‫العناوين‬ ‫الرئيسية
الخميس، 19 أيار 2022
Items filtered by date: السبت, 15 كانون2/يناير 2022

 

 

 

قال وزير العدل الدكتور جيديون طيموتيوس إن مساهمة منظمات المجتمع المدني أمر بالغ الأهمية لإجراء حوار وطني ناجح والذي يهدف إلى ضمان السلام المستدام في إثيوبيا.

 

جاءت تصريحات الوزير في المؤتمر المشترك الثالث لهيئة منظمات المجتمع المدني وأصحاب المصلحة في الولايات الاتحادية والإقليمية الذي انطلق اليوم بمدينة هواسا بولاية جنوب شعوب البلاد.

 

وأشار الوزير خلال هذه المناسبة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة خلال السنوات الثلاث الماضية لتحسين مساهمة منظمات المجتمع المدني في التنمية الوطنية للبلاد.

 

وبحسب قوله فإن منظمات المجتمع المدني في إثيوبيا تسجل إنجازات مشجعة فيما يتعلق بالتنمية الوطنية، وأضاف أن الجهود جارية لبناء ثقافة ديمقراطية قوية في البلاد، ودعا منظمات المجتمع المدني إلى تقديم الدعم بطريقة منسقة لإجراء الحوار الوطني بنجاح.

 

ومن جهة أخرى، أشار الوزير إلى أنه تم تنفيذ أنشطة لإعادة تأهيل المتضررين من الأعمال الشنيعة التي ارتكبتها الجبهة الشعبية لتحرير تغيراي الإرهابية وإعادة بناء المؤسسات والبنى التحتية التي دمرتها الجماعة، وكما دعا منظمات المجتمع المدني إلى دعم جهود إعادة التأهيل وإعادة الإعمار الجارية.

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

قالت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان إنه حتى إذا كان من المفترض أن تحترم الأمم المتحدة سيادة أي بلد وتعمل ضمن تلك السيادة للسعي لتحقيق السلام، فإن بعض الأفراد في النظام يتابعون أجندتهم الشخصية.

 

 في مقابلة خاصة مع وكالة الأنباء الإثيوبية، قالت رئيسة مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في باكستان، تشويس اوفوما أوكورو إن الأمم المتحدة من المفترض أن تحترم سيادة أي دولة وتعمل ضمن تلك السيادة للسعي لتحقيق السلام.

 

وذكرت الرئيسة أنها لا تعتقد أن الأمم المتحدة هي التي تفعل ذلك ولكن قد تلعب العناصر في الأمم المتحدة ذلك، وهذا ليس دور الأمم المتحدة وتفويضها، وأضافت أن إساءة استخدام قواعد الأمم المتحدة أمر غير مقبول، وردا على سؤال حول الانتهاكات الشنيعة للسلطة التي يرتكبها أشخاص في منظمة الأمم المتحدة تنطبق على الإضرار بإثيوبيا قالت أوكورو: "إذا حدث ذلك كما ذكرت، فإن ما يعنيه هو أن بعض الأشخاص قد انتهكوا قواعد الأمم المتحدة، وهذا خطأ.

 

وقالت إن إثيوبيا دولة ذات سيادة ويجب أن تحترم حقها في معالجة قضاياها الداخلية كدولة ذات سيادة ". على سبيل المثال، من المفترض أن يكون مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية محايدًا ويجب ألا يكون لدينا أي صلة سياسية بأي قضية. وأشارت إلى أن الوجود للأمم المتحدة مبني على لتلبية احتياجات الشعب المتضررين من أي أزمة فقط.

 

وتجدر الإشارة إلى أن الجبهة الشعبية لتحرير تيغري الإرهابية قد ألحقت دمارًا هائلاً بالمرافق الصحية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية في منطقتي أمهرا وعفر، ومع ذلك فإن منظمة الصحة العالمية، التي من المفترض أن تكون المدافع الرئيسي عن الصحة في جميع أنحاء العالم، لم تقل شيئًا عن الأضرار، بدلاً من ذلك، قام المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم، بنشر معلومات كاذبة حول الوضع في البلاد من خلال الانحياز إلى المجموعة الإرهابية.

 

وقالت الرئيسة إذا كان أي شخص يسيء استخدام تفويض الأمم المتحدة، وهو تعزيز السلام فيجب محاسبته. لا أحد في الأمم المتحدة لديه الحق في استخدام الأمم المتحدة لتعزيز الصراع في أي بلد لمتابعة أجندة شخصية. أي شخص يفعل ذلك يخالف القاعدة التي تم إنشاء الأمم المتحدة.

 

قالت أوكورو إن إثيوبيا لديها تاريخ من الحكم القوية وتحتاج إلى الحفاظ عليها، مضيفةً أنه "ليس لدي شك في قدرة هذا البلد على إدارة هذا الوضع، كما قلت ضغوطات الغرب.

كما شددت الرئيسة على أن إفريقيا والشرق الأوسط تفتقدان إلى عضوية المقاعد الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ويجب أن يستمروا في طلبهم.

 

وأصرت على "نريد أن تكون أفريقيا جزءًا من المقاعد الدائمة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة" مضيفة أن مجلس الأمن لديه خمسة مقاعد دائمة الآن ونحن بحاجة إلى 7 مقاعد.

ووفقا لها، انتهى الاستعمار ولا يمكن الاحتفاظ بهيكل استعماري دائم في الأمم المتحدة، وأفريقيا بحاجة إلى أن يكون لها مقعد في مجلس الأمن الدائم. "هذا بسيط وغير قابل للتفاوض".

 

تتمتع تشويس اوفوما أوكورو بخبرة تزيد عن 20 عامًا، حيث تقود العمل الإنساني والإنمائي للأمم المتحدة في إفريقيا ومجموعات المجتمع المدني / المنظمات غير الحكومية في كندا؛ وعملت أيضًا في إثيوبيا لمدة أربع سنوات في مؤسسة الأمم المتحدة.

 

 

Published in ‫سياسة‬

 

 

 

سيخلق الحوار الوطني فرصة ثقة بين الإثيوبيين، وفقًا لمبادرة مصير إثيوبيا وتعمل مبادرة مصير إثيوبيا، وهي منظمة غير حكومية تأسست في ديسمبر 2019 استجابة للظروف السياسية الحالية في البلاد، على تعزيز ثقافة حل النزاعات من خلال الحوار.

 

وفي المنتدى بدأت مناقشة وطنية، طرحت مبادرة مصير إثيوبيا سؤال: "أين ستكون إثيوبيا بعد 20 عامًا؟" وقال رئيس المنظمة، نيجوسو أكيلو، إنه من بين السيناريوهات الأربعة التي تم تحديدها خلال المناقشة، أظهر جميع المشاركين الإثيوبيين عن رغبتهم القوية في "مستقبل إثيوبيا".

 

وشدد على أهمية تحقيق الرغبة وبناء مؤسسات محايدة والمصالحة الوطنية والحوار وحل التحديات من خلال مناقشات المائدة المستديرة.

وأشار إلى أن الحوار الوطني المخطط له ضروري وذو أهمية كبيرة، قال نيجوسو أكيلو مضيفًا أن جميع أصحاب المصلحة ابتداء من الحكومة يجب أن يكون لهم أدوار ومسؤوليات لإنجاح الحوار الوطني.

 

وأضاف أن مبادرة إنشاء لجنة الحوار الوطني هو قرار جدير بالثناء وخطوة إيجابية من قبل الحكومة لأنها ستشارك جميع الأطراف المعنية في العملية.

وفي معرض إشارته إلى تجارب الدول الأخرى حول أهمية عقد الحوار الوطني، وقال الرئيس إن جميع التجارب في جميع أنحاء العالم تظهر أن الحوار الوطني لعب دورًا حيويًا في خلق توحد قوي وتعزيز العلاقات بين الشعب. 

 

وفي المنتدى استشهد بالحوارات الوطنية التي جرت في جنوب إفريقيا وكولومبيا وتونس كنماذج، وأكد نيجوسو أن أجندة المشاورات تعتمد على الواقع الوطني في البلاد".

واشير إلى أن الحوار الوطني يمكن أن يستخدم في بعض المنتديات لتغيير الدستور، وآخرون لحل النزاعات والخلافات، كما أشار نيجوسو لكي ينجح الحوار الوطني في إثيوبيا، يجب تحديد القضايا الوطنية بعناية ومناقشتها بهدوء، وعلاوة على ذلك، فإن المشاركة النشطة للإثيوبيين أمر لا بد منه.

Published in ‫سياسة‬

وسائل الإعلام الاجتماعية

 

عداد زوار و.أ.إ

0035274932
‫اليو م‬‫اليو م‬42746
‫أمس‬‫أمس‬57255
‬هذا الأسبوع‬هذا الأسبوع100001
‫كل الأيام‬‫كل الأيام‬35274932