال البلاد، واضاف أن مرحلة الصراع، لم نتوان عن محاربة الفقر.

 

وقال لقد استمرت إثيوبيا في سعيها لتحقيق الازدهار وبناء اقتصاد رقمي، وذكر ديميقي أن البلاد ساهمت في مؤتمر حوكمة الإنترنت العالمي الذي عقد على مدى السنوات الماضية متعهدة بمواصلة مشاركتها وشراكتها في المستقبل.

 

ودعا منتدى حوكمة الانترنيت إلى تحمل مسؤوليات إضافية لرعاية وتعزيز حوكمة الإنترنت. "نتمنى أن يتولى منتدى إدارة الإنترنت مسؤوليات إضافية مثل متابعة تنفيذ مخرجاته.

 

ومن جانبها، قالت وزيرة الدولة للابتكار والتكنولوجيا، حريا علي، إن الإجراءات الرئيسية المقترحة بشأن الوصول الفعال والاتصال لضمان الإدماج الرقمي، من المهم أيضًا الاستفادة من الإنترنت كمنصة لإطلاق العنان للابتكار والازدهار. 

 

واشير إلى أنه عقد في كينيا قبل 11 عامًا، وسيعقد منتدى حوكمة الإنترنت العام القادم في اليابان.

Published in Technology

 

 

أديس أبابا ديسمبر 3/2022 (إينا) وفقًا للاتفاقيات، ستبدأ الشركات أعمالها في مختلف المناطق الصناعية من خلال استثمار بمبلغ يقدر بمئات الملايين من البر.

 

وخلال حفل التوقيع، قال الرئيس التنفيذي لشركة IPDC أكليلو تاديسي إن الشركة تعمل بشكل مكثف على تعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية العالمية.

وأضاف أن تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر الذي كان بطيئاً يظهر الآن انتعاشاً واعداً.

 

وفقًا للاتفاقية التعاقدية، سيكون لشركة" لونج مارش" الصينية لتصنيع المعدات الكهربائية استثمار 240 مليون بر في مجمع أداما الصناعي.

وأضاف أنه بالإضافة إلى نقل المعرفة في المجال الكهروميكانيكي، من المتوقع أن تخلق الشركة 250 فرصة عمل في مرحلتها الأولية.

 

تمت الإشارة إلى أن شركة (NK World Medical Equipment)، باستثمارات إجمالية قدرها 205 مليون بر في مجمع كيلينتو الصناعي، ستخلق 210 فرصة عمل.

وأكد أكليلو أن الاستثمارات وخاصة تصنيع المعدات الطبية ستلعب دوراً في تسريع الأهداف الوطنية لاستبدال الواردات.

 

الوركاء للتجارة، باستثمار 24 مليون بر في مجمع هواسا الصناعي، ستقوم بتصنيع خيوط للمنسوجات والملابس، وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الاستثمار سيعزز الأرباح الأجنبية وخلق فرص العمل ونقل المعرفة.

 

تأسست المؤسسة الإثيوبية لتطوير المجمعات الصناعية في عام 2014، كإحدى الشركات العامة، حيث تعمل العديد من الشركات الأجنبية في 13 مجمعًا صناعيًا بنتها حكومة إثيوبيا في أجزاء مختلفة من البلاد، وساهمت تلك المجمعات في جذب المستثمرين في قطاعات مختلفة منها المنسوجات والملابس بالإضافة إلى ذلك تعزيز فرص العمل في البلاد.

Published in ‫اقتصاد‬

 

 

 

أديس أبابا ديسمبر 3/2022 (إينا) ستعزز إثيوبيا أنشطتها الدبلوماسية وتوسع الإنجازات التي تحققت في هذا المجال، وفقًا لوزارة الشؤون الخارجية.

 

قال المتحدث باسم الشؤون الخارجية ميليس عالم، في إفادة لوسائل الإعلام، إن الوزارة ستركز على توسيع نطاق العلاقات الدبلوماسية في العام المقبل، وأضاف أن جمع الموارد من خلال تعبئة المغتربين، وتوسيع الوصول إلى التمويل الدولي، وجذب التدفقات الاستثمارية، وإعادة الإعمار والتأهيل، من بين أمور أخرى، هي من أولويات الرئيسية للحكومة.

 

وأوضح المتحدث أنه من المتوقع بذل جهود كبيرة من الدبلوماسيين لتقوية وتوسيع الإنجازات التي حققتها البلاد على الرغم من العديد من التحديات، وأضاف أنه، تم تدريب السفراء الإثيوبيين في الفترة من 16 ديسمبر إلى 5 يناير 2022 لتحقيق الأهداف التي وضعتها الحكومة.

 

وعلم أن التدريب ركز على الإجراءات التي تتخذها الحكومة بشأن تنفيذ اتفاقية السلام، وتجديد العلاقات الدبلوماسية بعد اتفاق السلام، وتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، وغيرها من القضايا ذات الصلة.

 

وذكر المتحدث أن اتفاقية السلام قد حظيت بقبول واسع من المجتمع الدولي وأن الأمور تعود إلى طبيعتها في مجال الدبلوماسية.

 

وأشار إلى أن شركاء إثيوبيا أعربوا عن رغبتهم في تقديم الدعم، أعرب رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، عن ارتياحه لتوقيع اتفاق سلام بين الحكومة الإثيوبية وجبهة التحرير الشعبية لتحرير تيغري. وأكد دعم السودان الثابت لتنفيذه بالكامل، كما أعربت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ عن دعمها لاتفاقية السلام من خلال سفرائها.

 

وفي هذا الصدد قدم الاتحاد الأوروبي، من خلال شركائه مثل اليونيسف وبرنامج الأغذية العالمي، 33 مليون يورو من المساعدات لاستعادة خدمات التعليم الأساسية وتنفيذ برامج التغذية المدرسية حتى يتمكن الأطفال الذين يعيشون في المناطق المتضررة من النزاع من العودة إلى التعلم.

 

وكما تبرع الاتحاد الاوروبي بمبلغ 38 مليون يورو لدعم قطاعي الصحة والتعليم المتضررين من النزاع في إثيوبيا.

 

وأكد المتحدث أن الحكومة الإثيوبية تعمل بالتزام تنفيذ اتفاقية السلام من أجل تحقيق سلام فعال.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

سعر الصرف بالبر

قطعة تحويل العملة

عداد زوار و.أ.إ

0044287098
‫اليو م‬‫اليو م‬2314
‫أمس‬‫أمس‬11813
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع83308
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬44287098